إخوة للأبد.. منى المري تؤكد عمق الوفاء ومكانة الكويت في قلب الإمارات

إخوة للأبد.. منى المري تؤكد عمق الوفاء ومكانة الكويت في قلب الإمارات
إخوة للأبد.. منى المري تؤكد عمق الوفاء ومكانة الكويت في قلب الإمارات

تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي يمثل نموذجاً فريداً للشراكة الاستراتيجية التي تتجاوز حدود العمل المهني لتصل إلى آفاق التآخي العربي الراسخ، حيث شهدت العاصمة الكويتية تنظيم فعالية نوعية تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وبمتابعة حثيثة من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، لترسيخ هذه الروابط التاريخية، وقد نجح نادي دبي للصحافة في جمع لفيف من صناع القرار الإعلامي والمثقفين والفنانين في مشهد يعكس رغبة صادقة في بناء مستقبل إعلامي مشترك يخدم تطلعات الشعبين الشقيقين، ويؤكد أن ما يجمع البلدين هو مسيرة طويلة من الوفاء والتعاون المثمر.

تعزيز تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي في ضوء العلاقات التاريخية

انطلق هذا الملتقى كرسالة مودة واعتزاز بالتزامن مع احتفالات دولة الكويت الشقيقة بيومها الوطني وذكرى التحرير، حيث نقلت منى غانم المري، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام ورئيسة نادي دبي للصحافة، أسمى آيات التبريكات للقيادة والشعب الكويتي؛ موضحة أن الروابط التي تجمع البلدين تتجاوز البروتوكولات الرسمية لتصل إلى مفهوم البيت الواحد والذاكرة المشتركة، كما استعرضت تجارب رائدة تدعم تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي، مستحضرةً لحظة انطلاق البث التلفزيوني الرسمي من دبي في عام 1969 كعلامة فارقة التقت فيها الخبرة الكويتية العريقة مع الطموح الإماراتي الصاعد، في وحدة خليجية جسدت أصدق معاني التكامل والنجاح المشترك، وهو ما يبرهن على أن الشراكة بين الطرفين ليست وليدة اليوم بل هي امتداد لجذور ضاربة في عمق التاريخ الثقافي للمنطقة.

تجلت أهمية تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي من خلال الشراكات التي أبرمت والفعاليات التي وضعت الشباب في قلب المشهد، ومن أبرز مخرجات هذا الحفل الذي احتضنته الكويت:

  • توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية للإنتاج التلفزيوني المشترك بين مؤسسة دبي للإعلام وتلفزيون دولة الكويت.
  • تنظيم جلسة حوارية متخصصة تحت عنوان “الإعلام وصوت الشباب.. الإمارات والكويت” لبحث دور الأجيال الصاعدة.
  • إقامة أوبريت غنائي وفني يجسد قيم الوحدة الخليجية ويوثق الموروث الشعبي المشترك بين الشعبين.
  • تعزيز المشاركة الكويتية الدائمة في قمة الإعلام العربي التي ينظمها نادي دبي للصحافة سنوياً.

آفاق مستقبلية لتكامل تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي والإنتاج المشترك

أكد الدكتور أحمد عبدالوهاب العوضي، وزير الإعلام والثقافة بالإنابة، على أن هذا التجمع الإعلامي يمثل ركيزة هامة لتطوير المحتوى بما يتواكب مع تسارع الثورة الرقمية في عالم التواصل؛ مشيراً إلى أن الجهود المبذولة تهدف لفتح آفاق أوسع لتبادل الخبرات المهنية والتقنية التي تعزز جودة الرسالة الإعلامية الخليجية، كما بين أن اللقاء هو ترجمة فعلية للأسس الراسخة التي قامت عليها العلاقات الثنائية، حيث يسهم تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي في توحيد الخطاب الإعلامي تجاه القضايا المصيرية، ويدعم قيم الاستقرار والازدهار التي ينشدها الجميع، فالإعلام اليوم ليس مجرد ناقل للخبر بل هو أداة فاعلة في بناء جسور التقارب الإنساني وتوريث قيم المحبة للأجيال القادمة التي تتطلع لمستقبل أكثر إشراقاً وتكاملاً.

يوضح الجدول التالي أبرز الشخصيات والجهات التي لعبت دوراً محورياً في دعم تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي خلال الحفل:

الجهة / الشخصية الدور والمساهمة في الفعالية
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الحفل وداعم رؤية التكامل الإعلامي العربي
سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم توجيهات ومتابعة تنظيمية رفيعة المستوى
وزارة الإعلام الكويتية الشريك الاستراتيجي في الإنتاج والتعاون الفني
نادي دبي للصحافة الجهة المنظمة والمشرفة على برنامج الحفل الإعلامي

الإبداع الفني كقوة ناعمة في تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي

لم يقتصر الحفل على الجوانب الرسمية والمواثيق المهنية، بل امتد ليعبر عن روح الأخوة من خلال الفنون التي تلامس القلوب، حيث شهد الحضور أوبريتاً غنائياً وطنياً استعرض اللوحات الفنية التي تحكي قصة التلاحم المصيري، وقد رسم الفنانون المشاركون صوراً من الاعتزاز المتبادل، مما يثري تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي ويجعله نابضاً بالحياة والإبداع، فهذه الفعاليات تعكس الثقافة الخليجية الأصيلة وتؤكد على متانة العلاقات التي بنيت على الصدق والوفاء منذ عقود، حيث أثبت هذا العرس الثقافي أن الوحدة ليست مجرد شعارات بل هي واقع ملموس يعيشه أبناء البلدين في كافة الميادين الإعلامية والفنية، وهو ما يضمن استمرارية هذا العطاء وتطوره في السنوات القادمة.

إن ما يربط دبي والكويت هو تاريخ حافل بالمواقف البطولية والمحطات المضيئة التي لا يمكن نسيانها، حيث تبقى عبارة “معاً بدأنا ومعاً سنبقى” هي المحرك الأساسي لكل مبادرات تعاون الإعلام الإماراتي والكويتي في الحاضر والمستقبل؛ فالإيمان المشترك بضرورة الوحدة يجعل من كل لقاء إعلامي فرصة جديدة لتعميق الجذور وصناعة محتوى يليق بعظمة الشعبين، ويوفر بيئة خصبة للمبدعين للتلاقي والابتكار تحت مظلة واحدة تجمعها المصداقية والمصير المشترك والمحبة الدائمة.