تحذير للأرصاد.. موعد تراجع درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية في مصر قريباً

تحذير للأرصاد.. موعد تراجع درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية في مصر قريباً
تحذير للأرصاد.. موعد تراجع درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية في مصر قريباً

التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة في مصر تسيطر حاليًا على المشهد العام؛ حيث يواجه المواطنون موجة من الطقس غير المعتاد الذي يميل إلى الأجواء الصيفية في قلب فصل الشتاء، وهذا التحول المفاجئ دفع الكثيرين للتساؤل حول الخلفيات العلمية لهذه الظاهرة المناخية المباغتة، وكيف يمكن أن تنقلب الموازين الجوية من البرودة القارسة إلى الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة خلال أيام معدودة، لذا سنستعرض كافة التفاصيل المتعلقة بهذا الملف وموعد عودة الاستقرار للأجواء الشتوية.

أسباب التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة

تؤكد التفسيرات العلمية الصادرة عن هيئة الأرصاد الجوية أن هذه الموجة من التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة تعود بشكل رئيسي إلى اندفاع كتل هوائية صحراوية قادمة من المناطق الجنوبية لشبه الجزيرة العربية وأفريقيا؛ حيث تتسم هذه الكتل بطبيعتها الجافة والدافئة التي تعمل على إزاحة الهواء البارد المعتاد، بالتزامن مع وجود امتداد لمرتفع جوي استثنائي في طبقات الجو العليا يمنع تشكل السحب الركامية ويسمح بزيادة ساعات سطوع الشمس عما هو معتاد في هذا الوقت من العام، مما أدى في نهاية المطاف إلى احتباس الحرارة في الطبقات القريبة من سطح الأرض وشعور المواطنين بأجواء ربيعية أو صيفية مبكرة رغم كوننا نعيش في ذروة الموسم البارد رسميًا، وتوضح التقارير المناخية المتخصصة أن هذه الظواهر مرتبطة بتغيرات في خرائط التوزيعات الضغطية العالمية التي تختلف من موسم لآخر وليست بالضرورة خروجًا دائمًا عن المألوف المناخي للمنطقة.

تأثير الكتل الصحراوية الدافئة على التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة

ساهمت تلك المنخفضات والكتل الصحراوية في رفع موازين الحرارة إلى قيم تجاوزت المعدلات الطبيعية بفارق كبير، وهو ما جعل التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة ملموسًا بشكل كبير في محافظات القاهرة الكبرى والوجه البحري وصولاً إلى أقصى الصعيد؛ حيث سجلت بعض المناطق أرقامًا قياسية لم تشهدها في مثل هذا التوقيت من السنوات الماضية، ومن المتوقع استمرار هذه الموجة الحارة مع بعض التذبذبات البسيطة حتى نهاية الأسبوع الجاري، ويمكن تلخيص أهم ملامح هذه الحالة الجوية الاستثنائية فيما يلي:

  • تحكم كامل من المرتفع الجوي في طبقات الجو العليا مما يؤدي لغياب السحب الممطرة تمامًا وتزايد الإشعاع الشمسي.
  • هبوب رياح جنوبية دافئة ونشطة أحيانًا تساهم في رفع درجة حرارة الجسم وزيادة الإحساس بالحرارة الخريفية.
  • تجاوز درجات الحرارة العظمى في محافظات جنوب الصعيد حاجز الثلاثين درجة مئوية نهارًا.
  • وجود فجوة حرارية واسعة وتباين واضح بين العظمى نهارًا والصغرى ليلاً مما يستوجب الحذر الشديد.
  • استقرار البحرين الأحمر والمتوسط وهدوء حركة الأمواج بشكل ملحوظ نتيجة استقرار الكتل الهوائية.

تنبؤات الأرصاد حول التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة

تشير البيانات والخرائط الجوية المحدثة إلى أن ذروة هذه الحالة ستستمر لعدة أيام، مما يجعل التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة محط أنظار الجميع؛ حيث يعيش سكان الأقاليم المصرية المختلفة أجواءً تتسم بالحرارة نهارًا والبرودة النسبية بمجرد غياب الشمس، ولتوضيح الصورة بشكل أدق للمواطنين الراغبين في تنظيم أنشطتهم اليومية، نستعرض جدول التوقعات الحرارية التالية:

المنطقة الجغرافية العظمى المتوقعة (درجة مئوية) الصغرى المتوقعة (درجة مئوية)
القاهرة والوجه البحري 28 19
السواحل الشمالية 24 13
محافظات شمال الصعيد 30 12
مناطق جنوب الصعيد 32 15

من المنتظر أن تبدأ حدة التقلبات الجوية في شهر فبراير وتأثيرها على درجات الحرارة في الانكسار التدريجي مع مطلع الأسبوع المقبل؛ حيث تشير التوقعات إلى انخفاضات طفيفة منتظرة يومي الأربعاء والخميس، ورغم ذلك لن تعود الأجواء الشتوية القارسة والبرودة الشديدة بشكل مفاجئ أو فوري كما كانت في السابق، لذلك ينصح خبراء الأرصاد بضرورة الالتزام بالملابس الخريفية والابتعاد عن التخفيف المبالغ فيه للملابس خاصة للأطفال وكبار السن؛ لتجنب الإصابة بنزلات البرد الحادة التي تنتج عن الفوارق الحرارية الكبيرة المسجلة بين ساعات النهار المشمسة وساعات المساء والصباح الباكر التي لا تزال تحتفظ ببرودتها المعهودة.