250 ألف زهرة.. بلدية دبا الحصن تنفذ مشروعاً جديداً لتعزيز الهوية الخضراء

250 ألف زهرة.. بلدية دبا الحصن تنفذ مشروعاً جديداً لتعزيز الهوية الخضراء
250 ألف زهرة.. بلدية دبا الحصن تنفذ مشروعاً جديداً لتعزيز الهوية الخضراء

جهود بلدية دبا الحصن في تعزيز المساحات الخضراء وتجميل المدينة خلال عام 2025 تمثل طفرة نوعية في مجال الاستدامة البيئية؛ حيث سعت البلدية بكل طاقتها الممكنة لتنفيذ استراتيجيات متطورة تهدف إلى تحويل المدينة إلى واحة غناء ضمن إطار الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يضع زيادة الغطاء النباتي وتحسين المظهر الحضاري في مقدمة أولويات التطوير العمراني الشامل بمدن الإمارة الباسمة.

إنجازات جهود بلدية دبا الحصن في تعزيز المساحات الخضراء بالأرقام

حققت المدينة قفزة هائلة في تجميل الطرقات والميادين العامة عبر غرس ربع مليون زهرة وشجيرة، إذ شملت الحملة الزراعية المكثفة توزيع النباتات بدقة متناهية؛ فتمت زراعة نحو 228 ألف زهرة متنوعة الألوان والأصناف غطت مساحات شاسعة وصلت إلى 20,520 متر مربع، ما أضفى لمسة جمالية ساحرة تجذب الأظار، كما تضمنت هذه المبادرة زراعة 1,580 شجيرة متنوعة امتدت على مساحة 3,160 متر مربع، والعمل على غرس 460 شجرة كبرى مخصصة لتوفير الظل الطبيعي الذي يغطي مساحة تقدر بنحو 7,680 متر مربع، وهي خطوات تعكس مدى تنوع الغطاء النباتي المستهدف لتطوير أحياء المدينة بشكل متكامل؛ حيث يوضح الجدول التالي تفاصيل هذه الإحصائيات الزراعية الدقيقة:

نوع النباتات والشتلات المساهمة في التشجير الكمية أو العدد الكلي المساحة الإجمالية المغطاة (متر مربع)
الزهور الموسمية والمتنوعة 228,000 زهرة 20,520
الشجيرات المتنوعة 1,580 شجيرة 3,160
الأشجار الموفرة للظل 460 شجرة 7,680
شتلات مغطيات التربة 6,400 شتلة 576
النخيل وأشجار أشباه النخيل 171 نخلة وشجرة متنوعة

الابتكار التقني وراء تميز هذه المساحات الخضراء وتجميل المدينة

تعتمد بلدية دبا الحصن أساليباً علمية حديثة تضمن استدامة هذه النتائج المبهرة، وأكدت خديجة نجيب، مدير إدارة الزراعة، أن التفوق في هذه الأعمال السنوية هو ثمرة خطة رعائية شاملة تم تصميمها لابتكار حلول زراعية متقدمة؛ حيث تم تفعيل شبكات الري الأوتوماتيكي التي تساهم بفعالية في الحفاظ على صحة النباتات في أصعب الظروف المناخية، مع تقليل الوقت والجهد المبذول في عمليات الصيانة اليومية، وتبرز هذه الخطوات مدى الالتزام بتقديم هوية خضراء فريدة تليق بمكانة المدينة، مع التركيز على اختيار أنواع نباتية تتحمل درجات الحرارة والرطوبة العالية، ولضمان جودة البيئة تم اتباع المعايير التالية:

  • استخدام أحدث تقنيات الري الذكي لترشيد استهلاك المياه والموارد.
  • تنويع الأصناف النباتية بين النخيل وأشجار أشباه النخيل (101 شجرة) لتعزيز التنوع البيولوجي.
  • تغطية التربة بشتلات مخصصة زادت عن 6,400 شتلة للحفاظ على رطوبة الأرض وتحسين مظهرها.
  • توزيع الأشجار في الأحياء السكنية لتوفير مظاهر طبيعية متكاملة ومستدامة.

استراتيجية جودة الحياة في ظل جهود بلدية دبا الحصن في تعزيز المساحات الخضراء

يرى سعادة طالب عبد الله اليحيائي، مدير بلدية دبا الحصن، أن الرسالة الأساسية من وراء هذه المشاريع تتجاوز مجرد زيادة الرقعة النباتية إلى صياغة بيئة حضرية صحية تعيد تعريف جودة الحياة للسكان والزوار؛ لهذا فإن جهود بلدية دبا الحصن في تعزيز المساحات الخضراء وتجميل المدينة تعمل على خلق تناغم بين العمران والطبيعة، حيث يتم الحرص بشكل دوري على تطوير برامج التشجير والابتكار في أساليب العناية لضمان النمو الصحي لكل شتلة مزروعة، وهذا الالتزام يجسد رؤية حاكم الشارقة في جعل كل زاوية في المدينة نموذجاً يحتذى به في التخطيط الحضري الأخضر التنموي، بما يضمن بقاء المدينة أيقونة بيئية متجددة وصديقة للمجتمع وتوفر أقصى درجات الراحة والسكينة للجميع عبر مساحات واسعة تتنفس الجمال والاستدامة.

تسعى البلدية باستمرار لتعزيز هذه المكتسبات البيئية عبر تبني التقنيات المستقبلية، لضمان نمو الأشجار وتحقيق الاستفادة القصوى من كل مساحة متاحة، مما يرسخ مكانة دبا الحصن كمدينة خضراء قادرة على مواكبة طموحات التنمية المتوازنة التي تخدم الأجيال الحالية والقادمة في إمارة الشارقة.