أسبوع الإمارات والكويت.. مطار دبي يستقبل الكويتيين بفعاليات احتفالية خاصة للقادمين من الدولة المتجاورة

أسبوع الإمارات والكويت.. مطار دبي يستقبل الكويتيين بفعاليات احتفالية خاصة للقادمين من الدولة المتجاورة
أسبوع الإمارات والكويت.. مطار دبي يستقبل الكويتيين بفعاليات احتفالية خاصة للقادمين من الدولة المتجاورة

الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت تتجسد اليوم في أبهى صورها داخل مطار دبي الدولي الذي يستقبل أشقاءه الكويتيين بحفاوة بالغة تعكس وحدة المصير والترابط التاريخي، حيث أطلقت مطارات دبي مبادرة استثنائية للاحتفاء بالزوار من دولة الكويت تحت شعار يحمل معاني المحبة والاعتزاز، وتأتي هذه الخطوة لتعزز من مكانة المطار كجسر حضاري يربط بين الشعوب الخليجية ويفتح آفاقاً واسعة للتعاون المستمر، مما يجعل تجربة السفر والوصول رحلة لا تُنسى في ذاكرة المسافر الكويتي الذي يحل ضيفاً عزيزاً في بلده الثاني.

مظاهر الاحتفاء و الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت في مطار دبي

تتجلى الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت في كل تفاصيل المبادرة الترحيبية التي أعدتها مطارات دبي هذا الأسبوع، إذ تم تنظيم سلسلة من اللحظات الخاصة بالتعاون مع مجتمع المطار oneDXB احتفالاً بأسبوع “الإمارات والكويت إخوة للأبد”، حيث شملت هذه الفعاليات كافة مباني المسافرين لضمان وصول دافئ وسلس للأشقاء، وتضمنت المبادرة تخصيص مسارات وصول حصرية للضيوف القادمين من الكويت وتزيين الأروقة بديكورات تحمل طابع المناسبة بجانب عروض ثقافية حية وشاشات رقمية تبرز عمق العلاقة الاستراتيجية والتاريخية، ولإضفاء لمسة من التميز تم تخصيص أختام جوازات تحمل شعار المناسبة لتوثيق هذه اللحظات في سجلات المسافرين، كما جرى توزيع هدايا قيمة تشمل شرائح اتصال لضمان تواصلهم الدائم وقسائم تسوق متنوعة من سوق دبي الحرة تعكس كرم الضيافة الإماراتي الأصيل؛ فالهدف الأساسي هو إشعار كل زائر كويتي منذ اللحظة الأولى لوصوله أنه في منزله وبين أهله وإخوته.

تحرص الجهات المعنية في دبي على أن تكون الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت مترجمة إلى أرقام وحقائق تعكس قوة الربط الجوي والتعاون الاقتصادي والسياحي، ولتوضيح هذه الروابط القوية يمكن النظر إلى البيانات التشغيلية التالية التي تعكس حالة الانتعاش في حركة السفر بين البلدين خلال عام 2025:

المؤشر التشغيلي البيانات المسجلة لعام 2025
إجمالي عدد المسافرين من الكويت 1.6 مليون مسافر
عدد الرحلات الجوية المشغلة 11,500 رحلة جوية
شركات الطيران العاملة على الخط 4 شركات طيران كبرى

تكامل الجهات الحكومية لدعم الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت

إن نجاح هذه المبادرة التي تحتفي بـ الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت يعتمد بشكل أساسي على التنسيق العالي بين مختلف الدوائر والمؤسسات داخل إمارة دبي، حيث تكاتفت جهود الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب مع جمارك دبي وسوق دبي الحرة لتقديم أرقى الخدمات اللوجستية، كما ساهمت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وهيئة دبي للطيران المدني في توفير بيئة آمنة ومريحة للمسافرين، وبجانب هذه الجهات نجد الحضور الفاعل لطيران الإمارات والإدارة العامة لأمن المطارات بشرطة دبي وشركة دو وفريق “هويتي” لضمان شمولية التغطية الترحيبية؛ وتعمل هذه المنظومة المتكاملة كفريق واحد لتجسيد الرؤية القيادية التي تضع تعزيز العلاقات مع الأشقاء في مقدمة الأولويات، وبفضل هذا التعاون المشترك يتم تسهيل إجراءات الدخول وتقديم الدعم الفني والتقني اللازم لكل ضيف كويتي، مما يؤكد أن الشراكة بين المؤسسات هي المحرك الأساسي لإبراز الوجه الحضاري لدولة الإمارات وتأكيد متانة الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت في كل المحافل والمناسبات الوطنية.

  • توفير مسارات وصول مخصصة للمسافرين الكويتيين لتسريع الإجراءات وضمان راحتهم.
  • اعتماد أختام جوازات تذكارية تحمل شعار “الإمارات والكويت إخوة للأبد” لتوثيق الرحلة.
  • تقديم باقات ترحيبية تشمل قسائم خصم من سوق دبي الحرة وشرائح اتصال مجانية من دو.
  • تجهيز مباني المطار بديكورات وعروض رقمية وفنية تعكس التراث المشترك بين البلدين.

رؤية مستقبلية لتعزيز الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت جوياً

يشير حجم الحركة الجوية ومستوى التنسيق الرفيع إلى أن الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت تشهد نمواً مستداماً يتجاوز مجرد الترحيب البروتوكولي إلى بناء جسور اقتصادية متينة، فاستقبال 1.6 مليون مسافر عبر أكثر من 11 ألف رحلة جوية يعد دليلاً قاطعاً على جاذبية دبي كوجهة مفضلة للكويتيين، ومع استمرار تطوير الخدمات في مطار دبي الدولي وتوسيع نطاق المبادرات الترحيبية يتوقع الخبراء زيادة مطردة في أعداد الزوار، فالاستثمار في المشاعر الأخوية وتطوير تجربة المسافر يعزز من مكانة السياحة البينية ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والتجاري؛ كما أن هذه الفعاليات السنوية واللحظات الترحيبية الخاصة تسهم في ترسيخ القيم المشتركة وتوريثها للأجيال القادمة عبر لغة العطاء والتقدير المتبادل، وتظل مطارات دبي ملتزمة دائماً بتقديم الأفضل لأشقائها، مما يرسخ حقيقة ثابتة وهي أن الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت هي نموذج يحتذى به في العلاقات الدولية المبنية على المحبة الصادقة والتعاون المثمر بين الدولتين الشقيقتين.

يعكس الاحتفاء المستمر الذي يقدمه مطار دبي الدولي مدى عمق الروابط الأخوية بين الإمارات والكويت وتجذرها في قلوب الشعبين، حيث تبقى هذه المبادرات الترحيبية والخدمات المتميزة تعبيراً حياً عن وحدة المصير التي تجمع بين البيت الخليجي الواحد في ظل القيادة الرشيدة للبلدين الشقيقين.