ثلوج في الرياض.. الرئيس التنفيذي لمركز الأرصاد يكشف توقعات الظواهر الجوية المقبلة
thoughtful
حقيقة توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض خلال السنوات المقبلة باتت محور اهتمام واسع لدى الشارع السعودي، خاصة بعد التقلبات المناخية الأخيرة التي شهدتها المملكة، حيث حسم الدكتور أيمن بن سالم غلام، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد، الجدل القائم حول هذه المسألة، مؤكدًا أنه من الناحية العلمية لا يمكن الجزم بحدوث هذه الظاهرة داخل نطاق العاصمة، بالرغم من رصد حالات بيضاء في المناطق الشمالية التابعة لمنطقة الرياض، والتي تعاملت معها النماذج العددية والارصادية بدقة متناهية وفق المعايير المتبعة عالميًا.
توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض بين الحقائق العلمية والشائعات
تطرقت التصريحات الرسمية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد إلى ضرورة التمييز بين ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي وبين الحقائق المثبتة حول توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض، إذ أوضح الدكتور غلام خلال حديثه في بودكاست “أرضنا” أن ما شهدته المناطق الشمالية من الرياض هذا العام يمثل ظواهر مناخية فريدة تحتاج إلى تعميق الدراسات والتحليل الفيزيائي لطبقات الجو، مشددًا على أن المركز كان قد توقع تساقط تلك الثلوج بدقة في الأجزاء الشمالية فقط، وهو ما يختلف تمامًا عن جزم البعض بوقوعها داخل أحياء مدينة الرياض المأهولة، حيث تسببت تلك الاجتهادات غير المتخصصة من بعض هواة الطقس في خلق حالة من الارتباك والتشويش لدى المواطنين والمقيمين على حد سواء، مما يستوجب دائمًا العودة للمصادر الرسمية الموثوقة لتلقي المعلومات الجوية الصحيحة والمبنية على الرصد التقني المتطور بعيدًا عن التوقعات العشوائية.
| نوع الظاهرة الجوية | النطاق الجغرافي المستهدف | الحالة العلمية للمستقبل |
|---|---|---|
| تساقط الثلوج (السنو) | شمال الرياض | مرصودة ومثبتة علميًا |
| تساقط الثلوج | مدينة الرياض (الداخل) | غير مؤكدة وتحت الدراسة |
| نمط الأمطار | منطقة جازان | تحول لطابع شبه استوائي |
تأثير التغيرات المناخية على احتمالية تساقط الثلوج في العاصمة
إن رصد التغيرات المناخية الحالية والاعتماد على الاستشراف المستقبلي من خلال النماذج العددية المتقدمة يفتحان الباب أمام احتمالات عديدة، ومع ذلك يظل ملف توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض خاضعًا لتقييمات مستمرة لا تقبل التأكيد القاطع في الوقت الراهن بموجب البيانات المتاحة، فقد أظهرت الدراسات المناخية المتعمقة أن المنطقة قد تواجه زيادة ملموسة في غزارة الأمطار خلال المواسم المطيرة القادمة، وهو ما يشير إلى تحول جذري في الخصائص الجوية للمنطقة عمومًا؛ فالظواهر التي تم رصدها مؤخرًا والتي أطلق عليها البعض “السنو” على الرياض كانت هي المحرك الأساسي والدفع القوي للخبراء في المركز الوطني للأرصاد لتكثيف الأبحاث الميدانية والمخبرية، وذلك لفهم طبيعة هذه التحولات وتحديد ما إذا كانت ستمتص خصائص جديدة بمرور الزمن أم أنها مجرد حالات استثنائية عابرة ترتبط بظروف جوية مؤقتة وليست دائمة.
- تحليل البيانات الصادرة عن الأقمار الصناعية لتقدير فرص تساقط الثلوج.
- مراقبة الانخفاض الحاد في درجات حرارة طبقات الجو العليا فوق منطقة الرياض.
- دراسة تحول منطقة جازان إلى مناخ شبه استوائي وتأثير ذلك على توازن المملكة الجوي.
- تطوير النماذج العددية المحلية لتتواءم مع المتغيرات المناخية العالمية المتسارعة.
تنسيق الجهات الرسمية حول توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض
يبرز التحذير من تضارب المعلومات بين الجهات الرسمية والاجتهادات الشخصية كأولوية قصوى للمركز الوطني للأرصاد، لضمان وصول رسالة توعوية دقيقة حول حقيقة توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض، حيث أن الدقة في نقل الخبر الأرصادي تساهم في حماية المجتمع من القرارات الخاطئة المبنية على معلومات غير دقيقة؛ فالتغيرات الجوية المرصودة تسير بمسار يتسم بزيادة الحدة في الظواهر المطرية، بينما تظل فرصة رؤية الزائر الأبيض داخل المدينة مرتبطة بظروف معقدة لم تتحقق بشكل كامل في السجلات التاريخية القريبة، وهذا يدفع المختصين لمواصلة الليل بالنهار في تحليل النماذج المناخية التي ترسم خارطة الطريق لما قد تؤول إليه الأجواء في قلب العاصمة، مع التأكيد على أن العلم يبحث دائمًا في الأسباب والنتائج بعيدًا عن العواطف أو الرغبات التي يروج لها غير المختصين في هذا المجال الحيوي.
النماذج المناخية الحديثة تستمر في قراءة وتقييم توقعات تساقط الثلوج على مدينة الرياض بدقة، مع التركيز على أن الدراسات الحالية تهدف لرصد التحولات الكبري في بنية المناخ السعودي، لضمان تقديم إنذار مبكر وموثوق للجميع يواجه التحديات البيئية والجوية المستقبلية بكفاءة عالية واحترافية لا تقبل التأويل.

تعليقات