تقلبات جديدة.. سعر الجنيه السوداني مقابل المصري في تعاملات السبت الأخير من يناير 2026
سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري شهد حالة من الاستقرار الواضح والملحوظ في مستوياته الرسمية خلال افتتاحية التعاملات الصباحية لليوم السبت الموافق الحادي والثلاثين من شهر يناير لعام 2026، حيث يبحث الكثير من المهتمين بأسواق الصرف والمستثمرين والعمالة المقيمة في كلا البلدين عن تحديثات سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري بشكل دوري ومستمر، وذلك لمتابعة المتغيرات اللحظية التي تطرأ على أسعار الصرف المتقاطعة التي تتم عبر العملة الوسيطة وهي الدولار الأمريكي، مما يعكس الحالة الاقتصادية الراهنة ومدى تأثير السياسات النقدية المتبعة من قبل البنوك المركزية والمنصات المصرفية المعتمدة في المنطقة العربية.
تطورات سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري في البنك المركزي
توضح البيانات الرسمية الصادرة عن شاشات العرض التابعة للبنك المركزي المصري أن سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري حافظ على توازنه عند مستويات ثابتة تقريبًا، حيث سجل متوسط الصرف للعملة السودانية حوالي 0.079 جنيه مصري، وهذا يعني بلغة الأرقام الحسابية البسيطة أن كل 1000 جنيه من فئة العملة السودانية تعادل قيمتها الشرائية نحو 79 جنيهًا مصريًا، وتأتي هذه الأرقام بناءً على معادلة أسعار الصرف العالمية وتوفر السيولة في الأسواق المالية الرسمية؛ مما يجعل المتابعين يراقبون سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري عند إجراء التحويلات المالية الشخصية أو المخصصة للتجارة البينية بين القاهرة والخرطوم عبر القنوات البنكية التي تضمن أمان المعاملات وسرعة تنفيذها وفق الضوابط المعمول بها محليًا ودوليًا.
سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري وأسعار الصرف في بنك أم درمان
عند النظر إلى تفاصيل تقارير بنك أم درمان الوطني نجد أن العملة السودانية تسجل مستويات محددة ضمن ما يُعرف بأسعار الصرف الموجهة، حيث بلغ سعر صرف الدولار الأمريكي وهو المحرك الأساسي لتحديد سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري حوالي 3,360 جنيهًا سودانيًا لعمليات الشراء بينما وصل سعر البيع إلى 3,385 جنيهًا سودانيًا، ومن خلال هذه الأرقام المتقاطعة يتم حساب قيمة العملات الأخرى حيث سجل الجنيه المصري في البنوك السودانية ما يقارب 12.85 جنيهًا سودانيًا لكل جنيه مصري واحد، وتعكس هذه الإحصائيات الفجوة السعرية والقوة الشرائية لكل عملة في سوق الصرف الرسمي؛ مما يؤكد ضرورة الالتزام بالبيانات الصادرة عن الجهات المصرفية الموثوقة لتجنب الوقوع في فخ التلاعبات التي قد تحدث في الأسواق غير الرسمية التي تفتقر للرقابة المالية الدقيقة.
| العملة الأجنبية | سعر الصرف أمام الجنيه السوداني |
|---|---|
| الريال السعودي | 896.00 جنيه سوداني |
| الدرهم الإماراتي | 914.90 جنيه سوداني |
| اليورو الأوروبي | 4,010.50 جنيه سوداني |
| الجنيه المصري (سعر متقاطع) | 12.85 جنيه سوداني |
العوامل المؤثرة على سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري في الأسواق
تتأثر قيمة العملات بالعديد من العوامل الجيوسياسية والاقتصادية التي تفرض نفسها على الساحة، وبالحديث عن سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري نجد أن حجم التبادل التجاري وتوفر النقد الأجنبي يلعبان دورًا جوهريًا في تحديد هذه القيمة، كما تساهم معدلات التضخم والسياسات المالية التي يقرها البنك المركزي في كلا الدولتين في استقرار أو تذبذب سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري خلال الفترات المختلفة، ويمكن تلخيص أبرز العوامل التي يراقبها المحللون الاقتصاديون في النقاط التالية:
- أسعار صرف العملات الصعبة مثل الدولار واليورو والريال السعودي في السوق السوداني.
- حجم الطلب على الجنيه المصري من قبل السودانيين المقيمين في مصر لغرض السكن والدراسة.
- مدى قدرة البنوك التجارية على توفير العملة الصعبة لتغطية الطلبات الاستيرادية بين البلدين.
- تأثير السياسات المالية المتبعة في بنك أم درمان الوطني والبنك المركزي المصري على استقرار العملة.
- حركة المعابر الحدودية والنشاط التجاري البري الذي ينعكس مباشرة على حركة النقد وتداوله.
إن الاستقرار الحالي في أسعار الصرف يمنح المستهلك والتاجر رؤية واضحة للتعاملات اليومية، حيث تظل المراقبة المستمرة لمؤشرات العملات الأخرى مقابل العملة السودانية ضرورة لا غنى عنها خاصة مع تسجيل الريال السعودي لمستوى 896 جنيهًا والدرهم الإماراتي لنحو 914.90 جنيهًا، بينما قفز اليورو لمستويات مرتفعة تتجاوز 4 آلاف جنيه سوداني، وهذا التباين يفرض على الجميع تتبع سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري من المصادر الرسمية فقط لضمان دقة المعلومة.
تستمر التوقعات حول مستقبل سعر الجنيه السوداني مقابل الجنيه المصري في الارتباط الوثيق بالحالة الأمنية والسياسية ومعدلات الإنتاج المحلي، حيث تظل المنصات المصرفية هي المرجع الأول والأخير لتحديد المراكز المالية للأفراد والشركات، ومع بقاء الأسعار عند مستوياتها الحالية وفق آخر التحديثات فإن الأسواق تترقب أي تغييرات قد تحدث في جلسات التداول القادمة.

تعليقات