توقف الملاحة الجوية.. مطار أربيل الدولي يعلق رحلاته بسبب طقس العراق السيئ

توقف الملاحة الجوية.. مطار أربيل الدولي يعلق رحلاته بسبب طقس العراق السيئ
توقف الملاحة الجوية.. مطار أربيل الدولي يعلق رحلاته بسبب طقس العراق السيئ

تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي هو القرار الذي تصدر المشهد الملاحي في شمال العراق خلال الساعات الأخيرة؛ حيث أعلنت إدارة المطار بشكل رسمي عن إيقاف حركة الطيران ذهابًا وإيابًا حتى إشعار آخر نتيجة تدهور الظروف الجوية، ويهدف هذا الإجراء الاحترازي إلى ضمان أمن وسلامة المسافرين والطواقم الجوية في ظل انعدام الرؤية الذي يشهده إقليم كردستان حاليًا.

أسباب تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي

شهدت الساعات الماضية تقلبات مناخية حادة أدت إلى اتخاذ قرار تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي؛ إذ أكدت السلطات المختصة أن هذه الخطوة جاءت استجابة لتقارير الأرصاد الجوية التي حذرت من مخاطر الإقلاع والهبوط في ظل هذه الأجواء غير المستقرة، وتعمل إدارة المطار جاهدة على تطبيق المعايير الدولية المعمول بها في حالات الطوارئ المناخية لحماية الأرواح والممتلكات من أي تداعيات قد تنتج عن استمرار العمل في ظروف جوية حرجة؛ حيث تم إبلاغ كافة شركات الطيران العاملة في المطار بضرورة الالتزام بهذا التوجيه لمواجهة تحديات الطقس الراهنة، ويشمل هذا القرار مجموعة من النقاط الجوهرية التي تم توضيحها للمسافرين والشركات على النحو التالي:

  • الإيقاف الفوري لجميع الرحلات المغادرة من المطار باتجاه الوجهات المحلية والدولية.
  • تحويل الرحلات القادمة إلى مطارات بديلة أو تأجيل موعد وصولها حتى تحسن الأوضاع.
  • تشكيل غرفة عمليات لمتابعة تحديثات الطقس والتواصل مع المسافرين العالقين.
  • تنسيق الجهود مع فرق الصيانة والأرضية لضمان جاهزية المدارج فور زوال مسببات التعليق.

تصريحات رسمية حول تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي

خرج مدير المطار السيد أحمد هوشيار بتصريحات عاجلة لوسائل الإعلام لتفسير خلفيات تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي؛ حيث أوضح أن السبب المباشر لهذا التعطيل هو تشكل موجة كثيفة جدًا من الضباب الذي غطى سماء المدينة بالكامل، وأشار إلى أن الرؤية الأفقية انخفضت إلى مستويات قياسية لا تسمح بتشغيل الطائرات بأمان وفقًا للوائح الطيران المدني العالمية المعترف بها، وشدد هوشيار على أن سلامة الركاب تظل هي الأولوية التي لا يمكن التنازل عنها مهما بلغت حجم الخسائر التشغيلية أو التأخيرات الناتجة عن هذا الضباب الكثيف، وتوضح البيانات التالية بعض التفاصيل المتعلقة بظروف العمل في المطار خلال هذه الفترة:

الحالة التشغيلية السبب الرئيسي نطاق التأثير
تعليق كامل ومؤقت ضباب كثيف وانعدام رؤية الرحلات الداخلية والدولية

توقعات استئناف العمل بعد تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي

لم تقتصر آثار موجة الضباب التي أدت إلى تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي على النقل الجوي فقط؛ بل امتدت لتشمل شبكة الطرق البرية في معظم مناطق شمال العراق مما تسبب في عرقلة واضحة لحركة السير والتنقل، وتراقب الأطقم الفنية في المطار بالتعاون مع خبراء الأرصاد الجوية خرائط الطقس لحظة بلحظة لتحديد الوقت المتوقع لتبدد الضباب وعودة الرؤية الأفقية إلى حدودها الطبيعية المسموح بها، ومن المنتظر أن يتم إصدار بيان جديد فور تحسن الأجواء لإعلان عودة النشاط الملاحي تدريجيًا واستقبال المسافرين مرة أخرى وفق جدول زمني يتم تحديثه بناءً على جدارة الحالة الجوية واستقرارها في المنطقة المحيطة بالمطار.

تباشر إدارة المطار حاليًا تقديم الدعم اللازم للمسافرين المتأثرين بقرار تعليق الرحلات الجوية في مطار أربيل الدولي؛ مع استمرار التنسيق مع غرف الأرصاد الجوية لضمان استئناف العمليات في أقرب وقت ممكن بمجرد انتهاء موجة الضباب الكثيفة التي خيمت على الأجواء.