أرقام قياسية.. ريهام حجاج تتصدر قائمة نجمات الشباك في مواسم الدراما الرمضانية المتتالية

أرقام قياسية.. ريهام حجاج تتصدر قائمة نجمات الشباك في مواسم الدراما الرمضانية المتتالية
أرقام قياسية.. ريهام حجاج تتصدر قائمة نجمات الشباك في مواسم الدراما الرمضانية المتتالية

من هي ريهام حجاج التي استطاعت في سنوات قليلة أن تفرض سيطرتها على الساحة الفنية العربية وتتحول إلى رقم صعب في سباق الدراما الرمضانية السنوي؛ إذ بدأت هذه المبدعة رحلتها من بيئة ثقافية غنية في إيطاليا حيث ولدت في 22 سبتمبر عام 1986، لتجمع بين الأناقة الأوروبية والروح المصرية المصرية الأصيلة، ومن ثم عادت إلى القاهرة لتدرس الإعلام وتعمل لسنوات في قطاع التسويق، وهي الخلفية المهنية التي منحتها وعياً كبيراً بكيفية إدارة موهبتها الفنية وتطويرها منذ أول ظهور سينمائي لها في عام 2010 وحتى وصولها لقمة المجد الفني.

محطات الانطلاق لتعرف جيدا من هي ريهام حجاج الحقيقية

كانت الخطوة الأولى في مسيرة هذه الفنانة من خلال فيلم “سفاري” الذي أخرجه مازن الجبلي، وهو العمل الذي مهد لها الطريق لتشارك في نفس العام بمسلسل “أزمة سكر”، لتبدأ الجماهير في طرح تساؤلات ملحة حول من هي ريهام حجاج القادمة بقوة بملامحها الهادئة وأدائها التمثيلي الرصين؛ حيث تدرجت بعد ذلك في أدوار متنوعة كشفت عن قدراتها الفنية الفائقة في أفلام مثل “بعد الطوفان” والفيلم الكوميدي “واحد صعيدي” برفقة محمد رمضان، وصولاً إلى فيلم “يوم مالوش لازمة” الذي أكد قدرتها على تقديم الأنماط النسائية المعاصرة بمرونة مدهشة تجعل المخرجين يتسابقون للعمل معها في أدوار مركبة تحتاج لعمق نفسي وثبات انفعالي واضح.

رحلة الصعود والبطولات المطلقة التي توضح من هي ريهام حجاج

التطور النوعي في مسيرتها بدأ فعلياً حينما انتقلت من مرحلة الأدوار الثانية إلى البطولة المطلقة التي انطلقت مع مسلسل “كارمن” في عام 2019، ليشهد بعدها الوسط الفني تحولاً كبيراً في الإجابة على سؤال من هي ريهام حجاج بعد أن تصدرت البوسترات الدعائية لأضخم الأعمال الرمضانية مثل “لما كنا صغيرين” و”وكل ما نفترق”، وقد اتبعت استراتيجية فنية ذكية تعتمد على ملامسة قضايا المجتمع الحقيقية كما رأينا في مسلسلات “يوتيرن” و”جميلة” وصولاً إلى “صدفة”، وهذا الالتزام بتقديم رسائل اجتماعية هادفة بالتعاون مع كبار صناع الدراما هو ما جعل لها قاعدة شعبية تنتظر طلتها السنوية لاكتشاف آفاق جديدة في موهبتها المتجددة.

  • تحقيق التوازن بين السينما الجماهيرية والدراما التليفزيونية العميقة.
  • اختيار نصوص درامية تناقش حقوق المرأة والتحديات الأسرية المعاصرة.
  • القدرة على تقمص شخصيات متباينة بين الكوميديا السوداء والتراجيديا المؤثرة.
  • التعاون المستمر مع مخرجين ومؤلفين يمتلكون رؤية فنية حداثية.

تنوع الإنتاج الفني الذي يجسد من هي ريهام حجاج كممثلة شاملة

لم تتوقف طموحات النجمة المصرية عند حدود الشاشة الصغيرة، بل امتدت لتشمل السينما التي قدمت فيها أعمالاً لاقت نجاحاً تجارياً ونقدياً مثل “مولانا” و”القرد بيتكلم” والفيلم الكوميدي الشهير “رغدة متوحشة”، وللباحثين عن من هي ريهام حجاج الفنانة الشاملة سيجدون لها بصمة في العمل الإذاعي عبر مسلسل “عايش بطولو” الذي قدمته في بداياتها، وتعد هذه المشاركات المتنوعة بالإضافة إلى ظهورها العفوي في برامج ترفيهية مثل “وش السعد” دليلاً على ذكائها في بناء صورة ذهنية قوية في عقل المشاهد، مما جعلها واحدة من الشخصيات الأكثر تأثيراً وتداولاً عبر منصات التواصل الاجتماعي ووسائط الإعلام العربية المختلفة في العصر الحديث.

الفترة الزمنية أبرز الأعمال الدرامية (مسلسلات) أبرز الأعمال السينمائية (أفلام)
2010 – 2013 أزمة سكر، رقم مجهول، كاريوكا سفاري، وبعد الطوفان
2014 – 2017 سجن النسا، يونس ولد فضة، نصيبي وقسمتك واحد صعيدي، كرم الكينج، القرد بيتكلم
2018 – 2024 كارمن، لما كنا صغيرين، جميلة، صدفة رغدة متوحشة، مولانا

تمتلك هذه الممثلة اليوم رؤية مستقبلية ثاقبة تتناسب مع التحولات الإنتاجية المتوقعة بحلول عام 2026، حيث تسعى لتوظيف خلفيتها الثقافية الإيطالية وإتقانها للغات الأجنبية في تقديم أعمال قد تصل بها إلى المنصات العالمية، ومع كل خطوة ثابتة تخطوها تترسخ ملامح من هي ريهام حجاج كأيقونة فنية تجمع بين الموهبة الفطرية والثقافة الواسعة، وهي بذلك لا تكتفي بالنجاح المحقق؛ بل تضع معايير جديدة للتميز الفني من خلال التركيز على النصوص التي تدعم قضايا المرأة العربية وتنافس بها في المحافل الدولية مع الحفاظ على بصمتها المصرية الخاصة التي أحبها الجمهور وارتبط بها على مدار السنوات الماضية.

إن الإجابة على التساؤل الدائم حول من هي ريهام حجاج تكمن في قصة كفاح فنانة لم تعتمد على جمالها فحسب، بل صقلت حضورها بالدراسة والعمل الجاد والاختيارات الفنية الجريئة التي جعلتها تتصدر أفيشات كبار الأعمال، لتبقى تجربتها نموذجاً ملهماً في الوسط الفني يؤكد أن الجمع بين الذكاء العملي والموهبة الحقيقية هو المفتاح السحري للوصول إلى قلوب الجماهير وضمان البقاء في دائرة الضوء والنجاح لسنوات طويلة قادمة.