شراكات استراتيجية.. شركاء القمة العالمية للحكومات يرسمون ملامح المستقبل من دبي
دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار والريادة بدبي يظهر بوضوح كركيزة أساسية لتحويل الأفكار المستقبلية إلى مشاريع عملية ملموسة؛ حيث أكد الشركاء الاستراتيجيون أن هذا الحدث العالمي يمثل مختبرًا واقعيًا لتسريع وتيرة الابتكار الحكومي ودعم تنافسية دولة الإمارات عالميًا، وبفضل هذه المنصة التي تجمع نخبة المتحدثين من قطاعات النقل والطاقة والاتصالات والتجارة، لم تعد القمة مجرد فضاء للنقاش بل قاطرة لصناعة التغيير الحقيقي في حياة المجتمعات وتطوير السياسات التنموية المستدامة.
دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار بقطاع النقل والطاقة
يعتبر تحويل مشاريع التنقل الذكي والمركبات ذاتية القيادة من مرحلة الدراسات إلى التشغيل الفعلي أبرز تجليات دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار والريادة في دبي، وفي هذا السياق أوضح مطر الطاير أن مشاركة الخبراء الدوليين عززت ثقة المجتمع العالمي بقدرة الإمارة على تنفيذ الحلول المبتكرة في زمن قياسي؛ مشيرًا إلى أن هيئة الطرق والمواصلات ستمضي في إعلان مشاريع استراتيجية جديدة تمثل إضافة نوعية لمنظومة النقل المستدام، وبالموازاة مع ذلك نجحت هيئة كهرباء ومياه دبي بدعم من هذا التوجه الاستراتيجي في الوصول إلى نسبة 20% من الطاقة النظيفة ضمن مزيج الطاقة، وهو ما يعكس قفزة هائلة مقارنة بالسنوات الماضية التي لم تكن تتجاوز فيها النسبة 10% فقط بفضل المشاريع العملاقة.
| المؤشر التنموي | الإنجاز المحقق أو المستهدف |
|---|---|
| نسبة الطاقة النظيفة في دبي | 20% حاليًا |
| القدرة الإنتاجية المستهدفة لمجمع الطاقة الشمسية | 5000 ميغاوات |
| مساحة مجمع محمد بن راشد للطاقة الشمسية | 127 كيلومترًا مربعًا |
| نطاق انتشار مجموعة “إي أند” | 38 دولة حول العالم |
استدامة المدن ضمن دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار
تجلت فاعلية دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار من خلال اختصار سنوات طويلة من العمل والدراسات على الجهات الحكومية مثل بلدية دبي التي استفدت من العقول العالمية في التخطيط الحضري، وهذا الانفتاح المعرفي ساهم في تحويل أسلوب التفكير لدى الكوادر الوطنية من التركيز على الروتين الإجرائي إلى التفكير الاستراتيجي المستند إلى البيانات وتوقعات المستقبل؛ مما انعكس إيجابًا على جودة الحياة واستدامة المشاريع الحضرية الكبرى، وبما أن استدامة المدن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالبنية التحتية الرقمية، فإن مجموعة “إي أند” تعمل بالتوازي على توفير حلول الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لخدمة أكثر من مليار مستخدم، مؤكدة أن التحول نحو منصة ذكاء اصطناعي شاملة هو السبيل لدعم الحكومات في مواكبة التحولات التكنولوجية الكبرى وتأمين الخدمات الرقمية المتطورة.
- تحويل رؤى التنقل الذكي إلى واقع تشغيلي للمركبات ذاتية القيادة.
- خفض انبعاثات الكربون عبر مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية.
- تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي لإدارة حوارات التجارة متعددة الأطراف.
- بناء شراكات تنموية دولية تشمل أكثر من 100 دولة عبر صندوق أبوظبي للتنمية.
- تمكين الاقتصاد الرقمي ودعم الشركات العائلية بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية.
أبعاد دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار والتجارة
يمتد دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار والريادة بدبي ليشمل قطاع التجارة الدولية والاستثمار؛ فاستضافة دبي لمناقشات التجارة متعددة الأطراف بالتعاون مع غرف دبي يعكس مكانتها كبوابة رئيسية للأسواق العالمية وشريك استراتيجي لغرفة التجارة الدولية التي تضم ملايين الشركات، وتهدف هذه التحركات إلى تنشيط حركة التجارة في منطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا مع التركيز المكثف على الاقتصاد الرقمي والاستدامة المؤسسية، وفي الوقت ذاته يلعب صندوق أبوظبي للتنمية دورًا محوريًا من خلال هذه المنصة لبناء شراكات فعالة تخدم المجتمعات النامية؛ حيث يسعى الصندوق لتحسين حياة الشعوب وتطوير السياسات التنموية طويلة المدى بالاعتماد على تجارب النجاح التي تستعرضها القمة في كل نسخة، مما يبرز التزام الإمارات الراسخ بالتنمية المستدامة والتعاون الإنساني الدولي.
إن تلاحم جهود المؤسسات الوطنية مع التطلعات العالمية يبرز جوهر دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز الابتكار والريادة بدبي كمركز لاستشراف المستقبل، فالنتائج المحققة في ميادين الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي تؤكد أن الإمارة تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في بناء اقتصاد معرفي مستدام يقود الحوار العالمي نحو التقدم والازدهار.

تعليقات