إخوة للأبد.. حمدان بن محمد يؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات والكويت
تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت يمثل ركناً أساسياً في الاستراتيجية الدبلوماسية للدولتين، وهو ما تجسد بوضوح في اللقاء الذي جمعهما في مدينة دبي، حيث استقبل سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، معالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، وزير الدفاع بدولة الكويت الشقيقة، لفتح آفاق جديدة من التنسيق المشترك ضمن فعاليات أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، تعبيراً عن اللحمة الوطنية الخليجية الفريدة.
أبعاد تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت في المجال الدفاعي والتنموي
يأتي العمل على تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت في سياق زيارة العمل الرسمية التي يقوم بها وزير الدفاع الكويتي للدولة، حيث تشهد هذه العلاقات طفرة نوعية وتطوراً مستمراً على كافة الأصعدة والمستويات، وذلك تحت القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وأخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت؛ إذ تعكس هذه اللقاءات عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الشقيقين ووحدة المصير الذي يربط بين عواصم القرار في البلدين، فالعلاقة هنا لا تقتصر على الجانب الدبلوماسي فحسب بل تمتد لتشمل رؤية موحدة تجاه التحديات الإقليمية والدولية المعقدة، مع ثبات الالتزام بتجانس البيت الخليجي وتماسكه أمام مختلف المتغيرات العالمية التي تتطلب تنسيقاً دائماً.
فعاليات أسبوع “إخوة للأبد” ودورها في تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت
إن إطلاق فعاليات أسبوع “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد” في كافة إمارات الدولة يمثل ترجمة حية لتوجيهات القيادة الإماراتية بمشاركة الأشقاء الكويتيين أفراحهم ونجاحاتهم، مما يساهم بشكل مباشر في تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت ونشر رسائل المحبة والتقدير الصادقة بين الشعبين؛ حيث أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أن الكويت وأهلها يمثلون منبعاً للنبل ومدرسة في الحكمة، وأن الأحلام المشتركة بين البلدين لا تعرف المستحيل في سبيل صناعة غد مشرق للأجيال القادمة، فالاحتفاء بهذه الشراكة التاريخية يتجاوز البروتوكولات الرسمية ليشمل وجدان المواطن في كلتا الدولتين، مؤكداً أن الإمارات تنظر إلى الكويت بعين الفخر والاعتزاز الدائمين بقدرتها على التميز في كافة المحافل، وهو ما يعزز ثقة الطرفين في السير نحو الأمام بخطى ثابتة ومدروسة.
| أبرز الحضور في اللقاء رفيع المستوى | المنصب الرسمي |
|---|---|
| د. أنور بن محمد قرقاش | المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة |
| محمد عبد الله القرقاوي | وزير شؤون مجلس الوزراء |
| سهيل بن محمد المزروعي | وزير الطاقة والبنية التحتية |
| عمر سلطان العلماء | وزير دولة للذكاء الاصطناعي |
| د. أحمد بالهول الفلاسي | وزير الرياضة |
آفاق مستقبلية لبرامج تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت
ناقش المسؤولون خلال الاجتماع مسارات التعاون والارتقاء بها إلى مستويات غير مسبوقة تخدم الأولويات التنموية، حيث تم استعراض ملفات حيوية بمشاركة نخبة من الوزراء والمسؤولين الإماراتيين الذين يمثلون قطاعات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي، والرياضة؛ مما يشير إلى أن تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت يشمل بناء جسر تعاون تقني ومعرفي متطور يدعم التنمية المستدامة، ويهدف اللقاء إلى تحقيق تطلعات الشعوب نحو الرخاء من خلال تنفيذ المشاريع الاستراتيجية المشتركة التي تسهم في استقرار المنطقة، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات في مجال تطبيقات العمل عن بُعد والتحول الرقمي لضمان بيئة اقتصادية تنافسية، وفيما يلي أهم النقاط التي تم التركيز عليها:
- استعراض التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية وتوحيد المواقف السياسية.
- تطوير فرص التعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية لضمان نمو اقتصادي مستدام.
- دعم الابتكار في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي بين المؤسسات في البلدين.
- تعزيز الأنشطة الرياضية والشبابية كقوة ناعمة تزيد من ترابط النسيج الاجتماعي الخليجي.
إن الاستمرار في نهج تعزيز العلاقات الأخوية بين الإمارات والكويت يضمن بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً، حيث يدرك الجانبان أن التعاون الوثيق هو السبيل الوحيد لمواجهة الطموحات والتحديات المشتركة في ظل عالم متسارع التغير، فالعلاقة التاريخية التي تجمع دبي والكويت تزداد رسوخاً يوماً بعد يوم بفضل المبادرات القيادية الملهمة.

تعليقات