القمة العالمية للحكومات.. تحديد موعد انطلاق الدورة المرتقبة في فبراير 2027

القمة العالمية للحكومات.. تحديد موعد انطلاق الدورة المرتقبة في فبراير 2027
القمة العالمية للحكومات.. تحديد موعد انطلاق الدورة المرتقبة في فبراير 2027

أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي تمثل حجر الزاوية في الرؤية الإماراتية الطموحة التي يسعى من خلالها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، إلى صياغة نموذج ريادي لتطوير الإدارات العمومية حول العالم؛ إذ تشكل هذه التظاهرة الدولية منصة لابتكار أدوات عمل قادرة على ملاحقة التغييرات المتسارعة بدقة، معلنةً عن موعد دورتها الجديدة بين 1 و3 فبراير 2027 لمواصلة رحلة استشراف الغد وصناعة واقع أفضل للشعوب كافة.

أهداف القمة العالمية للحكومات في تعزيز العمل الدولي المشترك

لقد باتت أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي تترجم بوضوح سعي القيادة الإماراتية الرشيدة نحو تمكين مؤسسات الدول من قيادة التحولات الكبرى واقتناص الفرص التنموية؛ حيث أوضح محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة، أن هذا الحدث يعزز من جاهزية الأنظمة لمواجهة التقلبات العالمية وضمان الازدهار المستدام، مما ساعد في رسم سياسات وطنية أثرت إيجاباً على التنمية الشاملة في بلدان عديدة؛ إذ تعمل المنصة كمختبر عالمي لتبادل الخبرات الناجحة وتقديم حلول إبداعية تضمن الاستقرار المجتمعي والتقدم الحضاري للإنسانية في ظل التحديات المعاصرة التي تتطلب تفكيراً خارج الأطر التقليدية.

شهدت النسخة الماضية التي أقيمت في عام 2026 حضوراً تاريخياً عكس حجم الثقة الدولية في هذا المحفل، ويمكن تلخيص ملامح تلك الدورة وأبرز أرقامها في النقاط التالية:

  • مشاركة أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم لصياغة التوجهات الكبرى.
  • تمثيل حكومي واسع ضم أكثر من 500 وزير وممثلين عن 150 حكومة حول العالم.
  • حضور أكثر من 6250 مشاركاً من كبار صناع القرار وقادة الفكر والمبدعين.
  • استضافة 87 عالماً من الحاصلين على جوائز دولية رفيعة لتقديم رؤى علمية رصينة.
  • مشاركة 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسات بحثية وأكاديمية مرموقة.

أهداف القمة العالمية للحكومات وتطوير المعرفة الإستراتيجية

تركز أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي على تحويل الحوارات الدبلوماسية إلى نتائج معرفية ملموسة تخدم طموحات الشعوب؛ إذ احتضنت الدورة الثالثة عشرة زخماً غير مسبوق شمل تنظيم محاور متخصصة ركزت على الحوكمة العالمية والقيادة والرفاه والمدن الذكية، بالإضافة إلى إصدار عشرات التقارير التي أعدت بالتعاون مع مراكز فكر دولية؛ حيث تهدف هذه المخرجات إلى دعم متخذي القرار بسياسات عامة أكثر فاعلية واستباقية في معالجة القضايا الملحة، مع الاستناد إلى نتائج المسح العالمي للوزراء الذي يستشرف أولويات التنمية القادمة بدقة عالية.

المقاييس والفعاليات أرقام وإحصائيات القمة
الجلسات الحوارية المنعقدة أكثر من 445 جلسة تفاعلية
عدد المتحدثين والقادة أكثر من 450 شخصية عالمية
الرؤساء التنفيذيين للشركات أكثر من 700 رئيس تنفيذي
التقارير الإستراتيجية الصادرة 36 تقريراً معرفياً متخصصاً
المنتديات والاجتماعات الوزارية 25 منتدى و45 اجتماعاً رفيعاً

الرؤية المستقبلية ضمن أهداف القمة العالمية للحكومات

إن العمل على تحقيق أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي يتجاوز مجرد تنظيم اللقاءات الدورية نحو بناء جسور مستدامة من التعاون بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية؛ حيث تبرز القمة اليوم كبوصلة عالمية لتحديد ملامح التحولات السكانية وابتكار الفرص الاقتصادية الناشئة في الدول المتقدمة والنامية على حد سواء؛ إذ تسعى الإمارات من خلال هذا الدور الريادي إلى تعزيز المساحات الحوارية التي تضمن العبور الآمن نحو مستقبل يتسم بالاستقرار والتقدم التقني، مع الحفاظ على القيم الإنسانية الجوهرية التي تضع رفاهية البشر فوق كل اعتبار آخر في منظومات العمل الحكومي الحديثة.

تستمر أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي بالنمو لتواكب تطلعات المجتمعات الباحثة عن العدالة والنمو الاقتصادي المتوازن؛ إذ تظل التجربة الإماراتية في هذا الصدد نموذجاً ملهماً في تحويل الرؤى القيادية إلى واقع معاش يلامس حياة المليارات، ويؤسس لمرحلة جديدة من الابتكار الحكومي الذي لا يعرف المستحيل.