6 فئات مستفيدة.. شروط الانضمام إلى مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية في مصر
الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية تمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية الدولة المصرية للارتقاء بجودة حياة المواطنين وتوفير الدعم النفسي المتكامل لجميع المراحل العمرية، حيث تسعى مبادرة “صحتك سعادة” إلى تقديم حلول علاجية ووقائية مبتكرة تخفف من حدة الضغوط النفسية وتساهم في الاكتشاف المبكر للاضطرابات السلوكية لدى الأطفال والبالغين على حد سواء، مما يجعل الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية تحت مظلة حماية ومتابعة طبية دقيقة ومجانية بالكامل في كافة ربوع الجمهورية.
تفاصيل الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية
تتنوع الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية لتشمل شرائح مجتمعية تحتاج إلى رعاية خاصة، وتبدأ هذه الرعاية من مرحلة الطفولة المبكرة حيث يتم استهداف الأطفال في عمر 18 إلى 24 شهرًا لإجراء مسح شامل حول طيف التوحد، كما تمتد الخدمات لتشمل السيدات الحوامل فوق سن 18 عامًا لتقديم الدعم النفسي اللازم لهن خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى تخصيص برامج دعم لمرضى الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي لمن تجاوزوا الأربعين عامًا؛ نظرًا لما تسببه هذه الأمراض من آثار نفسية جانبية تتطلب تدخل متخصصين، وتولي المبادرة اهتمامًا بالغًا بقطاع كبار السن ممن تزيد أعمارهم عن 65 عامًا لضمان استقرار حالتهم النفسية ومواجهة أمراض الشيخوخة، ولم تغفل المبادرة الشباب والمراهقين بل وضعتهم ضمن الأولويات من خلال برامج مكافحة الإدمان ومواجهة مخاطر الألعاب الإلكترونية، فضلًا عن تقديم رعاية شاملة لمرضى الأورام وذويهم لمساعدتهم على تجاوز فترات العلاج الصعبة وتقبل التحديات المرضية بروح معنوية مرتفعة تساعد في مراحل الاستشفاء.
- الأطفال من سن سنة ونصف حتى سنتين لإجراء فحوصات التوحد الدقيقة.
- السيدات الحوامل اللاتي تزيد أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا لتأمين صحتهن النفسية.
- أصحاب الأمراض المزمنة واعتلال الكلى من سن الأربعين لتعزيز قدرتهم على التعايش مع المرض.
- فئة كبار السن فوق 65 عامًا لتوفير حياة كريمة ومتابعة دورية لحالاتهم النفسية.
- قطاع المراهقين والشباب للوقاية من مخاطر إدمان المواد المخدرة أو الإفراط في الألعاب التقنية.
- مرضى السرطان وعائلاتهم لتوفير بيئة نفسية داعمة تخفف من وطأة الألم والمعانة المستمرة.
خطوات التسجيل لخدمات الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية
تسهيلًا على المواطنين الراغبين في الانضمام إلى الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية، أتاحت وزارة الصحة والسكان عدة مسارات ميسرة للتسجيل والحصول على الخدمات، حيث يمكن للمواطن التواصل الفوري عبر الخط الساخن المخصص للاستفسار عن أقرب وحدة صحية تابعة للمبادرة في منطقته السكنية، كما وفرت الوزارة إمكانية إجراء استبيانات إلكترونية دقيقة لقياس القلق والاكتئاب أو الكشف عن احتمالية الإصابة بطيف التوحد عبر المنصة الرقمية للأمانة العامة للصحة النفسية التي تغطي جميع المحافظات، وتعمل الوحدات الصحية على استقبال الأطفال المستهدفين بمسح التوحد في مواعيد محددة لضمان كفاءة الفحص؛ وذلك تيسيرًا على أولياء الأمور وحرصًا على تكامل الخدمات الطبية، ومن الضروري التأكيد على أن كافة الإجراءات والخطوات العلاجية تتم بشكل مجاني دون تحمل أي تكاليف مادية، مما يعكس سعي الدولة لتعميم الفائدة وتسهيل الوصول للخدمات الصحية المتطورة.
| نوع الخدمة أو الاستبيان | الموعد والمكان المخصص للمتابعة |
|---|---|
| استبيان طيف التوحد للأطفال | الوحدات الصحية من 9 صباحًا حتى 2 ظهرًا (أيام التطعيم الروتيني) |
| استبيان القلق والاكتئاب | متاح إلكترونيًا عبر منصة أمانة الصحة النفسية بكافة المحافظات |
| الجلسات العلاجية والمتابعة | طوال أيام الأسبوع في الوحدات المختارة (عدا الجمعة والعطلات) |
التواصل المباشر مع خدمات مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية
أتاحت وزارة الصحة والسكان قنوات اتصال فعالة لضمان وصول الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية إلى المختصين والخبراء، حيث يعمل الخط الساخن للأمانة العامة للصحة النفسية برقم (16328) كجسر تواصل دائم يوفر للمواطنين إمكانية الحصول على جلسات علاجية مجانية عبر المنصة الإلكترونية بإشراف نخبة من الأطباء النفسيين، ويتم تفعيل هذه الجلسات لتقديم الدعم الفوري لمن يعانون من ضغوط حياتية أو أزمات نفسية طارئة دون الحاجة للتواجد الفعلي في المستشفيات في بعض الحالات، وتعمل هذه المنظومة الرقمية على تعزيز ثقافة الصحة النفسية في المجتمع المصري وتقليل الوصمة المرتبطة بالمرض النفسي عبر توفير خصوصية تامة وسهولة فائقة في الحصول على الاستشارات الطبية، لتستمر الفئات المستفيدة من مبادرة الرئاسة لدعم الصحة النفسية في جني ثمار هذا التطور النوعي في مستوى الخدمات الحكومية التي تضع المواطن وصحته النفسية في مقدمة اهتماماتها لبناء جيل قوي واعي ومستقر نفسيًا.

تعليقات