انهيار أسعار الذهب.. تراجع قيمة سبائك المعدن الأصفر 5.1 مليون دونغ للأونصة
توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام تشغل بال الكثير من المستثمرين حالياً بعد التراجعات الحادة التي ضربت الأسواق المحلية والعالمية مؤخراً، حيث شهدت الساعات الأولى من صباح يوم 30 يناير هبوطاً كبيراً في قيمة المعدن الأصفر متأثرة بالموجة البيعية الواسعة التي اجتاحت البورصات الدولية، مما أدى إلى فقدان سبائك الذهب لجزء كبير من قيمتها السوقية مقابل العملة المحلية، وهو ما يستدعي مراقبة دقيقة لتحركات السوق لتحديد الوقت المثالي لعمليات الشراء والبيع في ظل هذه التقلبات المفاجئة.
توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام والشركات المحلية
سجلت الأسواق الفيتنامية انخفاضاً ملحوظاً في أسعار التداول مع بداية المعاملات الصباحية، فقد أعلنت شركة “سايغون للمجوهرات” (SJC) ومعها “مجموعة دوجي” عن مستويات سعرية جديدة تعكس حالة التراجع العالمي، حيث وصل سعر البيع والشراء لسبائك الذهب إلى مستويات منخفضة تعبر عن الضغوط البيعية التي بدأت منذ إغلاق الجلسة السابقة؛ إذ فقدت الأونصة نحو 5.1 مليون دونغ فيتنامي دفعة واحدة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام خلال الفترة القصيرة القادمة، خاصة مع توافق هذه الأسعار لدى معظم بيوت الخبرة والمجوهرات الكبرى في البلاد، كما نلاحظ أن مجموعة “فو كوي” للذهب والأحجار الكريمة قد التزمت بذات التسعير، مما يشير إلى حالة من الاستقرار السعري السلبي الذي يهيمن على السوق المحلية في الوقت الراهن، ويجعل المستثمر المحلي في حالة ترقب حذر لما ستسفر عنه الساعات القادمة من تغيرات في قيمة الأصول النفيسة.
| الجهة / الشركة | سعر الشراء (مليون دونغ) | سعر البيع (مليون دونغ) | قيمة الانخفاض |
|---|---|---|---|
| سايغون للمجوهرات (SJC) | 181.5 | 184.5 | 5.1 مليون دونغ |
| مجموعة دوجي (DOJI) | 181.5 | 184.5 | 5.1 مليون دونغ |
| مجموعة فو كوي | 181.5 | 184.5 | 5.1 مليون دونغ |
أسباب هبوط توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام عالمياً
يرتبط المشهد المحلي بشكل وثيق بما يحدث في البورصات العالمية التي سجلت أكبر انخفاض لها منذ الربع الأخير من عام 2025، حيث تأثرت توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام بحالة النفور من المخاطرة التي سادت بين كبار المستثمرين دولياً؛ مما دفعهم للتخلي عن حيازاتهم من المعادن الثمينة لتغطية مراكزهم المالية وخسائرهم في قطاعات أخرى مثل الأسهم والسندات، وهذا الترابط يفسر لماذا هبط الذهب الفوري بنسبة 1.8% ليصل إلى مستويات 5321.61 دولاراً للأونصة بعد أن كان قد سجل تراجعاً في بداية الجلسة بنسبة 5.7%، وهي أرقام تعكس حدة التوتر في الأسواق المالية العالمية التي لا تزال تعاني من آثار تقلبات اقتصادية عنيفة، حيث لم تكن العقود الآجلة الأمريكية بمنأى عن هذا التأثير، إذ انخفضت عقود شهر فبراير لعام 2025 بنسبة بلغت 0.3%، مما يرسخ فكرة أن التراجعات الحالية ليست مجرد تصحيح عابر بل استجابة لضغوط تسييل واسعة النطاق يقوم بها مديرو المحافظ الاستثمارية الكبرى حول العالم.
- تراجع الحوافز الشرائية نتيجة استقرار بعض الأصول البديلة والأسهم.
- عمليات بيع مكثفة لتغطية الهوامش والخسائر في الأسواق المالية الكبرى.
- انخفاض سعر الفضة الفورية بنسبة 2.1% لتصل إلى 114.23 دولاراً للأونصة.
- تأرجح أسعار سبائك الفضة محلياً بين 4.381 و 4.516 مليون دونغ للتايل.
تأثيرات السوق العالمية على توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام
المعدن الأبيض لم يكن بعيداً عن هذه الموجة الهابطة التي ضربت الأسواق، حيث تعرضت الفضة لضغوط بيع قوية أدت إلى انخفاضها بنسبة كبيرة وصلت في بعض لحظات التداول إلى 8.4%، مما ألقى بظلاله على توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام بالنسبة للمتداولين الصغار والكبار على حد سواء؛ فعلى المستوى المحلي سجلت شركة “باو تين مينه تشاو” تراجعاً في سعر الفضة بمقدار 14 ألف دونغ للشراء و15 ألف دونغ للبيع، وهذا التطابق في وتيرة الهبوط بين الذهب والفضة يؤكد أن المحرك الأساسي للسوق حالياً هو الرغبة في توفير السيولة، وقد أدى هذا التدهور السعري إلى إعادة تقييم شاملة للمراكز الاستثمارية، خاصة بعد أن هبط الذهب من مستوياته القياسية التي تجاوزت 5500 دولار للأونصة التاريخية التي سجلت في وقت سابق، مما يجعل مراقبة قرارات البنوك المركزية وتحركات الأسواق العالمية أمراً حيوياً لفهم الاتجاه المستقبلي الذي ستسلكه هذه المعادن في الأشهر القادمة.
تتجه الأنظار الآن نحو جلسات التداول المسائية لمعرفة ما إذا كانت توقعات أسعار الذهب والفضة في فيتنام ستشهد استقراراً أم استمراراً في الانزلاق السعري، حيث يراقب الخبراء مستويات الدعم الفنية للذهب العالمي التي قد توقف هذا النزيف وتدعم الأسعار محلياً أمام الدونغ الفيتنامي.

تعليقات