أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس معاناتها مع الحساسية المفرطة تجاه الجمهور

أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس معاناتها مع الحساسية المفرطة تجاه الجمهور
أسباب الاعتزال.. الفنانة نوال تكشف كواليس معاناتها مع الحساسية المفرطة تجاه الجمهور

أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن حقيقة تشغل بال الكثير من المتابعين والجمهور المحب لفنها الأصيل، حيث خرجت مؤخراً بحديث يفيض بالمشاعر الصادقة لتكشف عن تلك الضغوطات التي تدفعها نحو هذا المسار الصعب، موضحة أن فكرة الابتعاد عن الساحة ليست وليدة اللحظة بل هي نتيجة تراكمات مهنية وشخصية جعلتها تشعر بإرهاق شديد من العمل في هذا المجال المتعب؛ وما زالت هذه الفكرة تسيطر على مخيلتها بشكل جدي ومستمر في الآونة الأخيرة.

أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن والواسطة في الوسط ورأيها فيها

توقفت النجمة طويلاً أمام العوائق التي تواجهها في الساحة الفنية حالياً، مشيرة بمرارة إلى أن أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن تعود في جوهرها إلى وجود تعقيدات كبيرة وصراعات خلف الكواليس لا يراها الجمهور العادي، حيث وصفت الوسط الفني بأنه أصبح مليئاً بـ “الواسطات” والعلاقات الشخصية التي تطغى على الموهبة الحقيقية أحياناً، وهذا المناخ المشحون بالتعقيدات الإنتاجية وتفاصيل اختيار الكلمات والألحان تسبب لها في حالة من التعب الذهني والجسدي جعلتها تعيد النظر في استمرارها بهذا النهج المرهق؛ فهي ترى أن “النفس العزيزة” لا تقبل التواجد في بيئة تتطلب منها مجاراة هذه الأمور البعيدة عن الفن الأصيل الذي تربت عليه وقدمته طيلة مسيرتها الناجحة.

أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن وعلاقتها بشخصيتها الحساسة

تعتبر الفنانة نفسها شخصية حساسة للغاية تجاه كل ما يدور حولها من ضغوطات مهنية، حيث أكدت أن تلك الحساسية المفرطة تجعلها تتأثر بعمق بالجوانب السلبية لصناعة الموسيقى والإنتاج، وهو ما يفسر أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن خلال السنتين الماضيتين تحديداً؛ إذ أن مواجهة المشكلات الإنتاجية وضعف جودة الكلمات والضغوط النفسية التي يفرضها المجال باتت تفوق قدرتها على التحمل الهادئ المعتاد، ولذلك بدأت تصرح علناً بعبارة “تعبت من الفن” التي أصبحت تلازمها وتعبر عن رغبتها الصادقة في الاعتذار عن الاستمرار في الغناء بالطريقة التقليدية التي استنزفت طاقتها، فالموضوع بالنسبة لها ليس مجرد نزوة عابرة بل هو صراع حقيقي بين فنها الذي تعشقه وبين الواقع المرير الذي تعيشه الصناعة اليوم.

  • الواسطة والمحسوبية في انتقاء الأعمال الفنية وإدارة المواهب.
  • الإرهاق النفسي والجسدي الناتج عن متاعب الإنتاج المتلاحقة.
  • تعقيدات اختيار الكلمات والألحان التي تناسب ذائقتها الفنية الرفيعة.
  • حساسية شخصيتها التي لا تتحمل الضغوطات والصدامات في الوسط الفني.

أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن ومستقبلها الغنائي مع الجمهور

على الرغم من كل هذا الضجيج حول إمكانية غيابها، إلا أن أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن لم تتحول بعد إلى قرار نهائي أو حاسم ومطلق، فالنجمة كشفت أنها لو وجدت القرار سهلاً لاتخذته منذ عامين، لكن حبها الكبير لجمهورها وتقديرها لمشاعرهم التي ترفض غيابها تماماً يجعلها في حيرة من أمرها، وتفكر جدياً في حل وسط يرضي رغبتها في الراحة ولا يحرم المحبين من صوتها، مثل تقديم أغنية واحدة أو اثنتين فقط في السنة، بشرط أن تكون هذه الأعمال في أماكن قريبة إلى قلبها ولأشخاص معينين يقدرون قيمتها، أو في حالة وقوعها تحت تأثير سحر أغنية استثنائية لا تستطيع مقاومة غنائها مهما كان حجم التعب الذي تشعر به.

الحالة الراهنة للقرار الخطوات المستقبلية المرتقبة
مجرد تفكير جدي ولم يصبح اعتزالاً نهائياً بعد تقليص عدد الأغاني السنوية إلى الحد الأدنى
صراع داخلي بسبب حب الجمهور الكبير الغناء في أماكن محببة وتجارب فنية خاصة جداً

يبقى التساؤل قائماً حول قدرة النجمة على التوفيق بين أسباب تفكير الفنانة نوال في اعتزال الفن وبين شغفها الذي لا ينطفئ، فهي تدرك تماماً أن جمهورها هو الداعم الأكبر لها في هذه الرحلة، وهو الذي يدفعها لتأجيل أي قرار حاسم بالابتعاد رغم كل ما ذكره من تعقيدات ومتاعب “وايد أشياء” في هذه الصناعة الشاقة.