تحضيرات المونديال.. تحديد موعد المواجهة الودية بين منتخبي مصر والبرازيل في عام 2026
استعدادات منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2026 تتصدر المشهد الرياضي حالياً، حيث وضع الجهاز الفني بقيادة العميد حسام حسن خطة محكمة تتضمن خوض سلسلة من المواجهات الودية العالمية من أجل ضمان جاهزية “الفراعنة” للمحفل الدولي الكبير؛ إذ يسعى المنتخب الوطني للظهور بصورة مشرفة في البطولة التي ستُقام بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وذلك عبر الاحتكاك بمدارس كروية قوية ومتنوعة خلال الأشهر المقبلة.
مواجهات قوية ضمن استعدادات منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2026
تتضمن خارطة الطريق التي رسمها الاتحاد المصري لكرة القدم خوض مباريات من العيار الثقيل، حيث تم الاستقرار بشكل رسمي على مواجهة المنتخب السعودي ونظيره الإسباني في دولة قطر خلال شهر مارس من عام 2026، وتحديداً في يومي 26 و30 من الشهر ذاته؛ وهي لقاءات تهدف إلى وضع اللاعبين تحت ضغط فني عالٍ وضمان التأقلم مع أجواء المنافسات الكبرى قبل الانطلاق الرسمي للبطولة العالمية، كما تقرر أن يواجه المنتخب المصري نظيره البرازيلي في السادس من يونيو المقبل في تجربة فريدة تجمع “سحرة” القارة اللاتينية مع “فراعنة” القارة السمراء لتكون بروفة حقيقية وقوية ضمن رحلة استعدادات منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2026، وتبرز أهمية هذه الوديات في كونها تمنح الجهاز الفني رؤية واضحة حول نقاط القوة والضعف في الفريق قبل السفر إلى أمريكا الشمالية لخوض غمار المونديال.
وفيما يلي تفاصيل جدول المباريات الودية المؤكدة التي تم الاستقرار عليها:
| المنافس | تاريخ المباراة | مكان الإقامة |
|---|---|---|
| منتخب السعودية | 26 مارس 2026 | دولة قطر |
| منتخب إسبانيا | 30 مارس 2026 | دولة قطر |
| منتخب البرازيل | 6 يونيو المقبل | يحدد لاحقاً |
خطة حسام حسن وتجهيزات الفراعنة للمونديال القادم
صرح مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر شاشة قناة “ON Sport” أن برنامج الإعداد الذي وُضع من أجل استعدادات منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2026 سيكون بمستوى احترافي غير مسبوق؛ حيث يهدف الاتحاد من خلاله إلى توفير كافة سبل النجاح للمدير الفني حسام حسن الذي يعمل بجد لتجهيز قائمة متكاملة قادرة على مجابهة كبار العالم، وأشار أبو زهرة إلى أن هناك مشاورات قائمة بشأن إمكانية إضافة مباراة ودية رابعة للبرنامج الإعدادي، حيث يدرس الجهاز الفني بجدية مواجهة منتخب النمسا كخيار مطروح لتجربة المدرسة الأوروبية المنضبطة، إلا أن القرار النهائي لم يُحسم بعد بانتظار تقييم الظروف اللوجستية والفنية للفريق، ويأتي هذا في إطار حرص الاتحاد على تنفيذ أدق التفاصيل التي يطلبها الجهاز الفني لضمان الوصول لأعلى مستويات الكفاءة البدنية والتكتيكية قبل انطلاق ضربة البداية.
تعتمد رؤية الجهاز الفني في هذه المرحلة على عدة ركائز أساسية تشمل:
- الاحتكاك بمنتخبات من مدارس كروية متنوعة (آسيوية، أوروبية، ولاتينية) لزيادة خبرات اللاعبين.
- استغلال فترات التوقف الدولي لإقامة معسكرات مغلقة تزيد من حالة الانسجام بين العناصر الأساسية والبديلة.
- التنسيق الكامل مع رابطة الأندية المصرية لتنظيم جدول الدوري المحلي بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني.
- مراقبة المحترفين المصريين في الخارج وتجهيزهم بدنياً لخوض منافسات المونديال الشاقة.
تعاون الاتحاد المصري ومسار المنتخب في المجموعة السابعة
تتطلب استعدادات منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2026 تكاتفاً كبيراً بين جميع الهياكل الرياضية، وهو ما أكده أبو زهرة بخصوص التعاون الوثيق بين الاتحاد ورابطة الأندية المحترفة لتلبية كافة متطلبات حسام حسن وتوفير فترات الراحة الكافية للاعبين، ويأتي هذا الدعم المطلق نظراً لصعوبة المهمة التي تنتظر الفراعنة في المونديال؛ حيث أفرزت القرعة وقوع المنتخب المصري في المجموعة السابعة القوية بجانب منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، وهو ما يتطلب استعداداً بدنياً وذهنياً خاصاً للتمكن من تخطي دور المجموعات وتحقيق إنجاز تاريخي للكرة المصرية، ويركز الجهاز الفني في الوقت الراهن على دراسة الخصوم بعناية شديدة وتصميم تدريبات تحاكي أساليب لعبهم لضمان التعامل الأمثل مع كل مباراة في المجموعة على حدة.
يعكف الجهاز الإداري للمنتخب على ترتيب كافة الإجراءات اللوجستية المتعلقة بالتنقل والإقامة في الدول الثلاث المستضيفة للبطولة لضمان توفير بيئة هادئة ومريحة للاعبين، فالمسؤولية الملقاة على عاتق هذا الجيل ترتبط بآمال ملايين المصريين الراغبين في مشاهدة منتخبهم يتجاوز دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، ولذلك فإن كل ساعة عمل في معسكرات استعدادات منتخب مصر لنهائيات كأس العالم 2026 تُعد حجر زاوية في بناء هذا الطموح، ومع اقتراب المواعيد المحددة للمباريات الودية والتدريبات المكثفة يزداد التفاؤل لدى الوسط الرياضي بقدرة حسام حسن على اكتشاف عناصر جديدة وإعادة صياغة هوية المنتخب الهجومية لتناسب حجم التحديات في المكسيك وكندا والولايات المتحدة.

تعليقات