فرصة استثمارية كبرى.. معرض جلفود يفتح آفاق التواصل مع 5 آلاف عارض عالمي
دور منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية يبرز بشكل جلي كركيزة أساسية في استراتيجية الإمارة الطموحة، حيث تهدف هذه المنطقة الواعدة إلى إعادة صياغة مفاهيم التبادل التجاري الغذائي محلياً ودولياً؛ وذلك من خلال تبني هوية مؤسسية جديدة تتواكب مع المتطلبات المتسارعة للأسواق العالمية، فضلاً عن سعيها الحثيث لتمكين الشركات والمستثمرين من الوصول إلى فرص نمو هندسية غير مسبوقة في هذا القطاع الحيوي.
أهداف منطقة دبي للأغذية في معرض جلفود 2026
تمثل المشاركة المرتقبة في معرض “جلفود 2026” مطلع حقبة جديدة تترجم مساعي منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية، إذ أكد رمزي كحيل، المدير العام للمنطقة، أن هذا الحدث العالمي سيكون الواجهة الاستراتيجية الأبرز لاستعراض الهوية الجديدة التي أُطلقت مؤخراً؛ فالهدف يتجاوز مجرد التواجد التقليدي ليصل إلى بناء جسور تواصل مباشرة مع كبرى الشركات الغذائية والمستثمرين من شتى بقاع الأرض، خاصة وأن توقيت المعرض يتزامن مع تحولات كبرى تشهدها المنطقة في رؤيتها المستقبلية الرامية لترسيخ مكانة دبي كمركز لوجستي عالمي، وهو ما يجعل من منصة المعرض فرصة مثالية لتعريف الأسواق المحلية والعالمية بطبيعة الدور المحوري الذي تلعبه المنطقة في دعم سلاسل التوريد وضمان استدامة الغذاء، مع التركيز على جذب شراكات نوعية تسهم في رقي المعايير المتبعة وتطوير البنية التحتية للسوق بشكل مستمر لخدمة كافة الأطراف المعنية.
توسعة منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية
يمتد طموح العمل اللوجستي ليشمل تحويلاً نوعياً لسوق العوير المركزي التاريخي للخضار والفواكه، حيث تتحول المنطقة الآن إلى صرح غذائي شامل ومتكامل تحت مظلة منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية؛ وهذا التحول يضم قطاعات متنوعة تشمل اللحوم والألبان والحبوب والسلع الأساسية بجانب الخضروات، ضمن مشروع استراتيجي ضخم تضطلع به “موانئ دبي العالمية” لرفع كفاءة العمليات التشغيلية، كما تهدف خطط التوسع الطموحة إلى زيادة المساحة الإجمالية للسوق من كيلومتر مربع واحد حالياً لتصل إلى نحو 2.5 كيلومتر مربع في المراحل القادمة؛ مما يعني مضاعفة المساحة المتاحة بأكثر من مرتين، وهو ما سينعكس إيجاباً على القدرة الاستيعابية واستقطاب تجار جدد، فضلاً عن رفع كفاءة سلاسل الإمداد بما يضمن تدفقاً أكثر سلاسة للسلع الأساسية عبر الموانئ والمنافذ المختلفة التابعة للمجموعة.
| المعيار الاستراتيجي | تفاصيل التطوير والتوسعة |
|---|---|
| المساحة الحالية للمنطقة | 1 كيلومتر مربع تقريبًا |
| المساحة المستهدفة مستقبلاً | 2.5 كيلومتر مربع |
| نسبة الزيادة المتوقعة | أكثر من 150% (ضعف المساحة الحالية) |
| القطاعات الغذائية المشمولة | الخضار، الفواكه، اللحوم، الألبان، الحبوب، والسلع الأساسية |
دعم الشركات عبر منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية
إن المزايا التنافسية التي تقدمها منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية لا تقتصر على المساحات الجغرافية فحسب، بل تمتد لتشمل منظومة دعم لوجستي ومالي متطورة للغاية بفضل التكامل مع موانئ دبي العالمية؛ حيث تُمنح الشركات المحلية والإقليمية قدرة فريدة على الوصول إلى أكثر من 20 سوقاً عالمياً حيوياً بفاعلية عالية، وتتجلى ملامح هذا الدعم في تقديم حلول التمويل التجاري التي تذلل العقبات أمام نمو الأعمال، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل مخصصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر تصميم مساحات تجارية تراعي معايير التكلفة المنخفضة وسهولة التشغيل، مما يشجع ريادة الأعمال في قطاع الغذاء.
- الاستفادة من الخدمات اللوجستية المتطورة وشبكة الشحن التابعة لموانئ دبي العالمية.
- الحصول على حلول التمويل التجاري المبتكرة لدعم توسع الشركات المحلية عالمياً.
- توفير مساحات تجارية مرنة ومناسبة التكلفة مصممة خصيصاً للمشاريع الناشئة.
- الارتباط المباشر بأكثر من 20 سوقاً دولياً لتسهيل عمليات التصدير والاستيراد.
- المشاركة في منصات تواصل عالمية مثل جلفود لبناء شراكات استراتيجية مع المصنعين.
تتجه الأنظار اليوم نحو ما ستحققه منطقة دبي للأغذية في تعزيز تجارة الغذاء العالمية عبر هذه الخطوات المدروسة، حيث أن الربط بين التوسع العمراني للمنطقة والخدمات اللوجستية المتقدمة يخلق بيئة خصبة للاستثمار وتنمية الاقتصاد الوطني؛ مما يجعل دبي المحرك الأساسي للأمن الغذائي بمفهومه التجاري الشامل والمبتكر في المنطقة.

تعليقات