شمس البارودي تهاجم مروجي عروض الحجاب وتكشف حقيقة عودتها للأضواء بعد غياب طویل
أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب تصدرت المشهد الفني مؤخرًا بعدما شنت الفنانة المصرية المعتزلة هجومًا لاذعًا ضد زميلة لها زعمت تلقي إغراءات مالية للالتزام الديني، حيث رأت البارودي أن هذه الادعاءات تسيئ لقدسية القرار الشخصي وتستهدف فقط إثارة الجدل الإعلامي، مؤكدة أن الصدق هو المعيار الذي يحدد جوهر المؤمن الحقيقي بعيدًا عن لغة المزايدات المالية أو البحث عن شهرة زائفة في خريف العمر.
أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب وكشف زيف “التريند”
استنكرت الفنانة المعتزلة وبشدة قيام إحدى الفنانات بالادعاء أنها رفضت الحصول على مبلغ مليون جنيه مصري مقابل تغطية رأسها، واعتبرت أن أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب تعكس حالة من التخبط الأخلاقي لدى البعض؛ فالكذب في هذه المرحلة العمرية المتقدمة يعد أمرًا غير مقبول دينيًا أو إنسانيًا، وقد استعانت البارودي بالحديث النبوي الذي يشدد على أن المؤمن لا يكذب، مطالبة زميلتها بالتوقف عن اختلاق البطولات الوهمية التي تحول الدين إلى سلعة تجارية رخيصة، ومشددة على أن الإيمان القلبي ومراقبة الله أهم بكثير من استعراض المواقف المادية أمام الكاميرات لجذب الأنظار والعودة لدائرة الضوء مرة أخرى عبر قصص لا يقبلها عقل أو منطق.
حقائق حول أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب والواقع الفني
على الرغم من تزايد الحديث عن أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب، إلا أن البارودي لم تنفِ كليًا احتمال وجود عروض من أفراد يمتلكون نوايا غير سوية سواء لتشجيع الحجاب أو حتى لمحاربته، لكنها أوضحت بذكاء أن الفارق يكمن في كيفية التعاطي مع هذه العروض؛ فالمؤمن الصادق يرفض الإغراءات بصمت ولا يسوق لها كإنجاز شخصي في “شو إعلامي” باهت، ومن خلال رحلتها الطويلة التي بدأت باعتزال السينما منذ ثمانينيات القرن الماضي، أكدت أنها تميز جيدًا بين المواقف المبدئية والتدين المصطنع، خاصة وأن البعض يحاول العودة للساحة الفنية من باب “التريند” الديني الذي يستهوي قطاعًا واسعًا من الجمهور، وهذا ما لخصته في النقاط التالية:
- ضرورة تحلي الفنان بالصدق التام عند الحديث عن القضايا الدينية الحساسة.
- الابتعاد عن توظيف الحجاب كأداة لتحقيق مكاسب مالية أو كسب تعاطف اجتماعي.
- إدراك أن الحشمة والالتزام قناعات روحية لا تقبل المساومة أو المزايدة.
- التفريق بين الحفاظ على التاريخ الفني الجميل وبين التجارة بالدين في الوقت الراهن.
تداعيات أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب مقارنة بالماضي الذهبي
لم يقتصر حديث البارودي على النقد فحسب، بل امتد ليشمل مقارنة فنية وأخلاقية شاملة، حيث أكدت اعتزازها التام بكل ما قدمته في مسيرتها السينمائية خلال العصر الذهبي للسينما المصرية رفقة كبار المخرجين، مشيرة إلى أنها لا تشعر بالخجل من تلك الأعمال، ولكنها في الوقت ذاته تبدي حزنها البالغ تجاه ما تراه اليوم من استعراض للمفاتن والمبالغة في الإغراء الذي لا يخدم الدراما بقدر ما يهدف للإثارة الرخيصة، وترى أن أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب تتقاطع مع قضية “التجارة بالجسد” الموجودة حاليًا؛ فكلاهما نوع من الزيف والابتعاد عن جوهر الفن الراقي والصدق الإنساني، داعية زميلاتها للتوبة عن الكذب وتطهير أنفسهن من هذه الصفة قبل فوات الأوان.
| الموضوع | موقف الفنانة شمس البارودي |
|---|---|
| عرض المليون جنيه للحجاب | اعتبرته أكاذيب وادعاءات للشو الإعلامي |
| تاريخها الفني القديم | تعتز به ولا تراه مدعاة للخجل أو التبرؤ |
| الواقع الدرامي الحالي | ينقصه الصدق ويعتمد على الإثارة والمفاتن |
ارتبطت أزمة شمس البارودي ومدعي عروض الحجاب بحدث آخر أثار قلق محبيها، وهو نجاتها من حادث سير مروع كاد يودي بحياتها لولا العناية الإلهية التي حمتها حينما انحرفت سيارة بجوارها وانقلبت عدة مرات، حيث اعتبرت البارودي أن بقاءها على قيد حياة بعد هذه الواقعة هو رسالة لمواصلة طريق الحق والصدق، وقد ربط المتابعون بين نجاتها الإعجازية وبين مواقفها الصارمة في الدفاع عن قيم الصدق ومحاربة الزيف الذي يتستر وراء ستار الدين، لتظل صرخة البارودي في وجه “عروض الحجاب” الوهمية بمثابة تنبيه لكل من يحاول استغلال الثوابت الدينية في صراعات الشهرة الجوفاء التي لا تدوم.

تعليقات