حمدان بن محمد يهنئ الكويت احتفالاً بالروابط الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات

حمدان بن محمد يهنئ الكويت احتفالاً بالروابط الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات
حمدان بن محمد يهنئ الكويت احتفالاً بالروابط الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات

الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت يعكس عمق الروابط الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، حيث انطلقت فعاليات هذا الحدث الاستثنائي بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ليكون بمثابة محطة متجددة تؤكد وحدة المصير والمستقبل المشترك الذي يجمع بين الشعبين والقيادتين، وسط أجواء من المحبة والاعتزاز بالتاريخ الممتد الذي يربط البلدين في نسيج اجتماعي وسياسي واحد لا يتجزأ.

انطلاقة الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت برعاية حمدان بن محمد

شهد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، فعاليات انطلاقة الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت، مؤكداً من خلال حضوره الكريم على تلك الروابط الوثيقة التي تتجاوز حدود الجوار الجغرافي لتصل إلى آفاق الأخوة الصادقة؛ وقد عبر سموه في تدوينة رسمية عبر حسابه في منصة “إكس” عن فخره بهذا الحدث الذي يترجم رؤية القيادة الإماراتية في تعزيز أواصر التلاحم الخليجي، مشيراً إلى أن ما يربط الإمارات بالكويت هو علاقة تاريخية أصيلة وممتدة للأبد بإذن الله، حيث يشكل هذا الأسبوع منصة وطنية للتعبير عن التقدير الكبير الذي تكنه الإمارات لدولة الكويت قيادة وشعباً، معتبراً أن المصير الواحد هو المحرك الأساسي لكافة الرؤى والمبادرات التي تطلقها الدولة في هذا السياق الأخوي، كما تضمن الحدث مجموعة من النقاط الجوهرية التي تعكس هذا الترابط:

  • توجيهات مباشرة من رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإطلاق هذه الفعاليات.
  • إبراز التراث الثقافي والاجتماعي المشترك بين البلدين الشقيقين.
  • تأكيد سمو الشيخ حمدان بن محمد على أن “ما في الإمارات للكويت وما في الكويت للإمارات”.
  • الاحتفاء بالقيم والمبادئ الرفيعة التي قامت عليها العلاقات الثنائية منذ عقود طويلة.

أهداف فعاليات الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت وأبعادها الاستراتيجية

تأتي أهمية الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت من كونه تجسيداً عملياً لمشاعر المحبة والولاء بين الشعبين الإماراتي والكويتي، إذ تهدف هذه الفعاليات إلى تسليط الضوء على الإنجازات المشتركة والتعاون البناء في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد حرصت القيادة الإماراتية على أن يكون هذا الأسبوع شاملاً ومتنوعاً ليعبر عن صدق النوايا وعمق المودة، حيث دعا سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الله أن يحفظ الشعبين الشقيقين، وأن يديم المحبة والوئام بين الدولتين تحت ظل قيادتيهما الرشيدتين اللتين تسعيان دائماً لتحقيق العزة والرفعة والازدهار لمواطنيهما، وتعتبر هذه المناسبة فرصة ذهبية للأجيال الناشئة للتعرف على عراقة الماضي المشترك والعمل سوياً من أجل بناء غدٍ أكثر إشراقاً وتكاملًا، خاصة وأن التصريحات الرسمية ركزت على مبدأ “كلنا للإمارات والكويت” كشعار يختصر كل معاني الوحدة والتكامل الخليجي المنشود.

عنصر المبادرة التفاصيل والمستهدفات
صاحب التوجيه الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة
شخصية الحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم
الرسالة الجوهرية مستقبلنا ومصيرنا واحد وعلاقاتنا تاريخية

التلاحم الشعبي والقيادي خلال الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت

إن الرسائل التي بثها سمو الشيخ حمدان بن محمد خلال انطلاقة الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت حملت في طياتها معاني نبيلة تعزز من روح الانتماء الخليجي، حيث ركز سموه على أن الأخوة بين البلدين ليست مجرد شعارات بل هي واقع ملموس يعيشه المواطن في دبي وأبوظبي والمنامة والكويت وكافة أرجاء المنطقة، كما أثنى سموه على دور القيادة الحكيمة في البلدين في رعاية هذه العلاقة وتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين، مشدداً على أن الدعوات الصادقة بالتوفيق والسداد للقيادتين هي جزء من العرفان بالجميل لما تقدمانه من جهود في سبيل الرفعة والازدهار؛ وقد لاقت تدوينة سموه تفاعلاً واسعاً يعكس الرغبة الشعبية العارمة في استمرار هذا النهج الأخوي، مما يجعل من هذه الفعاليات محطة سنوية هامة لترسيخ الهوية المشتركة ومواجهة التحديات بقلب واحد وإرادة صلبة، بما يضمن بقاء العلاقات الإماراتية الكويتية نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الشعبية والرسمية على حد سواء.

تتجلى قيمة الأسبوع الإماراتي للاحتفاء بالكويت في كونه مرآة عاكسة لصدق المشاعر الوطنية الرامية إلى تعزيز الوحدة، حيث تظل الإمارات والكويت دائماً يداً واحدة في مسيرة البناء والتنمية، داعين الله أن تستمر هذه المسيرة تحت رعاية القيادتين الحكيمتين لتحقيق المزيد من الرقي والرخاء الدائم للشعبين الشقيقين.