بجدول زمني محدد.. دبي تبدأ تشغيل التاكسي الجوي خلال 10 أشهر فقط

بجدول زمني محدد.. دبي تبدأ تشغيل التاكسي الجوي خلال 10 أشهر فقط
بجدول زمني محدد.. دبي تبدأ تشغيل التاكسي الجوي خلال 10 أشهر فقط

تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية في دبي يمثل حجر الزاوية في رؤية القيادة الرشيدة نحو المستقبل، حيث أكد معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن القمة العالمية للحكومات باتت منصة دولية رائدة لا تتوقف عند حدود تبادل الأفكار، بل تتجاوز ذلك لتكون محركاً يحول الرؤى الطموحة إلى مشاريع ملموسة تعزز مكانة الإمارة عالمياً.

تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية عبر القمة العالمية

تؤدي القمة العالمية للحكومات دوراً محورياً في رسم ملامح المستقبل من خلال تعزيز التعاون والحوار الدولي بين صناع القرار والمبتكرين، وقد أوضح معالي مطر الطاير خلال مشاركته في جلسة الشركاء بحوار القمة 2026 أن النجاحات التي تحققت عبر 11 دورة سابقة قد أثمرت عن نتائج نوعية خدمت الإنسانية جمعاء؛ إذ تساهم هذه المنصة في صياغة استراتيجيات تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية عبر بناء شراكات استراتيجية متينة مع جهات عالمية متخصصة في مجالات التقنيات المتقدمة، حيث يركز التنظيم الاحترافي للقمة على جمع العقول المبدعة والشركات الدولية تحت سقف واحد، وهو ما مكن هيئة الطرق والمواصلات من التقاط الأفكار المبتكرة وتحويلها إلى واقع ملموس يدعم انسيابية الحركة المرورية وجودة الحياة في دبي، ولعل هذا النهج التشاركي هو ما يجعل القمة تتفرد عالمياً كملتقى لتبادل الخبرات وتدشين المشروعات الضخمة التي تستهدف رفاهية المجتمعات وتطوير المرافق العامة بشكل مستدام.

مشاريع دبي لعام 2026 في تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية

أعلن معالي مطر الطاير أن عام 2026 سيمثل نقطة تحول استثنائية في مسيرة هيئة الطرق والمواصلات، حيث سيشهد الربع الأخير من العام التشغيل الرسمي لخدمة التاكسي الجوي في دبي، وهو المشروع الذي ولد كفكرة في أروقة القمة قبل عامين ليدخل الآن مرحلة التنفيذ الفعلي بفضل الشراكة مع شركات عالمية كبرى مثل “جوبي” و”سكاي بورتس”، وتتضمن خطة تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية أيضاً توسيع نطاق مركبات الأجرة ذاتية القيادة بالتعاون مع شركة “بايدو”، والتي أثمرت نقاشاتها في الدورة الماضية عن إنجاز مذهل تمثل في تدشين مركز عمليات ورقابة المركبات ذاتية القيادة لشركة “بايدو أبولو جو” في مجمع دبي للعلوم خلال أقل من عشرة أشهر؛ مما يجعله المركز الأول للشركة خارج حدود الصين، ويؤكد التزام دبي بمبدأ التنفيذ السريع والفعال للمشاريع التي يتم الاتفاق عليها في المحافل الدولية.

المشروع الاستراتيجي الشريك العالمي موعد الإطلاق/التشغيل
خدمة التاكسي الجوي جوبي وسكاي بورتس الربع الأخير من 2026
مركبات الأجرة ذاتية القيادة بايدو (Baidu) مراحل تشغيلية قريبة
مركز رقابة “أبولو جو” بايدو أبولو جو تم التدشين (مجمع دبي للعلوم)

استثمارات البنية التحتية وأثرها في تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية

تواصل حكومة دبي ضخ استثمارات ضخمة في تطوير شبكات الطرق والمواصلات باعتبارها المحرك الرئيس للاقتصاد والشريان الحيوي للمدينة، حيث تعمل الهيئة على تشغيل أكبر وأحدث مركزين عالميين لإدارة الحركة المرورية وهما مركز التحكم الموحد ومركز دبي للأنظمة المرورية الذكية، والذين يعتمدان بشكل كامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة لضمان انسيابية التنقل وإدارة الحشود بكفاءة عالية خاصة خلال الأزمات، كما أن عملية تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية ستشهد خلال قمة هذا العام الإعلان عن حلول مبتكرة للميل الأول والأخير، بالإضافة إلى تنفيذ تجارب حية لمركبات ذاتية القيادة ستخصص لنقل ضيوف القمة عبر مسارات محددة؛ لتعكس هذه الخطوات مدى التزام الإمارة بتحسين جودة الحياة وتوفير بيئة نقل ذكية وآمنة.

  • تدشين أنظمة نقل مستقبلية وحلول متكاملة للميل الأول والأخير لربط المناطق السكنية.
  • تكامل عمل مراكز التحكم المروري الذكية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة.
  • تنفيذ تجارب تشغيلية ميدانية للمركبات ذاتية القيادة خلال فترة انعقاد القمة العالمية للحكومات.
  • تسريع وتيرة تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع واقعية تخدم قطاع النقل المستدام.

إن الجهود المستمرة التي تبذلها هيئة الطرق والمواصلات بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين تهدف في مقامها الأول إلى خلق منظومة متكاملة تدعم تطوير منظومات النقل الذكي والبنية التحتية الحضرية بشكل مستمر، مما يسهم في تحقيق أعلى درجات الرفاهية لسكان دبي وزوارها، مع ترسيخ مكانة الإمارة كنموذج يحتذى به في تبني تكنولوجيات المستقبل وتحويل التحديات المرورية إلى فرص استثمارية وتقنية رائدة تعزز الاقتصاد الوطني وتدعم استدامة النمو الحضري.