رقم قياسي جديد.. شاكيرا تقتحم موسوعة جينيس العالمية بإنجاز تاريخي غير مسبوق
شاكيرا تكسر رقم قياسي في موسوعة جينيس من خلال جولتها العالمية المبهرة “Las Mujeres Ya No Lloran”، حيث استطاعت النجمة الكولومبية بعد رحلة فنية ممتدة لثلاثة عقود أن تتربع على عرش الموسيقى اللاتينية كأكثر الفنانين الناطقين بالإسبانية تحقيقًا للإيرادات في تاريخ الجولات الغنائية الحية، محطمة بذلك الأرقام السابقة ومدشنة حقبة جديدة من السيطرة النسائية تحت أضواء المسارح العالمية الكبرى بمبيعات تذاكر خيالية وتفاعل جماهيري غير مسبوق في مختلف القارات.
كيف استطاعت شاكيرا تكسر رقم قياسي في موسوعة جينيس بجولتها الأخيرة؟
بدأت ملامح هذا الإنجاز التاريخي في الحادي عشر من فبراير لعام 2025، وهو التاريخ الذي شهد انطلاق شرارة جولتها العالمية التي امتدت فعالياتها حتى عام 2026، حيث نجحت شاكيرا في جمع إيرادات ضخمة بلغت 421.6 مليون دولار أمريكي؛ وقد جاءت هذه الأرباح نتيجة بيع ما يقارب 3.3 مليون تذكرة موزعة على 86 عرضًا حيًا أبهرت فيها العالم بأدائها الاستعراضي وصوتها الفريد، وذلك وفقًا للبيانات الرسمية والموثقة التي نشرتها منصة “Billboard Boxscore” المتخصصة في إحصاءات صناعة الموسيقى؛ حيث أكدت صحيفة “التيمبو” الكولومبية أن هذا النجاح لم يكن محض صدفة بل كان تتويجًا لجهود مضنية وسنوات من العمل الشاق وتحديات واجهتها النجمة في مسيرتها الفنية الطويلة؛ وفي تصريحات خاصة لمجلة بيلبورد، أعربت شاكيرا عن امتنانها العميق لجمهورها الوفي الذي تعتبره المحرك الأساسي وراء كل نجاحاتها، مؤكدة أن هذا الرقم القياسي يمثل فخرًا شخصيًا لها وتكريمًا لكل من ساندها في رحلتها الموسيقية الممتدة.
توزيع الإيرادات والمناطق التي جعلت شاكيرا تكسر رقم قياسي في موسوعة جينيس
شهدت الجولة توزيعًا جغرافيًا واسعًا شمل محطات رئيسية ساهمت في رفع الأرقام الإجمالية بشكل مذهل، حيث تفوقت النجمة على الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلاً باسم المغني “لويس ميجيل” عن جولته في 2023-2024 والتي بلغت إيراداتها حينها 409.5 مليون دولار؛ وقد سجلت عروض الأرجنتين والمنصات الغنائية في الولايات المتحدة أرقامًا قياسية، خاصة حفلها الأسطوري في ملعب “إستاديو فيليز سارسفيلد” بمدينة بوينس آيرس، وهو الحفل الذي دفع إجمالي الأرباح لتتجاوز حاجز 410.3 مليون دولار قبل أن تواصل رحلتها نحو مدن كوردوبا وهوليوود في ولاية فلوريدا محققة قفزات مالية إضافية؛ ويمكن فهم الأبعاد الرقمية المذهلة لهذه الجولة من خلال تتبع تفاصيل المراحل التي مرت بها في مختلف الأقاليم العالمية:
- المرحلة الأولى في أمريكا اللاتينية: حققت 144.4 مليون دولار من خلال 25 عرضًا وبمبيعات وصلت إلى 1.2 مليون تذكرة.
- مرحلة الولايات المتحدة وكندا: سجلت 103.6 مليون دولار عبر 22 عرضًا غنائيًا وبحضور 690,540 شخصًا.
- المرحلة الثانية في أمريكا اللاتينية: وهي الأضخم، حيث بلغت 169.2 مليون دولار من 36 عرضًا وباعت 1.37 مليون تذكرة.
- عروض هوليوود، فلوريدا: ساهمت بـ 4.4 مليون دولار من خلال 3 عروض فقط حضرها 18,615 معجبًا.
الأرقام المالية والنتائج المذهلة التي جعلت شاكيرا تكسر رقم قياسي في موسوعة جينيس
| المنطقة الجغرافية للجولة | إجمالي الإيرادات (مليون دولار) | عدد التذاكر المباعة |
|---|---|---|
| أمريكا اللاتينية (المرحلة الأولى) | 144.4 | 1,200,000 |
| الولايات المتحدة وكندا | 103.6 | 690,540 |
| أمريكا اللاتينية (المرحلة الثانية) | 169.2 | 1,370,000 |
| هوليوود، فلوريدا | 4.4 | 18,615 |
تثبت هذه الأرقام الموثقة أن شاكيرا تكسر رقم قياسي في موسوعة جينيس ليس فقط كفنانة موهوبة، بل كقوة اقتصادية وثقافية عالمية لا تضاهى في صناعة الموسيقى الحية؛ فمن خلال تجاوزها لأسماء كبرى مثل “باد باني” ولويس ميجيل، تكون قد حجزت لنفسها مكانًا في النادي الضيق للنخبة من الفنانين اللاتينيين الذين غيروا مجرى التاريخ الفني وصنعوا إنجازات ستظل محفورة في ذاكرة الصناعة لسنوات طويلة؛ إن قوة الجذب التي تتمتع بها شاكيرا لا تقتصر على عدد التذاكر المباعة، بل تظهر في قدرتها على الاستمرار في القمة وتحقيق المليارات للمنظمين مع الحفاظ على بصمتها الفنية الخاصة وسط سوق غنائي يتسم بالمنافسة الشديدة والتغيرات المتسارعة في ذائقة الجمهور العالمي.

تعليقات