خلاف في الاجتماع.. بنزيما يغادر مكاتب الاتحاد غاضبًا بسبب عرض التجديد المرتقب
أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد وتفاصيل أزمة تجديد عقده كشفها الناقد الرياضي محمد البكيري، حيث أكد أن النجم الفرنسي غادر الاجتماع الأخير الذي جمعه بمسؤولي العميد في حالة من الاستياء الشديد بسبب العرض المالي المقدم؛ إذ تضمن المقترح تمديد الارتباط لمدة عامين إضافيين لكن براتب إجمالي يوازي قيمة عام واحد فقط من عقده الحالي، ما أدى لتوتر العلاقة وشعور اللاعب بالتقدير غير الكافي لمكانته وتأثيره.
كواليس غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد وأزمة العروض المالية
تتصاعد حدة التطورات داخل أروقة نادي العميد لتكشف عن فجوة كبيرة في وجهات النظر حول مستقبل النجوم، فبينما تحاول الإدارة الحفاظ على الموازنة المالية، يرى المتابعون أن أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد مبررة بالنظر إلى طبيعة العرض الذي قُدم له في الاجتماع الأخير؛ حيث اعتبر المهاجم الفرنسي أن مطالبته بالبقاء لعامين بنفس التكلفة المالية لعام واحد هي خطوة مستفزة لا تعكس الرغبة الحقيقية في استمراره قائداً للمشروع الرياضي، الأمر الذي جعله ينهي الجلسة بشكل مفاجئ ويغادر غاضباً أمام أعين الحاضرين، وهذا الموقف لم يكن مجرد رد فعل عابر بل هو نتيجة تراكمات سابقة تتعلق بطريقة إدارة ملفات المحترفين وتأخر حسم مصيرهم الفني والمادي لفترات طويلة.
تأثير أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد على استقرار الفريق
الوضع الحالي داخل نادي الاتحاد يتجاوز مجرد خلاف على أرقام في عقد لاعب واحد، بل يمتد ليشمل هيكل الفريق بأكمله في وقت حساس من الموسم الكروي، فالناقد محمد البكيري أوضح أن أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد هي جزء من صورة أكبر تتعلق بسياسة النادي في ترك ملفات العقود معلقة لفترة طويلة؛ حيث أن نجوماً من العيار الثقيل مثل نغولو كانتي وفابينيو يقتربون من دخول الفترة الحرة التي تمنحهم حق التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للإدارة، وهذا التأخير المتعمد وضع النادي في موقف معقد للغاية وجعل القلق يتسرب إلى نفوس اللاعبين الأجانب الذين ينشدون الأمان الوظيفي والوضوح في التعاملات التعاقدية قبل الانخراط في منافسات الموسم القادم، وهو ما ينعكس بشكل تلقائي على الروح الجماعية والتركيز الذهني المطلوب لتحقيق البطولات.
- خروج كريم بنزيما من الاجتماع غاضباً بسبب تقليص القيمة المالية للعرض السنوي.
- تأخر الإدارة في حسم ملفات تجديد عقود الركائز الأساسية مثل كانتي وفابينيو.
- رغبة اللاعب ماريو ميتاي في الرحيل ومشاركته أمام الأخدود بصورة غير اختيارية.
- الغموض الذي يحيط بمستقبل المحترفين الأجانب مع اقتراب دخولهم الفترة الحرة.
تداعيات أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد ورحيل اللاعبين
إن المشهد الرياضي في نادي الاتحاد بات يزداد تعقيداً مع ظهور بوادر تمرد أو عدم رغبة في الاستمرار من قبل لاعبين آخرين، حيث أشار البكيري في مداخلته عبر قناة “العربية FM” إلى حالة اللاعب ميتاي الذي أبدى رغبة صريحة في مغادرة الفريق نتيجة لعدم ارتياحه للأجواء العامة؛ فبالرغم من كونه أحد أبرز الصفقات التي أُبرمت في الموسم الماضي، إلا أن مشاركته الأخيرة أمام نادي الأخدود جاءت بعد ضغوط كبيرة وتدخلات لإقناعه باللعب “على مضض” كما وصفها الناقد، وهذا التفكك يثبت أن أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد كانت بمثابة الشرارة التي كشفت هشاشة العلاقة بين اللاعبين وصناع القرار في النادي، مما يجعل المهمة القادمة للجهاز الإداري صعبة جداً في احتواء الأزمة وإعادة الثقة للنجوم الكبار قبل فوات الأوان وضياع موسم كامل من العمل الشاق.
| اللاعب المعني | طبيعة الأزمة التعاقدية أو الفنية |
|---|---|
| كريم بنزيما | عرض سنتين بقيمة سنة واحدة والرحيل من الاجتماع غاضباً |
| نغولو كانتي | اقتراب دخول الفترة الحرة مع عدم وجود عرض تجديد رسمي |
| فابينيو | عدم حسم ملف التجديد بشكل نهائي حتى الآن |
| ماريو ميتاي | الرغبة في الانتقال والمشاركة بضغوط إدارية وفنية |
يبقى التحدي الأكبر أمام مسؤولي العميد هو احتواء أسباب غضب كريم بنزيما من إدارة الاتحاد ومعالجة ملفات اللاعبين العالقة بسرعة، فالقلق الذي يسود المعسكر الاتحادي قد يتفاقم إذا لم يجد هؤلاء النجوم تقديراً مالياً ومعنوياً يتناسب مع عطائهم داخل الملعب، لتجنب خسارة أهم ركائز الفريق في توقيت لا يسمح بالتعويض أو تغيير الدماء.

تعليقات