قرار مفاجئ.. كواليس اعتزال شمس البارودي ودور الراحل حسن يوسف في دعمها
كواليس اعتزال شمس البارودي ودور الفنان حسن يوسف في حياتها تصدرت حديث الجماهير مؤخرًا، حيث كشفت الفنانة القديرة عن تفاصيل مؤثرة تتعلق بقرار ابتعادها النهائي عن الأضواء والتمثيل، فقد أوضحت البارودي أن صمتها الطويل لم يكن مجرد رغبة في العزلة الاجتماعية؛ بل هو التزام روحي عميق جاء نتيجة صلاة الاستخارة التي تعتمدها في كافة شؤونها، مؤكدة أن مغريات الدنيا لم تعد تعني لها شيئًا أمام ذكريات حبها الكبير ووفائها لزوجها الراحل الذي ترك لها كنزًا من الأبناء هم قرة عينها ومسؤوليتها الأولى في هذه الحياة الصعبة.
كواليس اعتزال شمس البارودي وموقف أبنائها من العروض الإعلامية
تداولت منصات التواصل الاجتماعي تفاصيل جديدة حول كواليس اعتزال شمس البارودي والضغوط التي تتعرض لها للظهور الإعلامي، حيث أكدت النجمة المعتزلة أنها تلقت عروضًا مادية ضخمة من برامج “توك شو” كبرى ومذيعات شهيرات للظهور في لقاءات تليفزيونية، بل وصل الأمر إلى عرض التصوير داخل منزلها لتوفير الراحة النفسية لها؛ إلا أنها تشعر برهبة شديدة وارتجاف في القلب عند التفكير في مواجهة الكاميرات مجددًا، وقد استشارت أبناءها (ناريمان ومحمود وعمر وعبد الله) في هذا الأمر، وكان نجلها عمر “الحنين” كما يلقبه والده هو الأكثر إصرارًا على رفض ظهورها حمايةً لها من أي ضغط نفسي قد يعرضها للبكاء؛ مما عزز قناعتها بقرارها الروحاني، خاصة وأن زوجها الراحل حسن يوسف قد صان كرامتها وأمن لها سبل العيش الكريمة قبل رحيله لكي لا تضطر للبحث عن المال تحت وهج الأضواء الزائف.
| نوع العرض أو الموقف | التفاصيل والقيمة المعنوية |
|---|---|
| عروض برامج التوك شو | مبالغ ضخمة وتصوير منزلي مريح |
| عرض مادي سابق | رفض 20 مليون جنيه في عهد الرئيس مرسي |
| موقف الابن “عمر” | رفض قاطع خوفًا على مشاعر والدته |
نشأة شمس البارودي وأثر “الرجل الطيب” في قرار اعتزالها
يرتبط جزء كبير من فهم كواليس اعتزال شمس البارودي بجذور نشأتها في كنف والدها “جميل البارودي”، ذلك الرجل الذي لقبه الشيخ الشعراوي بـ “الرجل الطيب”، حيث تفتخر شمس بكونها ابنة هذا البيت الذي غرس فيها أن السمعة الطيبة هي الإرث الحقيقي الذي لا يفنى، وتتذكر بوضوح طفولتها في حلوان وسراي القبة وكيف علمها والدها ركوب الدراجة في شوارع المعادي الهادئة؛ فالقيم التي شربتها من والدها الذي كانت تغلبه دموعه عند سماع مدح الرسول الكريم هي التي جعلتها ترفض ملايين الجنيهات وتتمسك بالستر الإلهي، فقد ضربت مثالًا بتمسكها بقرارها عندما رفضت في سنوات سابقة مبلغًا خياليًا وصل لـ 20 مليون جنيه؛ لأنها تؤمن أن اللطف والرضا لا يُشريان بالمال، وهو ما يفسر ثباتها على موقفها طوال تلك العقود الطويلة بعيدًا عن صخب الشهرة وبريق السينما.
- التمسك بصلاة الاستخارة في حسم القرارات المصيرية.
- رفض المبالغ المادية المغرية مقابل العودة للأضواء.
- الاعتزاز بالنسب النبوي الموثق لعائلة البارودي.
- تفضيل حياة الهدوء والسكينة بجوار أبنائها.
دعم حسن يوسف التاريخي وتأثيره في كواليس اعتزال شمس البارودي
لا يمكن الحديث عن كواليس اعتزال شمس البارودي دون ذكر الدور المحوري الذي لعبه الفنان الراحل حسن يوسف، الذي كان الحصن المنيع والداعم الأول لزوجته في لحظات التحول الكبرى، فمنذ اللحظة التي عادت فيها من العمرة وقررت التوقف عن التمثيل؛ لم يبدِ حسن أي اعتراض رغم أنه كان قد جهز فيلمًا من إنتاجه وإخراجه لتقوم ببطولته، بل إنه احتوى “نشوة الروحانيات” التي انتابتها بكل حب وهدوء، ولم يتحدث قط عن الخسائر المادية أو الملابس التي تم تحضيرها؛ مما جعلها تشعر بأمان مطلق في صحبته التي دامت لعقود، وقد امتد هذا الحب والجذر العائلي من القاهرة إلى دمشق مسقط رأس والدها؛ حيث حصلت هناك على “عريضة النسب النبوي” الموثقة شرعيًا، ليبقى حسن يوسف في ذاكرتها “رجلًا ولا كل الرجال” الذي جعل من مرارة قرار الاعتزال في نظر الآخرين شهدًا ورضا سكن قلبها حتى يومنا هذا.
شكلت تلك التفاصيل الوجدانية التي باحت بها الفنانة الكبيرة صورة مكتملة عن حياة ملؤها الوفاء والتقدير المتبادل، حيث ترى شمس البارودي أن احتواء حسن يوسف لها كان هو الدافع الحقيقي لاستقرارها النفسي بعيدًا عن الشهرة والتمثيل؛ لتؤكد بكل فخر أن الحب الصادق والرضا بما قسمه الله هما الكنز الحقيقي الذي تجاوز في قيمته ملايين العروض وضجيج الكاميرات.

تعليقات