طقس فيتنام.. أمواج باردة تضرب منطقة توين كوانغ وسط فيضان من الأمطار الغزيرة

طقس فيتنام.. أمواج باردة تضرب منطقة توين كوانغ وسط فيضان من الأمطار الغزيرة
طقس فيتنام.. أمواج باردة تضرب منطقة توين كوانغ وسط فيضان من الأمطار الغزيرة

تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ وها جيانغ بدأ يظهر بوضوح مع الساعات الأولى من صباح يوم 7 فبراير، حيث تسببت هذه الموجة الهوائية في هطول أمطار متفرقة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة؛ مما أدى إلى تحول الأجواء نحو البرودة الشديدة التي استمرت حتى صباح اليوم التالي؛ ورافق هذا التغير المناخي ظهور ضباب كثيف غطى المرتفعات الجبلية، وهو ما يستدعي من كافة المواطنين ضرورة توخي الحذر الشديد والتعامل بجدية مع تحذيرات الأرصاد الجوية لضمان السلامة العامة وتجنب الأضرار الصحية والمادية المحتملة.

خريطة انخفاض درجات الحرارة نتيجة تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ

شهدت الساعات الماضية تغلغلاً كبيراً للكتل الهوائية الباردة التي غطت مساحات واسعة من شمال البلاد، وقد بلغت ذروة هذا المنخفض الجوي خلال ليلة السابع من فبراير حينما تعمق تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ وها جيانغ مؤدياً إلى طقس قارس البرودة في المناطق المنخفضة وبرد شديد القسوة في القمم الجبلية المرتفعة؛ حيث رصدت محطات الرصد الجوي هبوطاً حاداً في مستويات الزئبق مما جعل السكان يشعرون بقسوة الشتاء الحقيقية في هذا التوقيت من العام؛ إذ إن استمرار تدفق الرياح الشمالية ساهم في بقاء الأجواء ملبدة بالغيوم والضباب لساعات طويلة.

وتوضح البيانات الرقمية المسجلة خلال هذه الفترة توزيع درجات الحرارة الصغرى في مختلف أنحاء المقاطعة كما يظهر في الجدول التالي:

المنطقة الجغرافية أدنى درجة حرارة مسجلة
معظم مناطق مقاطعة توين كوانغ ما بين 10 إلى 13 درجة مئوية
المناطق الجبلية العالية (شمال المقاطعة) ما بين 5 إلى 7 درجات مئوية
القمم الشاهقة والمنحدرات الوعرة أقل من 5 درجات مئوية

المخاطر الصحية والزراعية الناجمة عن تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ وها جيانغ

تتزايد المخاوف من التبعات السلبية التي يفرزها هذا التقلب الجوي الحاد، حيث إن تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ وها جيانغ لا يتوقف عند مجرد الشعور بالبرد بل يمتد ليشكل خطراً مباشراً على الفئات الضعيفة مثل كبار السن والأطفال الصغار الذين ترتفع لديهم فرص الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي؛ كما أن القطاع الزراعي يواجه تحديات جسيمة نظراً لأن البرودة الشديدة تعيق نمو المحاصيل الحقلية وتؤثر سلباً على صحة الماشية وقدرتها على الإنتاج؛ ولذلك يشدد الخبراء على ضرورة اتخاذ تدابير وقائية فورية لحماية الثروة الحيوانية وتغطية النباتات الحساسة للصقيع لتفادي الخسائر الاقتصادية التي قد تنجم عن تجمد المحاصيل في المزارع المفتوحة.

كما أطلقت السلطات المحلية تحذيرات عاجلة لسكان الجبال لمواجهة الظواهر الطبيعية القاسية المرتبطة بهذه الموجة ومن أهمها:

  • الاستعداد الكامل لاحتمالية تشكل الصقيع على الأوراق والتربة في المناطق التي تنخفض فيها الحرارة دون 5 درجات.
  • توقع تساقط الثلوج في المرتفعات الشاهقة مما قد يؤدي إلى إغلاق الطرق أو تضرر الأبنية البسيطة.
  • الحذر من تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تداخل الأمطار المتفرقة مع زخات الضباب الكثيف فوق الطرق الجبلية.
  • تأمين مصادر تدفئة آمنة وبعيدة عن مسببات الحريق داخل المنازل الريفية.

تداعيات تأثر الأنشطة الخارجية ومشاريع الطاقة بسبب تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ

تأثرت وتيرة الحياة اليومية بشكل واضح منذ صباح الثامن من فبراير، حيث تسبب تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ وها جيانغ في شلل جزئي ببعض الأنشطة الخارجية نتيجة الأمطار المتواصلة التي جعلت التحرك في الهواء الطلق أمراً صعباً؛ وبالإضافة إلى ذلك فإن قطاع الطاقة البديلة، وخاصة أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية، تأثر بشكل مباشر نتيجة غياب الإشعاع الشمسي الكافي وسيادة الأجواء الغائمة والضبابية التي تغطي سماء المقاطعة؛ مما يقلل من كفاءة إنتاج الطاقة في هذه المنشآت الحيوية خلال فترة مرور الجبهة الهوائية الباردة؛ وهذا يتطلب من القائمين على تلك المشروعات إعادة تقييم خطط الإنتاج بما يتناسب مع الظروف المناخية الراهنة التي قد تستمر لعدة أيام قادمة وفقاً للتقارير الواردة من المركز الوطني للتنبؤات الجوية.

يجب على السائقين الذين يرتادون الطرق الوعرة والمنحدرات الجبلية توخي أقصى درجات الحيطة، فبالإضافة إلى الانزلاقات الأرضية الممكنة بفعل المطر، فإن الرؤية الضبابية تزيد من مخاطر الحوادث المرورية بشكل كبير؛ ولأن سلامة الجميع تظل الأولوية القصوى، فإن متابعة التحديثات اللحظية حول تأثير الجبهة الباردة في مقاطعة توين كوانغ وها جيانغ تظل ضرورة ملحة لكل فرد يسكن في تلك المناطق الشمالية الوعرة.