أرقام فلكية.. تفاصيل الراتب الضخم للدولي محمد صلاح في الدوري السعودي
تفاصيل انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي الصيف المقبل تتصدر المشهد الرياضي العالمي حاليًا، حيث تشير التقارير الصحفية الإنجليزية الموثوقة إلى أن النجم المصري المحترف في صفوف نادي ليفربول بات قريبًا من استلام عرض مالي فلكي لا يمكن رفضه للانضمام إلى أحد أندية القمة في دوري روشن خلال الميركاتو الصيفي القادم، ويأتي هذا التحرك الجاد والرسمي في إطار رغبة المسؤولين عن الرياضة السعودية في استقطاب أيقونة عالمية جديدة تعزز من القيمة السوقية والتسويقية للمسابقة العربية، وتضعها في مصاف الدوريات الكبرى خاصة مع التخطيط ليكون الفرعون المصري هو الواجهة الرئيسية للبطولة في المرحلة المقبلة.
مستقبل انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي ليكون بديل رونالدو
تسعى الإدارة المسؤولة عن الصفقات العالمية في المملكة العربية السعودية إلى إتمام عملية انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي ليكون الخليفة الشرعي والوجه الإعلاني الأول للمسابقة خلفًا للأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو لاعب نادي النصر، وتؤكد التقارير أن هناك قناعة تامة بأن صلاح يمتلك المقومات التي تُمكّنه من قيادة المشروع الرياضي والتسويقي الطموح نظرًا لما يتمتع به من شعبية جارفة ليس فقط في الوطن العربي والشرق الأوسط بل في القارة الأوروبية والعالم أجمع؛ وهذا التوجه يأتي تحسبًا لتراجع الدور الإعلامي والترويجي لرونالدو مع تقدمه في العمر، مما يجعل من التعاقد مع نجم بحجم هداف ليفربول التاريخي ضرورة استراتيجية قصوى لضمان استمرارية الزخم العالمي الذي حققته المملكة في تقديم كرة قدم رفيعة المستوى تجذب أنظار الملايين حول الكوكب يوميًا وتزيد من حدة المنافسة بين الأندية الكبرى.
كواليس المفاوضات حول انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي وتفاصيل الراتب
ارتبط اسم النجم المصري بملف انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي في عدة مناسبات سابقة ومواسم انتقالات ماضية، ورغم أن اللاعب اختار في كل مرة البقاء داخل جدران قلعة “أنفيلد” وقام بتمديد عقده مع ليفربول لضمان استقرار مسيرته في الدوري الإنجليزي، إلا أن العرض الحالي المخطط له في الصيف المقبل يبدو مختلفًا تمامًا من الناحية المادية والهيكلية؛ فالأرقام المسربة تشير إلى أن النادي السعودي المستهدف على استعداد لمنح “مو” صلاح راتبًا أسبوعيًا يفوق ثلاثة أضعاف ما يتقاضاه حاليًا مع الريدز، فبينما يتقاضى الآن نحو 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، فإن الصفقة الجديدة ستقفز بهذا الرقم إلى مستويات قياسية تجعله يتصدر قائمة اللاعبين الأعلى أجرًا في تاريخ كرة القدم العالمية، وهو ما قد يدفع النجم الذي يقترب من المراحل الختامية لمسيرته الاحترافية إلى إعادة التفكير بجدية في خطوته القادمة وتغيير وجهته من إنجلترا إلى الملاعب السعودية بمزايا خيالية.
| الفترة الزمنية | الراتب المتوقع بالجنيه الإسترليني |
|---|---|
| الراتب السنوي | 62,400,000 جنيه إسترليني |
| الراتب الشهري | 5,200,000 جنيه إسترليني |
| الراتب الأسبوعي | 1,200,000 جنيه إسترليني |
| الراتب اليومي | 171,428.57 جنيه إسترليني |
| الراتب في الدقيقة | 119.05 جنيه إسترليني |
العوامل المؤثرة في اتمام انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي
تعتمد الجهات المشرفة على الصفقة على عدة مقومات تجعل من انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي خيارًا استراتيجيًا رابحًا لجميع الأطراف المعنية، ويمكن تلخيص أبرز هذه العوامل والمميزات التي يتمتع بها اللاعب في النقاط التالية:
- الجماهيرية العريضة التي يمتلكها صلاح كأنجح لاعب عربي وأفريقي في تاريخ كرة القدم الحديثة.
- التأثير التسويقي الضخم الذي سيحدثه صلاح في حال وجوده كواجهة رسمية لمشروع الدوري السعودي للمحترفين.
- الرغبة في تأمين نجم عالمي يحافظ على بريق المسابقة ويجذب الرعاة الدوليين والقنوات الناقلة الكبرى.
- التاريخ الناجح والمشرف للاعب في أقوى دوريات العالم مما يعطي للمشروع السعودي صبغة من الجودة والاحترافية.
إن المؤشرات القادمة من صحيفة “ليفربول إيكو” البريطانية تؤكد أن ملف انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي سيشهد تطورات متسارعة مع اقتراب نهاية الموسم الحالي، إذ أن القيمة المالية المقترحة والدور القيادي المعروض على اللاعب يتجاوزان كونه مجرد عقد احترافي تقليدي ليتحول الأمر إلى شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف لتعزيز مكانة الرياضة في المنطقة العربية، ومع وصول صلاح لسن نضج كروي كبير يبدو أن العرض سيفتح أبواب التساؤلات من جديد حول مدى قدرة ليفربول على التمسك بجوهرته أمام الإغراءات السعودية المتزايدة، ويبقى الشارع الرياضي في حالة ترقب بانتظار القرار النهائي للنجم المصري الذي يمتلك حاليًا كافة الخيارات المفتوحة لرسم ملامح مستقبله الأسطوري سواء بالبقاء في القمة الأوروبية أو كتابة سطر جديد من التفوق في الملاعب السعودية التي تستعد لاستقباله كبطل تاريخي ينتظر شارة القيادة للمشروع الرياضي الأضخم في القارة الآسيوية.

تعليقات