تحذير الأرصاد.. تقلبات مفاجئة تضرب درجات الحرارة في عدة محافظات خلال الأسبوع الجاري
تقلبات الطقس هذا الأسبوع في المحافظات المصرية تشغل بال الكثيرين بعد إعلان هيئة الأرصاد الجوية عن تحولات جذرية تبدأ من اليوم الأحد الموافق الثامن من فبراير لعام ألفين وستة وعشرين، حيث تشهد البلاد موجة من الارتفاعات الملحوظة في درجات الحرارة التي تطال غالبية مدن الجمهورية بشكل مفاجئ وغير مسبوق، ووفقاً للتقارير الرسمية فإن الساعات الأولى من الصباح الباكر لا تزال تحتفظ ببرودتها المعهودة، إلا أن هذا المشهد يتبدل كلياً مع سطوع الشمس لتتحول الأجواء إلى طقس حار يسود كافة الأنحاء، قبل أن تنكسر حدة هذه الحرارة مع حلول المساس لتميل الأجواء إلى الاعتدال اللطيف خلال ساعات الليل المتأخرة، وهو ما يتطلب من المواطنين الحذر عند اختيار نوعية الملابس لتناسب هذا التباين الحراري الكبير الذي يشهده اليوم الواحد.
حالة تقلبات الطقس هذا الأسبوع وتأثيرها على الحرارة نهاراً وليلاً
تؤكد البيانات الرسمية الصادرة عن خبراء الأرصاد أن تقلبات الطقس هذا الأسبوع تأتي نتيجة تأثر البلاد بكتل هوائية ترفع درجات الحرارة تدريجياً، لتبدأ العظمة في الارتفاع لتسجل معدلات صيفية في قلب الشتاء خاصة على مناطق القاهرة الكبرى ومحافظات الوجه البحري وصولاً إلى السواحل الشمالية، ورغم أن الصباح الباكر يفرض طابعاً مائلاً للبرودة قد يخدع البعض عند الخروج للعمل أو الدراسة؛ إلا أن الارتفاع التدريجي يجعل من فترة الظهيرة وقتاً حاراً بامتياز على معظم أرجاء مصر، وتستمر هذه الدورة اليومية حتى ساعات المساء التي تشهد عودة الأجواء إلى حالة من الهدوء والاعتدال، مما يجعل التخطيط للأنشطة الخارجية يحتاج لمتابعة دقيقة للتوقعات الساعية التي تصدرها الهيئة بشكل مستمر.
تأثير سرعة الرياح والأتربة العالقة ضمن تقلبات الطقس هذا الأسبوع
تتضمن خرائط التنبؤات الجوية تحذيرات صريحة من نشاط الرياح الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من تقلبات الطقس هذا الأسبوع في مصر، حيث من المتوقع أن تصل سرعة هبات الرياح في بعض المناطق إلى ما بين ثلاثين وأربعين كيلومتراً في الساعة، وتكون هذه الرياح محملة بالرمال والأتربة المثارة التي تزداد حدتها في الظهير الصحراوي الغربي والمناطق الشمالية للقاهرة الكبرى وكذلك في سيناء ومدن القناة، وبسبب هذه الرمال العالقة قد تنخفض مستويات الرؤية الأفقية بشكل حاد على الطرق السريعة والصحراوية، وهو ما يضع سائقي المركبات أمام مسؤولية توخي الحذر الشديد، كما تمتد الأتربة العالقة لتؤثر على مناطق جنوب الصعيد؛ الأمر الذي يستدعي من مرضى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتجنب المضاعفات الصحية الناتجة عن تلوث الهواء بالغبار.
توقعات السحب المنخفضة وفرص سقوط الأمطار الخفيفة
تشير الهيئة العامة للأرصاد الجوية إلى أن تقلبات الطقس هذا الأسبوع قد يصاحبها ظهور لبعض السحب المنخفضة والمتوسطة خاصة على الشريط الساحلي الشمالي ومناطق الدلتا ومدن القناة وصولاً لقلب القاهرة، وهذه السحب قد تحمل معها بعض قطرات الرذاذ الخفيف جداً في أماكن متفرقة وغير مؤثرة تماماً على حركة السير أو ممارسة الأنشطة اليومية الاعتيادية، وبجانب ذلك فإن الظواهر الجوية المتداخلة تجعل من هذا الأسبوع فترة استثنائية تتطلب وعياً مجتمعياً بطبيعة التغيرات المناخية، خاصة مع استمرار الأجواء المشمسة نهاراً التي تعزز الإحساس بالحرارة المرتفعة رغم وجود بعض الغطاء السحابي الجزئي، وهو ما يعكس حالة عدم الاستقرار النسبي التي تمر بها البلاد في هذه الفترة من العام.
- ضرورة الحذر من التفاوت الكبير في درجات الحرارة بين ساعات النهار والليل
- ارتداء الكمامات الطبية لمرضى الحساسية في حال نشاط الرياح المثيرة للأتربة
- الالتزام بالسرعات المقررة على الطرق السريعة عند انخفاض الرؤية الأفقية
- متابعة التحديثات اللحظية للنشرات الجوية قبل السفر بين المحافظات
| المنطقة / المحافظة | درجة الحرارة العظمى | درجة الحرارة الصغرى |
|---|---|---|
| القاهرة والعاصمة الجديدة | 31 | 19 |
| الإسكندرية ومطروح | 28 | 16 |
| الإسماعيلية والعريش | 32 | 17 |
| المنيا وأسيوط وسوهاج | 32 | 14 |
| الأقصر وأسوان | 32 | 15 |
| سانت كاترين (أقل حرارة) | 22 | 7 |
تستمر تقلبات الطقس هذا الأسبوع في فرض سيطرتها على المشهد العام، حيث تتراوح درجات الحرارة في الدلتا والوجه البحري مثل بنها ودمنهور وبورسعيد والمنصورة ما بين تسعة وعشرين وثلاثين درجة نهاراً، بينما تسجل مناطق سيوة والوادي الجديد وأبو سمبل درجات حرارة مرتفعة تلامس الاثنين وثلاثين درجة وسط أجواء جافة يغلفها نشاط الرياح في بعض الأوقات، وتبقى الأجواء في مدن البحر الأحمر مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى علم مستقرة نسبياً ومناسبة للأنشطة السياحية رغم الارتفاع الطفيف في معدلات الحرارة، ويظل الانتباه للتحذيرات الرسمية هو السبيل الأفضل للتعامل مع هذا التباين الحراري الظاهر في كافة محافظات مصر لضمان السلامة العامة وتجنب نزلات البرد الحادة.

تعليقات