جريمة مروعة.. تفاصيل مقتل الفنانة هدى شعراوي واتهام خادمتها بإنهاء حياتها بكواليس صادمة
حقيقة وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي صدمت الملايين من محبي الدراما العربية بعد الإعلان الرسمي عن رحيلها المأساوي داخل منزلها بدمشق عن عمر ناهز الثمانية والثمانين عاماً، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بخبر مقتلها الذي هز الأوساط الفنية نظراً لمكانتها الكبيرة وتاريخها الحافل الذي امتد لثمانية عقود من العطاء المستمر، وقد غادرتنا “أم زكي” تاركة وراءها إرثاً فنياً لا ينسى ووجعاً عميقاً في قلوب زملائها وجمهورها العريض.
تفاصيل حقيقة وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي وملابسات الحادث
أعلنت السلطات السورية بشكل رسمي عن العثور على جثة الممثلة القديرة هدى شعراوي داخل منزلها في قلب العاصمة دمشق، وبالتحديد في حي باب سريجة العريق، وقد كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية وفرق المباحث الجنائية أن الوفاة لم تكن طبيعية؛ بل ناتجة عن اعتداء غادر تعرضت له الفنانة أثناء نومها، حيث تشير أصابع الاتهام وفقاً لبيانات وزارة الداخلية السورية إلى العاملة المنزلية التي تحمل جنسية أفريقية، والتي يُعتقد أنها قامت بضرب الراحلة على رأسها بآلة صلبة مما أدى إلى وفاتها فوراً فوق سريرها قبل أن تفر الجانية إلى جهة مجهولة، وتستمر الجهات المختصة في تعقب الأثر وجمع الأدلة الجنائية وتوثيق المعطيات الميدانية لضمان تحقيق العدالة السريعة في هذه الجريمة المروعة التي استهدفت رمزاً من رموز الفن الجميل في سوريا.
ردود الأفعال عقب حقيقة وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي
نعت نقابة الفنانين السوريين في بيان رسمي حزين الزميلة الراحلة، مؤكدة أن فرع دمشق فقد قامة فنية نادرة، كما توالت التعازي من كافة أنحاء الوطن العربي حيث أعرب رفقاء الدرب عن صدمتهم من هذه النهاية المؤلمة لنجمة مسلسل “باب الحارة” التي لطالما نشرت البهجة في بيوت المشاهدين، وقد طالب المعجبون والفنانون عبر وسوم مختلفة بضرورة الكشف عن كامل ملابسات القضية والقبض على المتهمة بأسرع وقت، ويستعرض الجدول التالي أبرز محطات حياة الراحلة كما وردت في السجلات الرسمية والفنية:
| المجال | التفاصيل والمعلومات |
|---|---|
| تاريخ ومكان الميلاد | 28 أكتوبر 1938 – حي الشاغور، دمشق |
| اللقب الفني الأشهر | أم زكي (مسلسل باب الحارة) |
| سنوات العمل الفني | ما يقرب من 80 عاماً |
| آخر عمل درامي | مسلسل ليالي روكسي (رمضان الماضي) |
| الجوائز المحققة | جائزة أفضل ممثلة من نقابة الفنانين (مرتين) |
المسيرة الإبداعية قبل حقيقة وفاة الفنانة السورية هدى شعراوي
نشأت هدى شعراوي في بيئة دمشقية أصيلة، ودخلت عالم الفن بمحض الصدفة وهي لم تتجاوز التاسعة من عمرها حين اكتشف موهبتها الفنان أنور البابا، فقدمها للإذاعة السورية كواحدة من أوائل الفتيات اللواتي اقتحمن هذا المجال؛ لتنطلق بعدها في رحلة شملت الغناء والتمثيل المسرحي والتلفزيوني والسينمائي، متميزة بقدرة فائقة على تجسيد مختلف الأدوار وخاصة الشخصيات البيئية التي التصقت بذاكرة الناس، ومن أبرز الأعمال التي خلدت اسمها في التاريخ الفني ما يلي:
- المشاركة التاريخية في أجزاء مسلسل “باب الحارة” بشخصية الداية الشهيرة.
- الظهور المميز في المسلسلات الكوميدية والاجتماعية مثل “الخربة” و”الديكتاتور الصغير”.
- الأعمال السينمائية الرائدة ومنها فيلم “القلعة الخامسة”.
- المشاركات الإذاعية والمسرحية مثل “حكايات الجدة” و”الليلة الكبيرة”.
- عضوية تأسيس نقابة الفنانين السوريين والمساهمة في بناء نهضة الدراما السورية.
ويعد رحيل هدى شعراوي بهذه الطريقة القاسية خسارة فادحة لا تعوض للمشهد الثقافي السوري؛ فهي التي بدأت من صرخة بين الأطلال وانتهت بصرخة حزن في قلوب محبيها، وما زالت العاصمة دمشق تنتظر تحديد موعد التشييع والدفن النهائي بينما تستكمل القوى الأمنية إجراءاتها القانونية الموسعة لكشف كل خفايا الجريمة التي أنهت حياة “أم زكي” الغالية.

تعليقات