زيارة ودية.. رئيس الدولة يزور سيف سالم المنصوري في منزله بمنطقة الوثبة
زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري تجسد أبهى صور التلاحم والترابط الوثيق بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تعكس هذه الخطوة الكريمة نهج سموه الأصيل في التواصل المباشر مع المواطنين ومشاركتهم تفاصيل حياتهم الاجتماعية؛ مما يعزز من وحدة المجتمع الإماراتي ويقوي أواصر المحبة والولاء بين الشعب وقائده في مختلف المناسبات والمناطق.
تفاصيل زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري في منطقة الوثبة
شهدت منطقة الوثبة في العاصمة أبوظبي حدثاً استثنائياً تمثل في زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري في منزله، وقد كانت هذه الزيارة محط تقدير واعتزاز كبيرين من قبل عائلة المنصوري التي استقبلت سموه وأصحاب السمو الشيوخ بكل حفاوة وترحاب، حيث رافق صاحب السمو رئيس الدولة خلال هذه الزيارة الأخوية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بالإضافة إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة؛ مما أضفى جواً من الألفة والمودة على هذا اللقاء الذي يترجم عمق العلاقة بين الحاكم والمواطن، وقامت العائلة بالتعبير عن سعادتها البالغة بهذه اللفتة الكريمة التي تؤكد أن أبواب القيادة دائمًا مفتوحة وقلوبهم قريبة من كل فرد في هذا الوطن المعطاء.
| أبرز الحاضرين في الزيارة | الصفة / المنصب |
|---|---|
| صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان | رئيس الدولة “حفظه الله” |
| سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان | ممثل الحاكم في منطقة الظفرة |
| سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان | نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة |
| سيف سالم غانم المنصوري | المضيف في منطقة الوثبة |
أهمية زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري في تعزيز قيم الترابط
تعد زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري رسالة قوية حول تمسك القيادة الإماراتية بالقيم المتوارثة عن الآباء والأجداد، حيث تبادل سموه مع سيف المنصوري وأفراد أسرته الأحاديث الودية النابعة من القلب، والتي تناولت العديد من الجوانب الاجتماعية التي تهم أبناء المنطقة، وتأتي هذه اللقاءات لتؤكد أن التواضع والنموذج القيادي الفريد الذي يقدمه صاحب السمو رئيس الدولة يمثل الركيزة الأساسية للاستقرار الاجتماعي الذي تنعم به الإمارات، فالهدف من زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري والزيارات المماثلة هو الوقوف على أحوال المواطنين والاستماع إليهم مباشرة في بيوتهم؛ مما يجعل المسافة بين القمة والقاعدة منعدمة تماماً في ظل بيئة سياسية واجتماعية تتسم بالانفتاح والتقدير المتبادل، وهو ما يجعل المواطن يشعر باستمرار بأن صوته مسموع وتقديره محفوظ لدى ولاة الأمر.
- ترسيخ قيم التواصل الاجتماعي المباشر مع كافة شرائح المجتمع المحلي.
- تعزيز مشاعر الولاء والانتماء الوطني من خلال اللقاءات الأخوية الودية.
- الحفاظ على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة في التزاور والترابط.
- التأكيد على أن رفاهية المواطن واستقراره الاجتماعي يقعان على رأس أولويات القيادة.
- إبراز التلاحم الشعبي حول رئيس الدولة في كافة مناطق ومدن الإمارات.
أثر زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري على مجتمع الإمارات
تركت زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري صدى طيباً واسع النطاق ليس فقط في نفوس عائلة المنصوري بل وفي وجدان المجتمع الإماراتي بأسره، فهي تعبير حي عن استمرارية النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، كما أن وجود عدد من كبار المسؤولين في مرافقة سموه يؤكد أن هذه القيم هي منهج عمل متكامل للمنظومة القيادية في الدولة، وقد تضمنت الأحاديث خلال الزيارة استعراضاً لروح التعاون والبناء التي تميز شعب الإمارات وقدرته على الحفاظ على هويته الوطنية مع المضي قدماً نحو المستقبل بفضل دعم ورؤية قادته، وستظل زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري محفورة في ذاكرة منطقة الوثبة كنموذج رائد للقيادة التي تحتفي بأبنائها وتقدر عطاءهم وتشاركهم أفراحهم ومناسباتهم الاجتماعية في مختلف الظروف والأوقات.
إن زيارة محمد بن زايد لسيف سالم غانم المنصوري تمثل حلقة جديدة في سلسلة العطاء الممتدة التي يقودها سموه لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية وتعميق روح الأسرة الواحدة التي تجمع بين حاكم الإمارات وشعبها الوفي، لتبقى هذه اللقاءات شاهدة على علاقة استثنائية لا تزيدها الأيام إلا متانة ورسوخاً في أرض العز والمجد.

تعليقات