60 ألف أضحية.. السعودية تمنح مصر وفلسطين دفعات مجانية عبر مشروعها الخيري الدولي

60 ألف أضحية.. السعودية تمنح مصر وفلسطين دفعات مجانية عبر مشروعها الخيري الدولي
60 ألف أضحية.. السعودية تمنح مصر وفلسطين دفعات مجانية عبر مشروعها الخيري الدولي

مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي يمثل ركناً أساسياً في منظومة العمل الخيري السعودي التي تتجاوز الحدود الجغرافية لتصل إلى عمق العالم الإسلامي، حيث تسلمت مؤخراً كل من جمهورية مصر العربية ودولة فلسطين حصة استثنائية بلغت ستين ألف ذبيحة تم شحنها وتوزيعها بإشراف مباشر من الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ويأتي هذا الدعم تجسيداً للدور الريادي الذي تضطلع به القيادة الرشيدة في خدمة القضايا الإنسانية، وتأكيداً على عمق الروابط الأخوية التي تجمع المملكة بأشقائها في مختلف الدول العربية والإسلامية عبر هذه المبادرة السنوية الضخمة.

أهداف مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي وتوزيعها عالمياً

تتجلى عبقرية الإدارة اللوجستية في مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي من خلال قدرته الفائقة على إدارة ملايين الذبائح سنوياً وضمان وصولها إلى مستحقيها في 26 دولة إسلامية حول العالم، وقد استقبل مقر السفارة السعودية بالقاهرة مراسم رسمية شهدت تسليم 30 ألف ذبيحة للواء محمد رضا ممثلاً عن الجانب المصري، بينما تسلم السفير دياب اللوح حصة دولة فلسطين المماثلة والبالغة 30 ألف ذبيحة أيضاً، وسط إجراءات دقيقة تضمن سلامة اللحوم وجودتها العالية، حيث أوضح المشرف العام على المشروع سعد بن عبدالرحمن الوابل أن الغاية الأسمى تكمن في تيسير وصول هذه التبرعات لمستحقيها الفعليين في الوقت المناسب والمكان المناسب، مع التركيز على الاستدامة في التأثير الإيجابي وتطوير آليات التوزيع لتشمل أوسع نطاق جغرافي ممكن في العالم الإسلامي؛ مما يعزز من قيم التراحم والتكافل التي يتبناها مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي منذ لحظة انطلاقه التاريخية.

  • تحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين وتوزيع اللحوم على المحتاجين في شتى بقاع الأرض.
  • الحفاظ على البيئة ونظافة المشاعر المقدسة من خلال إدارتها بطرق علمية وصحية حديثة.
  • توفير الخدمات اللوجستية المتقدمة لضمان وصول المساعدات الغذائية بجودة طازجة وآمنة.
  • تعزيز الدور الإغاثي للمملكة العربية السعودية عبر مبادرات إنسانية تمتد لأكثر من أربعة عقود.

تطور مسيرة مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي منذ 1983

يمتلك مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي تاريخاً حافلاً بالعطاء الممتد لأكثر من 41 عاماً، حيث تأسس هذا الكيان العملاق في عام 1983 ليصبح النموذج الأبرز والأكثر تطوراً في إدارة الشعائر الدينية بأسلوب عصري يجمع بين الالتزام الشرعي والكفاءة التشغيلية، وقد أكد نائب السفير السعودي خالد بن حماد الشمري خلال مراسم التسليم أن المملكة تولي اهتماماً فائقاً لعدالة التوزيع وضبط الإجراءات الفنية، وهو ما جعل هذا المشروع يتصدر قائمة المبادرات الخيرية الأضخم عالمياً تحت إشراف الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وهذا النجاح المستمر يعكس رؤية المملكة في تحويل الشعائر الدينية إلى قنوات عطاء منظمة تخدم الفقراء والمساكين في قارات العالم المختلفة، مما يجعل من مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي أيقونة للتضامن الإسلامي التي يفتخر بها كل مسلم، نظراً لما يقدمه من حلول عملية للتحديات اللوجستية المرتبطة بموسم الحج ومنافع الهدي.

بيانات المبادرة الخيرية الأرقام والإحصائيات المعلنة
إجمالي الحصة الواصلة لمصر وفلسطين 60,000 ذبيحة هدي وأضاحي
حصة فلسطين المنفردة 30,000 ذبيحة هدي وأضاحي
حصة جمهورية مصر العربية 30,000 ذبيحة هدي وأضاحي
النطاق الجغرافي الكلي للمشروع 26 دولة إسلامية مستفيدة
العمر الزمني للمشروع الخيري 41 عاماً منذ التأسيس

أثر مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي في تعزيز الروابط العربية

لا يقتصر مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي على كونه عملية توزيع للحوم فحسب، بل هو رسالة وفاء ومحبة وجهتها القيادة السعودية ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده للأمتين العربية والإسلامية، وقد عبر السفير الفلسطيني دياب اللوح عن شكره العميق لهذه اللفتة الكريمة التي تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني وتجسد العطاء السنوي المتواصل، وفي ذات السياق نقل ممثل مصر اللواء محمد رضا تقدير رئاسة الجمهورية والحكومة المصرية لهذا الدعم الذي يعكس متانة العلاقات الثنائية، فالجهود التي يبذلها القائمون على مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي تسهم بفاعلية في دعم الأمن الغذائي للفئات الأكثر احتياجاً، وتؤكد أن المملكة ستظل دائماً الحصن المشيد للعطاء الإنساني العالمي من خلال هذه المبادرات التي لا تعرف الحدود ولا تتوقف عن النمو والتطور عاماً بعد عام.

إن الاستمرارية التي يحققها مشروع المملكة للإفادة من الهدي والأضاحي تبرهن على نجاح التخطيط الاستراتيجي للمؤسسات المشرفة عليه، وتعكس الالتزام الصادق بخدمة المسلمين وتوزيع خيرات مكة المكرمة في شتى بقاع الأرض بعدالة متناهية وكرامة إنسانية مصانة.