رفضت الملايين.. صلاة الاستخارة تحسم قرار شمس البارودي النهائي بشأن العودة للأضواء
أسباب اعتزال شمس البارودي النهائية والابتعاد عن الأضواء تتصدر حديث الجمهور بعد ظهورها الأخير لكشف تفاصيل رفضها لملايين الجنيهات مقابل العودة للكاميرات، حيث أوضحت الفنانة المعتزلة أن قرار تواريها ليس مجرد رغبة شخصية بل هو يقين نبع من صلاة الاستخارة التي تدير بها شؤون حياتها، مؤكدة أن رحيل زوجها الفنان حسن يوسف جعل الدنيا تفقد بريقها في عينيها لتكتفي بذكرياتها الدافئة وأبنائها الأربعة.
أسباب اعتزال شمس البارودي النهائية وحقيقة العروض المغرية
تعرضت الفنانة المعتزلة في الآونة الأخيرة لضغوط مكثفة من برامج “توك شو” كبرى ومذيعات لامعات للظهور في لقاءات تليفزيونية خاصة، إذ بلغت العروض مبالغ خيالية مع تقديم تسهيلات استثنائية تشمل التصوير داخل منزلها لتجنب رهبة الاستوديوهات وارتجاف قلبها الذي تعاني منه عند التفكير في الأضواء؛ إلا أن التزامها بقرار أسباب اعتزال شمس البارودي النهائية جعلها تغلق هذا الباب تمامًا، وقد شاركت أبناءها (ناريمان، محمود، عمر، وعبد الله) في هذا القرار ووجدت تباينًا في وجهات النظر انتهى بترجيح كفة نجلها “عمر” الذي رفض ظهورها خوفًا على حالتها النفسية من البكاء والتأثر، وهو ما عزز من طمأنينتها تجاه نتيجة الاستخارة التي أرشدتها للسكينة بعيدًا عن بريق المال الزائف خاصة وأن زوجها الراحل ترك لها ما يضمن عيشها بكرامة.
- الالتزام التام بنتيجة صلاة الاستخارة في كافة الأمور المصيرية والمالية.
- الوفاء لذكرى الفنان حسن يوسف والرغبة في الحفاظ على الهدوء العائلي.
- الخوف من الضغوط النفسية وتأثير أضواء الكاميرات على صحتها الجسدية.
- الاكتفاء النفسي والمادي بالستر الذي وفره لها زوجها الراحل طوال عقود.
نشأة شمس البارودي وتأثير “الرجل الطيب” على قراراتها الروحانية
تستذكر شمس البارودي ببالغ الفخر جذورها وقيمها التي استمدتها من والدها “جميل البارودي” الذي وصفه الشيخ الشعراوي بـ “الرجل الطيب”، إذ كانت نشأتها في حلوان وسراي القبة والمعادي مدرسة في الزهد والارتباط بالقيم الروحية العميقة، وروت كيف كان والدها يبكي تأثرًا عند سماع مدح النبي مما غرس فيها حب الستر والبعد عن المغريات الدنيوية الفانية؛ وهذه التربية كانت الدافع الحقيقي خلف صمودها أمام إغراءات مالية ضخمة كان منها عرض بقيمة 20 مليون جنيه خلال فترة حكم الرئيس الأسبق مرسي، فهي تؤمن بأن السمعة الطيبة والإرث الوجداني هما الكنز الحقيقي الذي لا يفنى، وهذا النبت الصالح هو ما جعل أسباب اعتزال شمس البارودي النهائية راسخة لا تتزعزع بمرور الأيام أو تغير الظروف المحيطة بها.
| أبرز المحطات في حياة شمس البارودي | التفاصيل والقيم المرتبطة بها |
|---|---|
| الإرث العائلي والنسب النبوي | تمتلك عريضة النسب النبوي الموثقة لعائلة البارودي من دمشق. |
| موقف الاعتزال التاريخي | اتخذت القرار فور العودة من العمرة ووجدت دعمًا كاملًا من حسن يوسف. |
| العروض المالية المرفوضة | رفضت 20 مليون جنيه سابقًا وملايين حالية مقابل الظهور الإعلامي. |
سر صمود أسباب اعتزال شمس البارودي النهائية ودور حسن يوسف
يعتبر احتواء الراحل حسن يوسف لزوجته هو الركيزة الأساسية التي دعمت أسباب اعتزال شمس البارودي النهائية وحولتها إلى حقيقة واقعة منذ لحظة عودتها من أداء مناسك العمرة، فبينما كان يتوقع النقاد والكتّاب أمثال موسى صبري أن يكون قرارها “نشوة روحانيات” عابرة ستنتهي بمجرد مواجهة ضغوط العمل السينمائي، فاجأ حسن يوسف الجميع بدعم مطلق وغير مشروط لزوجته متنازلًا عن الملابس والأفلام التي كانت قيد التحضير والتصوير؛ وهذا الحب الذي بدأ في دمشق وتطور إلى علاقة سكن ومودة جعل شمس تشعر بأنها في حصن أمان لا يقدر بمال، بل إن حصولها على وثيقة النسب النبوي لعائلتها من ابن عمها في سوريا كان تتويجًا لرحلتها في البحث عن الجوهر والمعدن الأصيل للبشر الذين لا تغريهم أضواء الشهرة الزائلة.
تؤكد شمس البارودي أن كل لحظة قضتها مع “رجل ولا كل الرجال” كانت كفيلة بأن تجعلها تكتفي بحبه الذي يسري في عروقها حتى بعد رحيله عن عالمنا؛ فالاحتواء النفسي والحنان اللامتناهي جعلا من رحلتها هينة لينة ومشبوعة بالرضا التام الذي لا تشوبه شائبة، وهي اليوم تعيش بسلام بين أبنائها معتزة بقرارها الروحي الذي حمى كيانها من تقلبات الدنيا وضجيجها.

تعليقات