علاقات استثنائية.. طالب بن صقر يشيد بخصوصية الروابط بين دولة الإمارات والكويت
العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة العربية والخليجية بشكل عام؛ حيث تضرب هذه الروابط بجذورها في أعماق التاريخ المشترك بين البلدين والشعبين الشقيقين، وهي علاقة قائمة على أسس متينة من الاحترام المتبادل والرؤى والتطلعات المتطابقة، التي تجعل من العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة نموذجاً يحتذى به في الدبلوماسية الدولية والتعاون الاستراتيجي العميق والمستدام، وهو ما أكد عليه الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي خلال مشاركته الأخيرة في الفعاليات الوطنية والاجتماعية التي تجسد هذه الوحدة.
جذور العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة تاريخياً
إن الحديث عن العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة يجرنا بالضرورة إلى استعراض التلاحم الشعبي والقيادي الذي استمر لعقود طويلة؛ فقد أوضح الفريق الشيخ طالب بن صقر القاسمي أن ما يربط دولة الإمارات العربية المتحدة بدولة الكويت الشقيقة ليس مجرد توافق سياسي أو مصلحي عابر، وإنما هو نسيج اجتماعي وتاريخي متكامل ومترابط بوشائج المودة الفائقة والتفاهم المطلق والتوافق في الأهداف والمصير، ولعل الاحتفال الذي احتضنه رجل الأعمال سيف عبدالله الحبسي في منطقة “سيح الأشقر” برأس الخيمة تحت شعار “الإمارات والكويت.. إخوة للأبد”، يبرهن بوضوح على أن العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة تعيش أزهى عصورها بفضل القيادة الحكيمة في كلا الدولتين، التي تحرص دائماً على أن يظل التلاحم والمواقف المشتركة هما العنوان الأبرز لهذه المسيرة الخليجية الحافلة بالعطاء والتميز؛ فاللقاءات الاجتماعية والمجتمعية تلعب دوراً محورياً في تمتين جسور التواصل ودعم مسيرة العمل الخليجي المشترك، كما أنها تعكس الوعي الوطني بأهمية الحفاظ على هذا الإرث الأخوي الذي ورثته الأجيال الحالية عن الآباء المؤسسين في البلدين بصدق وإخلاص.
دور المبادرات الوطنية في تعزيز العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة
تستمد العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة قوتها من المبادرات المجتمعية والوطنية التي تتبناها الشخصيات الفاعلة في المجتمع؛ إذ أكد رجل الأعمال سيف عبدالله الحبسي أن تنظيمه لهذا الاحتفال الرفيع جاء انطلاقاً من التوجيهات السديدة للقيادة الإماراتية الرشيدة التي تحث على الاحتفاء الدائم بالروابط التاريخية، وهو ما يجعل العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة تزداد صلابة برغم كل المتغيرات الإقليمية والعالمية؛ حيث إن مثل هذه المناسبات تعمل على تجسيد روح الأخوة الصادقة وتعزيز أواصر القربى والتواصل الإنساني بين أبناء الشعبين.
| عنصر القوة في العلاقات | تأثيره على البلدين |
|---|---|
| التوافق التاريخي والقيادي | ضمان الاستقرار الاستراتيجي المشترك بين البلدين |
| التلاحم الشعبي واللقاءات | تقوية النسيج الاجتماعي الخليجي الواحد |
| المبادرات المجتمعية | توعية الأجيال القادمة بقيمة الوحدة والأخوة |
أهمية العمل المشترك لتوطيد العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة
إن الاستمرارية في بناء العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة تتطلب تكاتف كافة الجهود الرسمية والشعبية؛ ولذلك نجد أن التركيز ينصب حالياً على عدة محاور حيوية تضمن بقاء هذا النموذج الإماراتي الكويتي في القمة دائماً، ومن أهم هذه المحاور والركائز التي يتم العمل عليها ما يلي:
- الاستمرار في عقد اللقاءات الودية والاجتماعية التي تجمع بين القيادات والرموز المجتمعية في كلا البلدين لتنسيق الرؤى.
- تشجيع المبادرات الوطنية التي ترفع شعار الوحدة الخليجية وتبرز القواسم المشتركة بين الثقافتين الإماراتية والكويتية.
- تفعيل التعاون في المجالات الاقتصادية والاستراتيجية بما يخدم تطلعات الشعبيين الشقيقين في التقدم والازدهار والرخاء.
- بذل المزيد من الجهود في مجال التبادل الثقافي والتعليمي لترسيخ مفهوم الأخوة في وجدان النشء والشباب بأسلوب معاصر.
وتظل العلاقات الإماراتية الكويتية الأخوية والراسخة تجسيداً حياً لمعاني الوفاء المتبادل بين الدول؛ حيث تمنى الجميع في ختام الفعاليات دوام الرفعة والتقدم والنجاح لكل من دولة الإمارات والكويت، مع التشديد على أن هذه العلاقات ليست مجرد تعاون رسمي بل هي نبض واحد لشعبين لا تفرقهما المسافات، بل تجمعهما وحدة المصير والمواقف المشرفة في كافة المحافل والميادين الدولية والعربية.

تعليقات