توقعات الذهب بالفيتنام.. قفزة تاريخية لسعر الأونصة في شركة SJC قبل عيد تيت
توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026 تمثل المحور الأساسي لنقاشات المستثمرين والمستهلكين حاليًا، حيث يترقب الجميع قفزات تاريخية تزامناً مع اقتراب رأس السنة القمرية الجديدة أو ما يعرف بعام الحصان؛ إذ تشير المعطيات الراهنة إلى أن الأسواق تشهد حالة من الاندفاع القوي نحو الشراء لغرض الادخار وتقديم الهدايا الثمينة، وهذا النمط يعيد نفسه بقوة كما حدث في الخمس سنوات الماضية التي سجلت ارتفاعات قياسية متتالية.
توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026 والبيانات التاريخية
تكتسب توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026 موثوقيتها من قراءة وتحليل “تأثير تيت” الذي سيطر على الأسواق الفيتنامية والدولية بين عامي 2021 و2025؛ فقد أثبتت الإحصائيات أن احتمالية زيادة قيمة المعدن الأصفر قبل الأعياد تتخطى حاجز الـ 80%، وذلك بسبب العادات الاجتماعية المرتبطة بجلب الحظ السعيد عبر اقتناء الذهب، ويظهر الجدول التالي التدرج الزمني للأسعار خلال تلك المواسم المفصلية:
| المناسبة القمرية | متوسط سعر الذهب (SJC) بالمليون دونغ |
|---|---|
| عام الثور 2021 | استقرار عند 56.5 مليون للأنصة |
| عام 2022 (الأزمة الروسية) | قفزة إلى 66 مليون للأنصة |
| عام الأرنب 2023 | تراوح بين 66 و 68 مليون للأنصة |
| عام التنين 2024 | معيار جديد بين 78 و 80 مليون |
| عام الأفعى 2025 | تذبذب بين 86.8 و 88.9 مليون |
إن التدقيق في هذه الأرقام يكشف بوضوح أن السوق المحلي لا يعرف الهدوء في هذه الفترة، حيث أن عام 2022 كسر جميع القواعد التقليدية بسبب التوترات السياسية العالمية، بينما وضع عام 2024 حجر الأساس لمستويات سعرية لم يعهدها المستثمرون من قبل، وصولاً إلى التقلبات العنيفة في 2025 التي مهدت الطريق للتوقعات المرتفعة التي ننتظرها في عام 2026 المقبل.
المؤشرات العالمية وتأثيرها على توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026
بالنظر إلى توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026، نجد أن الفترة الممتدة من 1 إلى 8 فبراير تعد “النافذة الذهبية” التي تسبق عطلة التيت بأسبوعين؛ وهي المرحلة التي تبلغ فيها القوة الشرائية ذروتها، ولا يتوقف الأمر عند العوامل المحلية فقط، بل يمتد ليشمل تقارير المؤسسات المالية الكبرى مثل “كيتكو” و”بلومبيرغ” التي تشير إلى اتجاه السعر العالمي لاختراق مستويات مقاومة نفسية بالغة الأهمية قد تصل إلى 5750 دولاراً للأونصة، وسيكون لبيانات التوظيف الأمريكية غير الزراعية المقرر إعلانها في 6 فبراير دور جوهري في تسريع وتيرة هذا الارتفاع إذا فشل الدولار في الصمود أمام الذهب.
أما على الصعيد المحلي الفيتنامي، فإن سيناريو وصول سعر سبائك SJC إلى حاجز 190 مليون دونغ للأونصة أصبح مطروحاً بقوة على طاولة المحللين، خاصة في ظل النقص المتوقع في المعروض الذي قد يواجه طلباً هائلاً، وهذا الضغط لا يقتصر على السبائك الكبيرة، بل يمتد ليشمل خواتم الذهب عيار 9999 وخاصة الأوزان الصغيرة (تايل أو اثنين) التي يفضلها المستهلكون؛ إذ يتوقع الخبراء حدوث حالات من العجز المؤقت في مراكز التجزئة الصغيرة نتيجة التزاحم الشديد على الشراء قبل الإغلاق الرسمي للعطلات.
استراتيجيات التداول وفق توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026
بناءً على توقعات أسعار الذهب في الأسبوع الأول من فبراير 2026، يجد المستثمرون أنفسهم أمام مخاطر تفوق السنوات السابقة نظراً لارتفاع الأسعار الأساسية، ولذلك ينصح الخبراء باتباع مجموعة من الخطوات الاستراتيجية لتأمين المراكز المالية وتجنب الخسائر المفاجئة:
- تجنب الاقتراض أو المضاربة بأموال الغير في ظل اتساع هامش الربح بين البيع والشراء ليصل إلى 5 ملايين دونغ.
- المبادرة بالشراء في وقت مبكر (يومي 2 و3 فبراير) لمن يرغب في اقتناء ذهب “الحظ” قبل نفاذ الكميات.
- الحذر الشديد من الدخول في صفقات جديدة إذا تجاوز السعر عتبة 190 مليون دونغ بسبب توقعات التصحيح السعري.
- البدء في عمليات “جني أرباح” جزئية تتراوح بين 30% إلى 50% لمن يمتلك الذهب منذ بداية عام 2025.
سيكون الأسبوع الأول من فبراير 2026 شاهداً على تحولات دراماتيكية تحركها ظاهرة “فومو” أو الخوف من ضياع الفرصة، ولذلك تظل الرصانة في اتخاذ القرار هي المفتاح الوحيد للنجاة من تقلبات السوق العنيفة، خاصة وأن التاريخ يؤكد أن الأسعار غالباً ما تهدأ وتخضع لتصحيحات عميقة بعد انتهاء احتفالات يوم “إله الثروة” المتوقع في 26 فبراير، مما يتطلب مراقبة لصيقة للمؤشرات الدولية والمحلية لتجنب الوقوع في فخ الذروة السعرية المؤقتة التي قد تتبخر سريعاً بعد انقضاء موسم الأعياد مباشرة.

تعليقات