بمشاركة 150 دولة.. محمد بن راشد يؤكد دور القمة العالمية في تميز الحكومات

بمشاركة 150 دولة.. محمد بن راشد يؤكد دور القمة العالمية في تميز الحكومات
بمشاركة 150 دولة.. محمد بن راشد يؤكد دور القمة العالمية في تميز الحكومات

أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي تمثل نقطة تحول كبرى في مسيرة العمل الدولي المشترك، حيث انطلقت فعالياتها تحت شعار “استشراف حكومات المستقبل” بمشاركة عالمية وصفت بأنها الأضخم والأوسع نطاقاً منذ تأسيس القمة، وقد شهدت الجلسات الافتتاحية حضوراً استثنائياً لنخبة من قادة الدول وصناع القرار والخبراء الدوليين الذين اجتمعوا في قلب دولة الإمارات العربية المتحدة لرسم ملامح الجيل القادم من الإدارة الحكومية المتطورة والمبتكرة.

أبرز فعاليات افتتاح أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي

تجسد أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي منصة رائدة لتكريم الإبداع الإنساني في القطاع العام، حيث شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، انطلاق اليوم الأول الذي تضمن كلمة رئيسية ملهمة ألقاها رئيس وزراء مملكة إسبانيا، بيدرو سانشيز، ركزت على التحديات الراهنة والحلول المستقبلية المقترحة؛ وفي لفتة تقديرية تعكس رؤية الإمارات في دعم الكفاءات، كرم سموه عبدولي جوبه، وزير السياحة والثقافة في جمهورية غامبيا، بمنحه جائزة أفضل وزير في العالم في دورتها التاسعة، اعترافاً بجهوده الاستثنائية التي تركت بصمة واضحة في بلاده، ويأتي هذا التكريم ضمن فلسفة القمة التي تؤمن بأن تسليط الضوء على قصص النجاح الفردية والجماعية المُلهمة يشكل ركيزة أساسية لتشجيع الابتكار الحكومي العابر للحدود، كما تهدف القمة إلى الاحتفاء بالنماذج والقيادات التي استطاعت إحداث أثر إيجابي ملموس في حياة المجتمعات وتطوير بيئة العمل المؤسسي بشكل مستدام.

الحدث الرئيسي التفاصيل والمشاركات
الشعار الرسمي استشراف حكومات المستقبل
جائزة أفضل وزير في العالم عبدولي جوبه (جمهورية غامبيا)
الكلمة الرئيسية لليوم الأول بيدرو سانشيز (رئيس وزراء إسبانيا)
أبرز الزيارات الميدانية المركز الإعلامي ومركز العمليات السيبرانية

دور التكنولوجيا والإعلام في نجاح أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي

خلال تفقده للمرافق الحيوية المصاحبة للحدث، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن نجاح أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي يعتمد بشكل كبير على تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات التقنية والإعلامية، حيث اعتبر سموه أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار بل صار شريكاً استراتيجياً في صناعة التأثير وبناء الوعي الجمعي، بينما يمثل الأمن السيبراني الحارس الأمين للفضاء الرقمي الذي تدار من خلاله حكومات المستقبل؛ وقد شملت جولة سموه المركز الإعلامي ومركز العمليات والأمن السيبراني، حيث أشاد بفرق العمل التي وصفها بأنها المحرك الحقيقي للنجاح الشامل، مشدداً على ضرورة تبني أعلى معايير الجودة التقنية لضمان انتقال الرسائل الصحيحة للعالم وحماية البيانات الحكومية الحساسة من أي تهديدات رقمية محتملة، مما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للأمن الحكومي والابتكار التكنولوجي المتطور.

  • تحقيق أكبر مشاركة دولية في تاريخ القمة بمشاركة رؤساء دول وحكومات.
  • تعزيز مفهوم الأمن السيبراني كدرع أساسي لحكومات المستقبل الرقمية.
  • تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك عبر تبادل التجارب الناجحة.
  • تمكين الإعلام من القيام بدوره كصانع للتأثير الإيجابي في المجتمعات.
  • تكريم النماذج الحكومية المتميزة لتحفيز الابتكار المطبّق.

تعزيز الشراكات الاستراتيجية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي

إن توسيع آفاق التعاون الدولي يعد جوهر أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي، وهو ما تجلى بوضوح في اللقاءات الثنائية التي عقدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مع عدد من القادة والمسؤولين الدوليين، حيث استقبل سموه فخامة ألار كاريس، رئيس جمهورية أستونيا، والسيد بيدرو سانشيز، رئيس وزراء إسبانيا، لبحث سبل تعميق الروابط الدبلوماسية والاقتصادية؛ كما حظي الجانب الإقليمي باهتمام بالغ عبر استقبال سموه لمعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ أكد سموه على التزام دولة الإمارات الراسخ بدعم منظومة العمل الخليجي المشترك وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تساهم في رفع كفاءة الخدمات الحكومية وتحقيق الرفاهية للشعوب الخليجية، وذلك من خلال تبادل الخبرات العملية والتنموية التي تجسد وحدة المصير والتكامل الاقتصادي والاجتماعي بين دول المجلس في مواجهة المتغيرات العالمية المتسارعة.

تستمر أعمال القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي في تقديم رؤى معمقة حول كيفية تحويل التحديات البيروقراطية إلى فرص حقيقية للنمو، مؤكدة أن الارتقاء بالأداء الحكومي يتطلب إرادة سياسية صلبة وتعاوناً عابراً للقارات لبناء مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.