صناع التاريخ.. محمد القرقاوي يكشف دور قمة الحكومات في تحقيق إنجازات بشرية جديدة

صناع التاريخ.. محمد القرقاوي يكشف دور قمة الحكومات في تحقيق إنجازات بشرية جديدة
صناع التاريخ.. محمد القرقاوي يكشف دور قمة الحكومات في تحقيق إنجازات بشرية جديدة

فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 تمثل اليوم الانطلاقة الرسمية للحدث الأكبر من نوعه تاريخيًا، حيث تجتمع العقول القيادية تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل» لترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لصناعة القرار واستباق التحديات البشرية، بمشاركة دولية قياسية تبرز التزام المجتمع الدولي بالتعاون الهادف من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة تمس حياة الأفراد في كل مكان.

أجندة فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 ومستهدفاتها

تحتضن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في دورتها الحالية زخمًا غير مسبوق، إذ يستمر الحدث حتى الخامس من فبراير الجاري بحضور يتجاوز 35 رئيس دولة وحكومة، وتجمع هذه المنصة الفريدة أكثر من 150 حكومة ونخبة من الخبراء وقادة الفكر العالميين يتجاوز عددهم 6000 مشارك؛ يسعون جميعًا لتحويل التحديات الراهنة إلى فرص تنموية ملموسة عبر نقاشات معمقة وجلسات تفاعلية، وقد أوضح معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس مؤسسة القمة، أن هذا التجمع يعكس ركائز استراتيجية تهدف لرسم خريطة طريق واضحة لعمل الحكومات، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي لا يمكن بلوغه دون تخطيط استباقي وتعاون دولي مثمر يتجاوز الحدود الجغرافية والقطاعية للوصول إلى رفاهية الشعوب.

المؤشر الإحصائي للقمة التفاصيل والأرقام
عدد الجلسات التفاعلية أكثر من 320 جلسة
المتحدثون والشخصيات العالمية أكثر من 450 شخصية
الاجتماعات الوزارية والمنتديات 35 اجتماعاً وزارياً و25 منتدى متخصصاً
التقارير الاستراتيجية والبحثية 36 تقريرًا بالتعاون مع شركاء المعرفة

دور فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في صناعة التغيير

تعمل فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 على ترسيخ فكر قيادة دولة الإمارات الذي يمتد على مدار 13 عامًا من العمل الدؤوب، حيث يرتكز هذا الفكر على وضوح الرؤى وإيجابية الخطط لإعادة كتابة تاريخ مستدام يضمن مستقبلاً أفضل للبشرية، ويرى معالي القرقاوي أن استشراف المستقبل يعد «العملة الصعبة» التي يجب أن تمتلكها الحكومات لتطوير سياساتها ومبادراتها، فالمستقبل هنا ليس مجرد هدف بل هو جوهر العمل الحكومي والأساس الذي تبنى عليه نماذج الحوكمة والقيادة الفعالة، لهذا السبب تشكل القمة منصة مثالية لاستثمار الإمكانات التحولية الكبرى، مع الإيمان التام بأن القرارات المتخذة في أروقة هذه الدورة ستكون هي المحدد الرئيسي لجودة حياة الأجيال القادمة وضمان استدامة الكوكب.

  • الحوكمة العالمية والقيادة الفعالة لتحديث الأنظمة الإدارية.
  • الرفاه المجتمعي وتطوير القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات.
  • الازدهار الاقتصادي والبحث في الفرص الناشئة بالأسواق العالمية.
  • مستقبل المدن والتحولات السكانية والآفاق التكنولوجية المستجدة.

شراكات فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 والتعاون العلمي

تضع فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 الشراكات التنموية بين القطاعين العام والخاص في مقدمة أولوياتها، إيماناً منها بأن تضافر الجهود وبناء جسور التواصل بين العقول المبدعة والمؤسسات هو المفتاح الحقيقي للتقدم والازدهار العالمي، وبجانب هذا الحوار السياسي والاقتصادي، شهدت الدولة يومي الأول والثاني من فبراير «القمة العالمية للعلماء»، وهي أكبر تجمع للحائزين على جوائز نوبل والعلماء المرموقين لمناقشة دور العلوم الأساسية في حل الأزمات العالمية، فهذه التكاملية بين العلم والسياسة هي ما يجعل القمة موعداً سنوياً ينتظره العالم؛ لرسم مسارات مبتكرة تواجه تحديات القطاعات الحيوية عبر 45 طاولة مستديرة وحوارات ملهمة تهدف لبناء جيل جديد من الحكومات الذكية والقادرة على الإنجاز.

تستمر فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في تقديم حلول عملية تعزز نهضة البشرية وتدعم الشراكة العالمية الهادفة، لتظل دولة الإمارات دائماً الوجهة التي تلتقي فيها الطموحات الكبرى مع الرؤى الاستراتيجية، محولة تطلعات الشعوب إلى واقع مستدام يضمن استدامة الموارد البشرية والفكرية للأجيال القادمة.