ثبات ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الخميس 29 يناير

ثبات ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الخميس 29 يناير
ثبات ملحوظ.. سعر الدولار أمام الجنيه المصري في تعاملات الخميس 29 يناير

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم الخميس 29 يناير 2026 يواصل ثباته الملحوظ أمام العملة المحلية؛ حيث كشفت آخر المؤشرات والبيانات الرسمية الصادرة عن المواقع الإلكترونية للبنوك العاملة في السوق المصرية عن حالة من الهدوء الشديد في التداول، وهو الأمر الذي يعكس توازن العرض والطلب في القطاع المصرفي الرسمي، بالإضافة إلى تأثر السوق المحلي بالتوجهات العالمية التي فرضت نوعًا من السكينة على حركة الصرف في مطلع تعاملات هذا الصباح لمختلف المؤسسات المالية.

سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم وتحديثات البنك المركزي

استقر سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم داخل أروقة البنك المركزي المصري عند مستوى 46.84 جنيه لعمليات الشراء و46.98 جنيه لعمليات البيع، وهذا الاستقرار يمتد ليشمل كافة البنوك الحكومية الكبرى والخاصة التي قدمت عروضًا سعرية متقاربة للغاية تعكس وحدة السوق المالي؛ فقد سجلت العملة الخضراء في البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة نحو 46.88 جنيه للشراء مقابل 46.98 جنيه للبيع، وهي ذات الأرقام التي أعلن عنها البنك التجاري الدولي وتماشت معها الأسعار في بنك الإسكندرية؛ مما يعني أن نطاق التداول بات موحدًا تقريبًا في كافة الفروع المصرفية، ويسهل ذلك على المواطنين والشركات إتمام معاملاتهم المالية دون وجود فوارق سعرية كبيرة بين بنك وآخر، كما يظهر الجدول التالي تفاصيل دقيقة حول تحركات العملة في السوق المحلية:

جهة الصرف (البنك) سعر الشراء (جنيه مصري) سعر البيع (جنيه مصري)
البنك المركزي المصري 46.84 46.98
البنك الأهلي المصري 46.88 46.98
بنك مصر 46.88 46.98
البنك التجاري الدولي CIB 46.88 46.98
بنك الإسكندرية 46.88 46.98

تحليل خبراء الاقتصاد حول سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم

يشير المحللون إلى أن بقاء سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم عند هذه المستويات يرتبط مباشرة بقرارات الفيدرالي الأمريكي الأخيرة؛ إذ إن تثبيت سعر الفائدة في الولايات المتحدة يمنح العملة الأمريكية قوة مؤقتة تساهم في تقليل التذبذبات الحادة أمام العملات الناشئة ومن بينها الجنيه، ومع ذلك تظل العيون مفتوحة لمراقبة السياسات النقدية الأمريكية وما قد تسببه من تأثيرات على تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية والاستثمارات المباشرة في الاقتصاد المصري؛ فالسوق العالمي يترقب بحذر أي تغييرات قد تطرأ على أسعار الفائدة في النصف الثاني من عام 2026، وهو ما قد يعيد رسم خريطة السيولة والتدفقات النقدية بالدولار داخل مصر والمنطقة المحيطة، حيث يسعى المستثمرون دائمًا للبحث عن الملاذات الأكثر أمانًا وعائدًا في ظل التقلبات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة التي تجعل من التنبؤ الدقيق أمرًا يتطلب متابعة يومية لتقارير التضخم ومعدلات النمو العالمية.

تأثير قرارات الفيدرالي الأمريكي على سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم

ارتبط سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم بشكل وثيق بنتائج أول اجتماع للفيدرالي الأمريكي في عام 2026؛ حيث تقرر تثبيت معدل الفائدة المستهدف ليتراوح بين 3.50% و3.75%، وهي الخطوة التي جاءت بعد عام 2025 الذي كان مليئًا بالتحديات والانقسامات بين صانعي السياسة النقدية في واشنطن، فالقرار الأخير لخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في ديسمبر الماضي كان يعكس حجم الضغوط التي تعرض لها الاقتصاد الأمريكي، ولأن الأسواق المالية تعمل ككتلة واحدة فإن أي تحريك في الفائدة الأمريكية يتبعه فورًا رد فعل في تسعير العملات المحلية في الأسواق الناشئة، وقد وضع البنك الفيدرالي جدولاً زمنيًا دقيقًا لاجتماعاته القادمة التي سيتم فيها حسم مصير الفائدة وتأثيراتها اللاحقة على العملة الصعبة، وتشمل هذه المواعيد ما يلي:

  • الربع الأول من العام: يضم اجتماعات يومي 27–28 يناير إضافة إلى 18–19 مارس.
  • الربع الثاني من العام: يشمل لقاءات 28–29 أبريل وكذلك 16–17 من شهر يونيو.
  • الربع الثالث من العام: ينعقد خلال يومي 28–29 يوليو وموعد 15–16 سبتمبر.
  • الربع الرابع من العام: يختتم اللقاءات في 27–28 أكتوبر وفي 8–9 ديسمبر.

إن مراقبة سعر الدولار مقابل الجنيه المصري في البنوك اليوم تظل المهمة الأساسية للمتعاملين في ظل هذه البيانات المجدولة؛ حيث إن هذه الاجتماعات هي المحرك الرئيسي لتوقعات الخبراء حول مستقبل خفض الفائدة المتوقع في أواخر عام 2026، وهذا الترقب يؤكد أن استقرار الجنيه الحالي ليس مجرد ظاهرة محلية بل هو انعكاس لسياسات دولية معقدة تتداخل فيها معدلات التضخم مع الرغبة في تحفيز النمو الاقتصادي، وبناءً على ذلك يستعد القطاع المصرفي المصري للتعامل مع أي سيناريوهات محتملة قد تفرضها تلك القرارات العالمية على وفرة العملة الأمريكية وسعر تداولها في السوق الرسمي خلال الأشهر القليلة القادمة.