قمة الحكومات العالمية.. رئيس الدولة يبحث تعزيز التعاون مع رئيس إقليم كردستان العراق

قمة الحكومات العالمية.. رئيس الدولة يبحث تعزيز التعاون مع رئيس إقليم كردستان العراق
قمة الحكومات العالمية.. رئيس الدولة يبحث تعزيز التعاون مع رئيس إقليم كردستان العراق

لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي يجسد عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية العراق الشقيق، حيث يعكس هذا الاجتماع الرفيع الذي احتضنه مجلس قصر البحر حرص القيادة الإماراتية على تعزيز أطر التعاون المشترك مع إقليم كردستان العراق في شتى المجالات التنموية والسياسية، وتأتي هذه الزيارة في توقيت حيوي يتزامن مع انطلاق فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي، مما يمنح المباحثات الثنائية أبعاداً إقليمية ودولية تسهم في ترسيخ أسس الاستقرار والنمو والازدهار لشعوب المنطقة كافة.

أبعاد لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي

شهدت أروقة مجلس قصر البحر في العاصمة أبوظبي نقاشات موسعة تناولت مسارات العلاقات الأخوية الراسخة، إذ استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، السيد مسرور بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، في جلسة سادها التفاهم والحرص المتبادل على الارتقاء بمستوى التنسيق الثنائي؛ وقد تركزت المحادثات حول سبل توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بما يخدم المصالح المشتركة، مع التأكيد على أن لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي يمثل ركيزة هامة لدعم أمن واستقرار العراق بجميع محافظاته وأقاليمه، مع التركيز الخاص على إقليم كردستان كشريك أساسي في مسيرة البناء والتطوير، كما تم استعراض الجهود الرامية لتجاوز التحديات الراهنة وتعزيز فرص الازدهار المستدام الذي يطمح إليه الشعبان الشقيقان في ظل القيادة الحكيمة والروية المستقبلية الثاقبة.

دور القمة العالمية للحكومات في تعزيز لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي

تكتسب زيارة مسرور بارزاني إلى الإمارات أهمية مضاعفة بفضل مشاركته الفاعلة في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، والتي شكلت خلفية استراتيجية للحوار الذي دار مع سمو رئيس الدولة، حيث تطرق الجانبان إلى القضايا المحورية المطروحة على جدول أعمال هذه المنصة العالمية التي تجمع قادة الفكر وصناع القرار من مختلف أصقاع الأرض؛ إذ يتجلى لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي كفرصة لمواءمة الرؤى الحكومية بين الجانبين، والاستفادة من النماذج الناجحة في تطوير الأداء الإداري والتقني ومواجهة الأزمات العالمية بمرونة وكفاءة عالية، فالقمة ليست مجرد حدث سنوي بل هي مختبر للأفكار المبتكرة التي تسهم في رسم ملامح المستقبل، وهو ما يسعى الطرفان لتوظيفه في تحسين جودة الحياة وتطوير الخدمات الحكومية في إقليم كردستان بما يتناسب مع التجربة الإماراتية الرائدة عالمياً.

أبرز محاور اللقاء التفاصيل الاستراتيجية
الموقع والمكان مجلس قصر البحر – العاصمة أبوظبي
المناسبة الرئيسية زيارة عمل والمشاركة في القمة العالمية للحكومات
أهداف التعاون تنمية الاقتصاد، التطوير الحكومي، وتعزيز الاستقرار

آفاق التعاون المستقبلي بعد لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي

إن مخرجات التواصل المستمر بين القيادتين تفتح أبواباً جديدة لمشاريع حيوية في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتحول الرقمي، حيث يرى المراقبون أن لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي يضع خارطة طريق واضحة لتبادل الخبرات الأمنية والسياسية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة والعالم؛ وقد حضر اللقاء لفيف من الشيوخ والوزراء وكبار المسؤولين، ما يعكس الأهمية البروتوكولية والعملية لهذه الزيارة، وسعت المباحثات إلى بلورة مواقف موحدة تجاه ملفات المنطقة، مع التركيز على أهمية الحوار كأداة وحيدة لحل النزاعات وتحقيق التنمية، وتضمنت النقاط التي تم تدارسها ما يلي:

  • تعزيز الاستثمارات النوعية في قطاع الخدمات بإقليم كردستان تحت إشراف خبرات إماراتية.
  • تطوير برامج مشتركة للتبادل الثقافي والتعليمي وبناء الكوادر البشرية الحكومية.
  • التنسيق الأمني والسياسي لضمان استقرار العمليات التنموية في منطقة الشرق الأوسط.
  • تفعيل الاتفاقيات السابقة ومراجعة التقدم المحرز في المشاريع الإنشائية الكبرى.

يمثل لقاء الشيخ محمد بن زايد ومسرور بارزاني في أبوظبي خطوة رائدة نحو تمكين العلاقات العربية-العربية، وتعبيراً صادقاً عن تضامن الإمارات مع العراق وإقليمه، مما يضمن تدفق الفرص الاقتصادية الواعدة وتحقيق تطلعات الشعوب نحو مستقبل أكثر إشراقاً وأماناً بعيداً عن الصراعات، وبما يخدم المصالح القومية العليا لكلتا الدولتين الشقيقتين.