التقويم الهجري اليوم.. كم يتبقى على موعد أول أيام شهر رمضان المبارك؟

التقويم الهجري اليوم.. كم يتبقى على موعد أول أيام شهر رمضان المبارك؟
التقويم الهجري اليوم.. كم يتبقى على موعد أول أيام شهر رمضان المبارك؟

النهاردة كام شعبان هو التساؤل الذي يتصدر محركات البحث مع إشراقة يوم الإثنين الموافق الثاني من شهر فبراير لعام 2026، حيث يسعى المواطنون في مصر والوطن العربي لضبط إيقاع حياتهم بين التزامات التقويم الميلادي المتمثلة في المواعيد الوظيفية والمالية، وبين الروحانيات المرتبطة بالتقويم الهجري الذي يحدد مواقيت العبادات الكبرى كالصيام والحج، فمع دخول شهر فبراير تبدأ الأسر المصرية في ترقب بزوغ أهلة الشهور المباركة بشغف كبير للاستعداد لموسم الطاعات والبركات.

معرفة النهاردة كام شعبان وتفاصيل الأجندة الزمنية لعام 2026

تشير الأجندة الرسمية المعتمدة لعام 2026 إلى أننا نعيش حاليًا الأيام الأولى من شهر شعبان المعظم، وهو ما يجعل البحث عن النهاردة كام شعبان يكتسب أهمية خاصة لدى هؤلاء الراغبين في التجهيز الروحي والبدني لاستقبال شهر رمضان المبارك؛ إذ يتزامن الشتاء القارس في شهر فبراير مع الدفء الروحاني للشهور العربية المسيطرة على الشارع المصري والميادين العامة، حيث تبذل الدولة المصرية جهودًا مكثفة للربط بين الحسابات الفلكية الدقيقة التي يصدرها معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية وبين الرؤية الشرعية لدار الإفتاء المصرية؛ لضمان دقة التوقيتات التي يترتب عليها صيام النوافل وبدء العد التنازلي لإشعال فوانيس رمضان وتجهيز الأسواق لعرض مستلزمات الشهر الكريم من الياميش والسلع الأساسية التي تميز هذه الفترة من العام.

اليوم الميلادي التاريخ الموازي الحدث المرتقب
2 فبراير 2026 الأيام الأولى من شعبان تجهيزات معارض أهلاً رمضان
منتصف فبراير 2026 منتصف شهر شعبان ليلة تحويل القبلة والدعاء
أواخر فبراير 2026 غرة شهر رمضان فلكياً بدء الصيام وصلاة التراويح

فضل الأيام المباركة وضرورة تحديد النهاردة كام شعبان بدقة

تكمن الإجابة على سؤال النهاردة كام شعبان في الرغبة العارمة لدى المسلمين لاستغلال هذا الشهر الذي ترفع فيه الأعمال إلى الله عز وجل كما علمنا النبي الكريم؛ فكثير من المصريين يحرصون على صيام يومي الإثنين والخميس بالإضافة إلى الأيام البيض التي توافق الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من الشهر الهجري، وبما أننا في مطلع شهر فبراير فإن العد التنازلي لليلة النصف من شعبان قد انطلق فعليًا؛ وهي الليلة التي تحولت فيها قبلة المسلمين من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ولها مكانة وجدانية عظيمة تستوجب إحياءها بالذكر والدعاء، ولذلك تتبع دار الإفتاء منهجية علمية وشرعية رصينة تبدأ باستطلاع الهلال في يوم 29 من كل شهر هجري عبر لجانها المنتشرة في أنحاء الجمهورية؛ مما يمنح المواطنين طمأنينة تامة عند التخطيط لإجازاتهم الرسمية المنوطة بالأعياد الدينية المرتبطة بهذا التقويم العريق.

  • تحري رؤية الهلال من خلال المراصد الرقمية المتطورة لضمان الدقة.
  • تجهيز المساجد الكبرى لاستقبال المصلين في صلوات التراويح والتهجد.
  • إطلاق المبادرات الحكومية والتموينية لتوفير السلع بأسعار مخفضة.
  • تزيين الشوارع والميادين بالفوانيس والزينة لاستقبال شهر الصيام.

الاستعدادات الرسمية المترتبة على معرفة النهاردة كام شعبان في مصر

لا يتوقف الاهتمام بتساؤل النهاردة كام شعبان عند حدود العبادة الفردية؛ بل يمتد ليشمل الخطط الاقتصادية والتنظيمية التي تضعها الحكومة المصرية لتوفير احتياجات المواطنين، فحين يحل يوم 2 فبراير 2026 تبدأ وزارة التموين فورًا في ضخ كميات إضافية من السلع الاستراتيجية عبر المجمعات الاستهلاكية ومعارض “أهلاً رمضان” لتخفيف الأعباء عن كاهل الأسر قبل ذروة الموسم بنحو أسبوعين؛ وهذا التنسيق المسبق يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الدينية التي تحدد المواقيت والمؤسسات الاقتصادية التي تضمن استقرار الأسواق، وتشير التوقعات الفلكية إلى أن رمضان هذا العام سيهل علينا في أجواء شتوية رائعة أواخر شهر فبراير؛ مما يستوجب من الجميع تنظيم الوقت بين العمل والعبادة واستشعار هذه النفحات الإيمانية التي تمثل البوصلة الروحية التي توازن بين الهوية الإسلامية ومتطلبات العصر الحديث في سجل حافل بالأصالة.

إن البحث عن النهاردة كام شعبان في مستهل شهر فبراير هو رحلة بحث عن الطمأنينة والسكينة التي تسبق موسم الرحمات، حيث يظل التقويم الهجري مرجعًا أساسيًا يجمع الأمة العربية والإسلامية على قلب رجل واحد في انتظار رؤية هلال شهر رمضان، سائلين الله أن يبلغنا إياه ونحن ونحن في أتم الصحة والعافية.