ارتفاع قياسي.. أسعار صرف الدولار واليورو أمام الدينار الليبي في تداولات اليوم
أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في السوق الموازي بليبيا تمر اليوم بمرحلة من عدم الاستقرار الملحوظ؛ إذ تواجه قيمة الدينار الليبي ضغوطاً متزايدة أدت إلى تسجيل تغيرات طفيفة منذ الساعات المبكرة من صباح الخميس؛ وهو ما ولد حالة من التوجس الشديد والمراقبة الحذرة لدن شريحة تجار العملة العامة والمواطنين الراغبين في الاقتناء؛ لتظل مستويات العرض والطلب وحجم السيولة المتدفقة هي المحرك الأساسي لتلك القيم التقريبية المتداولة حالياً.
أسباب تقلب أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في ليبيا
تعتبر الظروف المحيطة بعملية الاستيراد المكثف للسلع الأساسية والمعمرة من أهم العوامل التي تزيد من حدة تقلبات أسعار صرف بعض العملات الأجنبية في مراكز التداول الموازية؛ حيث يسعى الدينار الليبي للصمود أمام سلة العملات الدولية التي أصبحت المعيار الفعلي لتحديد القوة الشرائية في الشارع الليبي؛ وهو ما يدفع المحللين الاقتصاديين إلى رصد المسارات النقدية بشكل لحظي للتنبؤ بحجم التضخم المحتمل؛ خاصة أن الاعتماد الكلي على العملة الصعبة لتوفير احتياجات المواطنين يجعل السوق شديدة الحساسية لأي تحديثات تطرأ على أسعار الصرف خلال ساعات اليوم الواحد؛ الأمر الذي يفرض واقعاً اقتصادياً يتطلب دقة عالية في التعامل مع التغيرات السعرية التي تظهر في شاشات التداول غير الرسمية.
تأثير الجغرافيا والسياسة على أسعار صرف بعض العملات الأجنبية
يؤكد الخبراء المتتبعون لمنظومة النقد أن التذبذبات التي تسيطر على أسعار صرف بعض العملات الأجنبية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمتغيرات لوجستية وتطورات سياسية تلقي بظلالها على ثقة المتعاملين داخل السوق الموازية؛ فهذا النظام النقدي الهش يتغذى بشكل مباشر على الأخبار العاجلة وتوافر السيولة الدولارية واليورو؛ مما يخلق هوامش سعرية متفاوتة بين كبرى المدن الليبية كطرابلس وبنغازي؛ حيث تختلف آليات العرض والطلب المحلية في كل إقليم وتظهر فروقات نقدية تتطلب وعياً مستمراً من قبل المواطن والتاجر على حد سواء؛ لمواجهة أي استغلال قد ينتج عن نقص المعلومات الدقيقة حول أسعار صرف بعض العملات الأجنبية التي تتأثر فوراً وبدون مقدمات بأي تدفقات مالية مفاجئة أو قرارات إدارية وسيادية.
رصد أسعار صرف بعض العملات الأجنبية وفق تداولات اليوم
يمكن من خلال الجدول التالي الاطلاع على القيم التقديرية التي سجلتها العملات الأكثر طلباً في الأسواق الليبية خلال منتصف تعاملات اليوم؛ حيث تعكس هذه الأرقام حركة التداول الحي داخل مكاتب ومنصات الطرف الموازي:
| نوع العملة المتداولة | سعر الصرف التقديري أمام الدينار |
|---|---|
| الدولار الأمريكي الصكوك والسيولة | سجل ارتفاعاً طفيفاً ومستمراً |
| اليورو الأوروبي مقابل الدينار | استقرار نسبي مقارنة بمستويات الصباح |
| الجنيه الإسترليني في الأسواق | تباين واضح في السعر بين المدن |
العوامل المتحكمة في استقرار أسعار صرف بعض العملات الأجنبية
توجد عدة عناصر جوهرية تساهم بشكل مباشر في رسم الخريطة السعرية الحالية وتحديد المسارات التي قد تسلكها العملات المختلفة في المستقبل القريب؛ ويمكن حصر هذه العناصر المؤثرة في النقاط التالية:
- مدى توفر السيولة والكميات المعروضة للبيع في المحلات الكبرى المتخصصة.
- البيانات الرسمية والتقارير الصادرة عن المصرف المركزي الليبي بشأن مبيعات النقد.
- تأثير التوترات السياسية المحلية وما تخلفه من ارتباك للنشاط التجاري والصناعي.
- التغيرات الملحوظة في أسعار النفط العالمية وحجم العائدات المحولة للخزانة العامة.
- تكثيف الرقابة الأمنية على كبار التجار للحد من المضاربات العشوائية بالعملة.
تستمر عمليات متابعة أسعار صرف بعض العملات الأجنبية على مدار الساعة لرصد أي طارئ قد يغير من طبيعة التعاملات قبل حلول إغلاق المساء؛ فالواقع النقدي في ليبيا يتسم بالمرونة الفائقة والقدرة على إنتاج أسعار جديدة تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية المتلاحقة في المنطقة.

تعليقات