الرياض في ماراثون.. تفاصيل مشاركة الحصيني ضمن مستهدفات جودة الحياة برؤية المملكة

الرياض في ماراثون.. تفاصيل مشاركة الحصيني ضمن مستهدفات جودة الحياة برؤية المملكة

ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 يعد أحد أبرز المحاور التي تبرز توجه الدولة نحو بناء مجتمع حيوي، حيث أكدت الأستاذة شيماء بنت صالح الحصيني، الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، أن هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير ينسجم تماماً مع طموحات القيادة الرشيدة في رفع جودة الحياة، إذ يتجاوز كونه سباقاً للجري ليصبح رمزاً للتحول الصحي والاجتماعي الذي تشهده السعودية في كافة مساراتها التنموية الحالية.

ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لتعزيز الصحة

تمثل رؤية المملكة 2030 إطاراً وطنياً شاملاً يضع الإنسان وتنميته في صدارة الأولويات، وهو ما ينعكس بشكل مباشر في تنظيم ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى ترسيخ العادات الصحية؛ فالنشاط البدني لم يعد مجرد رفاهية بل أصبح حقاً متاحاً للجميع ومنهجاً تسعى الدولة لتعميمه بين مختلف الفئات العمرية والاجتماعية، حيث أوضحت الحصيني أن الماراثون يجسد هذا الالتزام عبر تحويل الشوارع إلى ساحات مفتوحة لممارسة الرياضة ومنح الفرصة لكل فرد ليكون جزءاً من هذا الحراك الوطني الكبير الذي يسعى لبناء مجتمع أكثر حيوية وقوة وقدرة على الإنتاج والابتكار في ظل بيئة محفزة وإيجابية تدعم التطور المستدام.

إن الاتحاد السعودي للرياضة للجميع يعمل بلا كلل على ترجمة هذه الطموحات الكبرى إلى واقع ملموس من خلال مبادرات نوعية وبرامج مجتمعية مبتكرة، ويأتي ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 كأداة فعالة لنشر الوعي بأهمية الحركة والنشاط اليومي، حيث يسهم هذا النشاط في تمكين المجتمع من تبني أسلوب حياة نشط ومستدام يقلل من المخاطر الصحية ويرفع معدلات السعادة والرضا العام؛ مما يعزز من مفهوم “الرياضة للجميع” كركيزة أساسية لا غنى عنها في بنية المجتمع الحيوي، إذ يشمل الجدول التالي توضيحاً لبعض الأبعاد التي يغطيها الماراثون ضمن الإطار الرياضي الوطني:

الميزة التنافسية الأثر المتوقع على المجتمع
تعزيز نمط الحياة الصحي رفع مستوى اللياقة البدنية والوعي الصحي الشامل
المشاركة المجتمعية الواسعة دمج مختلف الفئات من مواطنين ومقيمين في أنشطة موحدة
تحقيق جودة الحياة خلق بيئة رياضية محفزة تدعم الرفاهية الاجتماعية

أهمية الأنشطة البدنية في ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030

تسلط الأستاذة شيماء الحصيني الضوء على أن الماراثون يعكس بوضوح التزام الاتحاد بنشر ثقافة النشاط البدني الدائم، ولذلك فإن ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 يتجلى في تحفيز الأفراد على الخروج من دائرة الخمول وبدء رحلة التغيير نحو الأفضل؛ فالأمر لا يتعلق بقطع المسافات فحسب بل برسم خارطة طريق لمستقبل الرياضة المجتمعية في المملكة، حيث يتم التركيز على جعل الرياضة سلوكاً يومياً تلقائياً، وتبرز النقاط التالية كيف يساهم هذا الحدث في تحقيق تلك الغايات:

  • تحويل ممارسة الرياضة إلى تجربة اجتماعية ملهمة وممتعة لكافة الأعمار والقدرات الجسدية المختلفة.
  • توفير منصة رياضية عالمية تجمع الرياضيين المحترفين والهواة في قلب العاصمة الرياض تحت سقف واحد.
  • دعم المساعي الوطنية لرفع نسبة ممارسة الرياضة بين سكان المملكة للوصول إلى المستويات المستهدفة عالمياً.
  • تسليط الضوء على تطور البنية التحتية الرياضية والقدرة التنظيمية العالية للمملكة في استضافة الفعاليات الكبرى.

تأثير ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 على جودة الحياة

لا يمكن إغفال الجوانب التنموية التي يحققها ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 خاصة فيما يتعلق برفع الوعي المجتمعي؛ حيث أشارت الحصيني إلى أن الاتحاد يسعى لتحويل كل خطوة في السباق إلى رسالة إيجابية تدعو للنشاط والفاعلية، مما يساهم في بناء جيل يقدر أهمية الصحة العامة ويمتلك الأدوات اللازمة للحفاظ عليها، وهو ما ينسجم مع التوجهات الرامية إلى جعل المدن السعودية أماكن مثالية للعيش والعمل والاستمتاع، فالجهود المبذولة في التنظيم تهدف إلى خلق تجربة فريدة تترك أثراً طويل الأمد في نفوس المشاركين وتشجعهم على الاستمرار في ممارسة الأنشطة الرياضية المتنوعة طوال العام بعيداً عن المناسبات الموسمية فقط.

بناءً على هذا المسار الطموح، يبرهن ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 على أن الرياضة هي المحرك الفعلي للتغيير الإيجابي في المجتمع، ومع اقتراب موعد انطلاق هذا الحدث، يترقب الجميع رؤية الثمار الحقيقية لعمل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع الذي يضع الإنسان أولاً في كل مبادراته، مؤكداً أن التكامل بين الرؤية الوطنية والعمل الميداني هو السبيل الوحيد للوصول إلى جودة حياة استثنائية تليق بمكانة المملكة؛ ليبقى ماراثون الرياض 2026 ودوره في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 شاهداً حياً على نهضة شاملة لا تعرف المستحيل وتقود المجتمع نحو آفاق أرحب من الصحة والنشاط والازدهار الرياضي المستدام.