سخرية ياسمين عز.. فنانة مصرية تهاجم المشروبات الحديثة وتتمسك بالتقليدية في رمضان

سخرية ياسمين عز.. فنانة مصرية تهاجم المشروبات الحديثة وتتمسك بالتقليدية في رمضان
سخرية ياسمين عز.. فنانة مصرية تهاجم المشروبات الحديثة وتتمسك بالتقليدية في رمضان

ياسمين عز تتصدر التريند من جديد بتصريحاتها حول مشروبات رمضان وعادات الزوجات، حيث أطلت الإعلامية المثيرة للجدل عبر شاشة “MBC مصر” في برنامجها “كلام الناس” لتعيد صياغة مفاهيم “الفرعون الصغير” خلال الشهر الكريم؛ مركزة على ضرورة التوفير ومواجهة موجة الاستهلاك المفرط، وقد نجحت ياسمين عز في لفت الأنظار بقوة عبر انتقادها اللاذع لمن يتجهون نحو المظاهر الاجتماعية الزائفة على حساب الميزانية الأسرية المقررة لهذا الشهر المبارك.

ياسمين عز تتصدر التريند بانتقاد مشروب الماتشا والتمسك بكلاسيكيات المائدة

فتحت الإعلامية المصرية النار على الصيحات الحديثة التي يروج لها “البلوجرز” والمؤثرون، مؤكدة أن ياسمين عز تتصدر التريند برفضها القاطع لإقحام مشروبات مثل “الماتشا” في المائدة الرمضانية الأصيلة؛ إذ ترى أن الهوية المصرية ترتبط بمشروبات شعبية متجذرة لا بديل عنها، وسخرت بأسلوبها المعتاد من المسميات “الفاشون” التي بدأت تظهر مؤخرًا، مشددة على أن الصائم الحقيقي لا يبحث إلا عن السوبيا، والخروب، والتمر هندي، والعرق سوس، كما تطرقت بفكاهة إلى عصير القصب الشعبي محذرة من الإفراط فيه لتجنب “غيبوبة ما بعد الإفطار”؛ وهي التصريحات التي هدفت من خلالها إلى توجيه بوصلة الصائمين نحو البساطة والابتعاد عن التقليد الأعمى للثقافات الغربية التي لا تتماشى مع وقار وقدسية الشهر الفضيل، وفيما يلي أبرز المشروبات التي حددتها ياسمين كبدائل للمشروبات الحديثة:

  • السوبيا المصرية التقليدية ذات اللون الأبيض الثلجي.
  • الخروب الطبيعي الذي يعكس عراقة المطبخ المصري.
  • التمر هندي والعرق سوس لتعويض السوائل بشكل صحي وبسيط.
  • عصير القصب الطازج مع مراعاة عدم الإفراط في تناوله.

ياسمين عز تتصدر التريند بهجومها على خروجات التجمع ودفاعها عن العتبة

لم تتوقف إثارة الجدل عند المشروبات، بل امتدت لتشمل “معركة المواقع الجغرافية” للإفطار والسحور، حيث هاجمت ياسمين عز إصرار بعض الزوجات على ارتياد مطاعم التجمع الخامس الفاخرة التي تستنزف جيوب الرجال، مشيرة بتهكم إلى أن “العتبة” كانت الوجهة الأساسية قبل عصر التفاخر والمظاهر، ورأت أن سعادة الزوجة يجب ألا ترتبط بمكان باهر أو “برستيج” وهمي أمام الصديقات، بل بالرضا بما يقدمه الزوج وفق قدرته المالية؛ خاصة وأن ياسمين عز تتصدر التريند دائمًا بمواقفها الداعمة للرجل، حيث اعتبرت أن الضغط المادي من أجل صورة على “إنستجرام” هو سلوك غير مسؤول يتنافى مع أصول المودة والرحمة التي يجب أن تسود بين الزوجين في رمضان، ولتوضيح الفارق بين الرؤيتين، يمكن تأمل الجدول التالي الذي يلخص وجهة نظرها:

وجهة النظر الاستهلاكية (المرفوضة) وجهة نظر ياسمين عز (المقترحة)
الإفطار في مطاعم التجمع الخامس الباهظة البقاء في المنزل أو الخروج لأماكن بسيطة كالعتبة
شرب “الماتشا” والمشروبات المستوردة التمسك بالسوبيا والخروب وعصير القصب
التركيز على “البرستيج” والتصوير للجمهور التركيز على ميزانية الزوج والترابط الأسري

ياسمين عز تتصدر التريند برسالة اقتصادية للأزواج وردود أفعال واسعة

وجهت الإعلامية نداءً صريحًا لكل زوجة مصرية بضرورة مراعاة التحديات الاقتصادية الصعبة التي تفرض نفسها في عام 2026، مؤكدة أن الحب الحقيقي يظهر في “التخفيف عن جيب الرجل” الذي يشقى لتوفير المتطلبات الأساسية، وهذا النهج الذي تتبعه ياسمين عز تتصدر التريند من خلاله بصفة دورية؛ لأنه يلمس وتراً حساساً لدى شريحة كبيرة من الرجال الذين يواجهون ضغوطًا مادية مضاعفة خلال المناسبات، وبينما انقسم الجمهور بين مؤيد يرى فيها صوتًا للعقل والتدبير، ومعارض يسخر من مقارنتها بين “التجمع والعتبة” ويعتبرها تقلل من حق المرأة في الترفيه؛ تظل ياسمين قادرة على فرض أجندتها الحوارية وتحويل كل حلقة إلى مادة دسمة للاتنقاش المجتمعي عبر السوشيال ميديا، فهي تدرك جيدًا كيف تلامس القضايا اليومية وتغلفها بقالب ساخر يجعلها محور الحديث في كل بيت، لتؤكد مجددًا أنها ظاهرة إعلامية فريدة تستمد قوتها من إثارة القضايا الجدلية التي قد يراها البعض بسيطة ولكنها تشغل بال الملايين، لتحافظ بذلك على صدارة برنامجها “كلام الناس” لقوائم البحث والمشاهدة وسط منافسة شرسة، متمسكة بدورها كدافعة عن “الفرعون” في مواجهة متطلبات الحداثة المرهقة.