تحديثات الصرف.. تباين أسعار العملات الأجنبية مقابل العربية في تعاملات الخميس 5 فبراير 2026
أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية تتصدر اهتمامات المستثمرين والجمهور مع بداية التداولات الصباحية ليوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026، حيث كشفت البيانات الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى، وفي مقدمتها البنك المركزي المصري ونظيره الإماراتي، عن اتجاهات السوق الرسمية التي تسير في مسار من الاستقرار الواضح، وتأتي هذه التحديثات لتعكس حالة التوازن الحالية بين قوى العرض والطلب في القطاع المصرفي العربي، مع وجود تحركات سعرية طفيفة جداً تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية الراهنة.
تحديث أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية في مصر
تظهر أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية اليوم استقراراً ملحوظاً في السوق المصرية، إذ سجل الدولار الأمريكي في البنوك الرسمية مستويات بلغت 47.08 جنيه للشراء و47.18 جنيه للبيع، بينما جاء اليورو الأوروبي بسعر 55.34 جنيه لعمليات الشراء و55.50 جنيه للبيع؛ ما يعكس ثباتاً في قيمة العملة المحلية أمام سلة العملات العالمية الرئيسية، وبذات السياق حقق الجنيه الإسترليني 64.24 جنيه للشراء و64.44 جنيه للبيع، وهي أرقام تؤكد تماسك المنظومة النقدية المصرية وقدرتها على استيعاب التقلبات العالمية المحدودة، كما شملت القائمة تحديثات تخص عملات أخرى يراقبها المتابعون بدقة عالية، حيث يمكن تفصيل أسعار الصرف لبعض العملات الهامة في الجدول التالي:
| العملة الأجنبية | سعر الشراء (جنيه مصري) | سعر البيع (جنيه مصري) |
|---|---|---|
| الفرنك السويسري | 60.86 | 61.04 |
| الدولار الكندي | 34.29 | 34.39 |
وبالنظر إلى هذه الأرقام، يتضح أن الفرنك السويسري والدولار الكندي يحافظان على مراكز مستقرة أمام الجنيه، وعلى الرغم من أن الطلب عليهما قد يبدو أقل نسبياً إذا ما قورن بالدولار واليورو؛ إلا أن وجودهما ضمن نشرات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية يمثل مؤشراً حيوياً لقياس عمق السوق وتنوع المحفظة النقدية في البنوك، وهذا الاستقرار يمنح التجار والمستوردين رؤية أوضح لاتخاذ قراراتهم الاستثمارية والمالية خلال الفترة الحالية.
معدلات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية في الإمارات والخليج
اتساقاً مع البيانات الرسمية الصادرة عن المصرف المركزي الإماراتي، فإن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية حافظت على هدوئها المعتاد أمام الدرهم الإماراتي، حيث استقر الدولار الأمريكي عند سعره المرجعي الثابت البالغ 3.67 درهم، في حين سجل اليورو نحو 4.34 درهم، والجنيه الإسترليني 5.01 درهم، بينما بلغ الفرنك السويسري 4.71 درهم، ووصل سعر صرف 100 ين ياباني إلى 2.36 درهم إماراتي، وهذا الثبات يعود بشكل أساسي إلى السياسة النقدية المتبعة في دول مجلس التعاون الخليجي، ومن المهم للمهتمين بالأسواق المالية ملاحظة تباين أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية بين الدول بناءً على الأنظمة المالية المتبعة، ولتوضيح سعر الدولار أمام أبرز العملات الخليجية والعربية نذكر ما يلي:
- الريال السعودي: 3.75 ريال مقابل الدولار الواحد.
- الدينار الكويتي: 0.307 دينار أمام العملة الأمريكية.
- الدينار الأردني: 0.709 دينار للدولار الأمريكي.
- الريال القطري: 3.64 ريال للدولار.
- الريال العماني: 0.384 ريال مقابل الدولار.
- الدينار البحريني: 0.376 دينار مقابل الدولار.
وتشير هذه المقارنات إلى أن أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية تظل مرتبطة بآليات الربط أو الإدارة النقدية الخاصة بكل بنك مركزي، مما يقلل من حدة الهزات العنيفة، ولا يقتصر الأمر على الدولار وحسب، بل يمتد ليشمل اليورو الذي سجل مقابل الريال السعودي 4.41 ريال، وأمام الدينار الكويتي 0.362 دينار، بينما جاء سعره أمام الدينار الأردني عند 0.835 دينار؛ وفي المغرب والجزائر سجل اليورو 11.95 درهم مغربي و158.4 دينار جزائري على التوالي، وهو ما يبرز التنوع الكبير في متوسطات التداول عبر الأسواق العربية المختلفة.
أهمية رصد أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية للمستثمرين
تعد متابعة أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية ركيزة أساسية للعاملين في مجالات التجارة الخارجية والتحويلات المالية الدولية، إذ تعكس دلالات الأرقام الحالية حالة من التوازن الذي يحد من المخاطر الاقتصادية المفاجئة، ويؤكد العديد من الخبراء الاقتصاديين أن هذا الاستقرار النسبي يسهم في تحفيز حركة السفر والاستثمار المباشر بين الدول العربية وبقية دول العالم، خاصة مع استمرار ارتباط أغلب هذه العملات بالدولار كمرجع أساسي للقيمة، وهذا الارتباط يمنح الأسواق العربية نوعاً من الحصانة في مواجهة التقلبات الحادة التي قد تعاني منها بعض الأسواق الناشئة الأخرى حالياً.
ومن المتوقع أن تظل أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملات العربية رهناً بالتطورات السياسية والاقتصادية على الساحة الدولية وقرارات الفيدرالي الأمريكي في قادم الأيام، وسوف يستمر المراقبون في رصد أي مستجدات تصدر عن البنوك المركزية العربية لتحديث البيانات فور حدوثها، مع مراعاة أن الأسعار قد تختلف بشكل يسير جداً بين مصرف وآخر أو في شركات الصرافة المعتمدة بناءً على توقيت التنفيذ وحجم التداول اليومي.

تعليقات