أسرار حبيب العمر.. شمس البارودي تكشف كواليس تسمية نجلها بلقب الحنين للمرة الأولى
شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف بعد رحيله، حيث تصدرت الفنانة المعتزلة محركات البحث مؤخرًا عقب كشفها مجموعة من الأسرار الوجدانية التي جمعتها برفيق دربها؛ فأوضحت خلال منشور مؤثر عبر صفحتها الرسمية الأسباب الكامنة وراء تمسكها بالابتعاد التام عن الأضواء ورفض العروض الإعلامية المليونية، مؤكدة أن قرارها نابع من صلاة استخارة ولن تحيد عنه أبدًا.
أسرار شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف وسبب رفضها الظهور الإعلامي
عقب رحيل الفنان القدير حسن يوسف، واجهت زوجته ضغوطًا هائلة من كبرى القنوات الفضائية للظهور في برامج “توك شو” يقدمها أبرز إعلاميي الصف الأول، حيث تضمنت هذه العروض مبالغ مادية طائلة مقابل إجراء الحوار من داخل منزلها لتجنب شعورها بالرهبة أو اضطراب ضربات قلبها الذي أصابها مؤخرًا بمجرد التفكير في العودة للاستوديوهات؛ إلا أن شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف تتعلق بوفائه الذي جعلها تكتفي بذكرياته وبأبنائهما الذين تعتبرهم ثروتها الحقيقية في الحياة، وقد استشارت الفنانة المعتزلة أبناءها الأربعة حول هذه العروض الإعلامية، فجاءت ردود الأفعال كالتالي:
- ابنها عمر (الحنين): كان الأكثر معارضة لظهورها خوفًا على حالتها النفسية من البكاء أمام الجمهور.
- الابنة ناريمان والابنان محمود وعبد الله: تباينت وجهات نظرهم لكنهم اتفقوا في النهاية على دعم رغبة والدتهم النفسية.
- والدها جميل البارودي: استلهمت من ذكراه الرضا بالستر والابتعاد عن مغريات الدنيا والمال.
شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف وقصة لقب عمر “الحنين”
كشفت الفنانة المعتزلة عن سر خاص يتعلق بنجلها عمر، موضحة أن والده الراحل كان يلقبه بـ “الحنين” لشدة عطفه ورهافة حسه تجاه عائلته، وهو ما تجلى بوضوح في موقفه الحاسم برفض ظهور والدته إعلاميًا لحمايتها من أي ضغط عصبي قد يوقظ أحزانها؛ وفي غمرة حديثها، فإن شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف وكيف أن نبت الصلاح بدأ من منزل والدها “جميل البارودي” بقلب منطقة حلوان وسراي القبة، ذلك الرجل الذي وصفه الشيخ الشعراوي بـ “الرجل الطيب”، وكان يبكي عند سماع مدح الرسول الكريم؛ هذه التربية هي التي جعلتها ترفض حتى في سنوات سابقة عرضًا بقيمة 20 مليون جنيه للعودة للفن أو الظهور الإعلامي، مفضلة الستر الذي أمنه لها زوجها الراحل بكرامة وعزة بعيدًا عن بريق الشهرة الكاذب.
| أبرز المحطات في حياة شمس البارودي وحسن يوسف | التفاصيل والوقائع المرتبطة بها |
|---|---|
| بداية شرارة الحب | وقعت في فندق بدمشق وسط احتفاء عائلة البارودي السورية. |
| قرار الاعتزال التاريخي | بعد أداء العمرة مع والدها ورغم وجود فيلم جاهز للتصوير. |
| إرث العائلة العريق | عريضة النسب النبوي الموثقة باسم عائلة البارودي بدمشق. |
ذكريات شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف ودعمه لقرار اعتزالها
تتذكر شمس اللحظة الفارقة عندما عادت من رحلة العمرة وقررت ترك التمثيل نهائيًا، فبينما توقع الجميع بمن فيهم الكاتب موسى صبري أن الأمر مجرد سحابة عابرة، فإن شمس البارودي تروي مواقف مؤثرة مع حسن يوسف الذي استقبل القرار بصدر رحب وتنازل عن إنتاجه الفني وتجهيزات فيلمه الجديد دون أدنى عتاب أو اعتراض؛ لقد كان احتواؤه لها هو الحصن الذي احتمت به طوال عقود، حيث وصفت عشرته بأنها كانت “هينة لينة”، ولم تجد منه إلا كل تشجيع على حياة الرضا والسكينة الروحية التي اختارتها لنفسها؛ كما لم تخلُ ذكرياتها من الحنين إلى دمشق، حيث حصلت هناك على وثيقة النسب النبوي الشريف التي تعتز بها العائلة، مؤكدة أن حسن لم يكن مجرد زوج بل كان “رجلًا ولا كل الرجال” بوفائه وحنانه الذي لا يزال ينبض في عروقها حتى اليوم.
إن الوفاء الذي تظهره شمس البارودي اليوم هو انعكاس طبيعي لتلك المودة التي غرسها “حبيب العمر” في قلبها، حيث ما زالت تعيش على صدى كلماته ومواقفه التي جعلت منها إنسانة زاهدة في كل عروض الدنيا مقابل الهدوء النفسي والاعتزاز بلقب زوجة حسن يوسف.

تعليقات