منصور بن محمد يشهد منافسات اليوم الثاني لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية بمشاركة دولية واسعة

منصور بن محمد يشهد منافسات اليوم الثاني لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية بمشاركة دولية واسعة
منصور بن محمد يشهد منافسات اليوم الثاني لتحدي الإمارات للفرق التكتيكية بمشاركة دولية واسعة

تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026 يمثل منصة عالمية رائدة تبرز كفاءة الوحدات الشرطية الخاصة في مواجهة النزاعات والظروف الصعبة، حيث شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي لأمن المنافذ والحدود، فعاليات اليوم الثاني من النسخة السابعة لهذا الحدث الاستثنائي المقام في المدينة التدريبية بالروية في دبي، وذلك بمشاركة القائد العام لشرطة دبي الفريق عبدالله خليفة المري ونخبة من القادة الأمنيين حول العالم، بهدف تعزيز الجاهزية الأمنية وتبادل الخبرات التكتيكية المتقدمة بين الدول المشاركة لضمان أمن المجتمعات وسلامتها.

تفاصيل منافسات تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026 في دبي

استقطب تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026 هذا العام مشاركة واسعة النطاق شملت 109 فرق تكتيكية ووحدات شرطية خاصة قدمت من 48 دولة حول العالم للتنافس على أرض دبي، حيث تابع سموه خلال اليوم الثاني تفاصيل “تحدي إنقاذ رهينة” وهو أحد الاختبارات القاسية التي تقيس دقة التصويب والعمل الجماعي تحت الضغط، إذ يبدأ التحدي بقيام قناص الفريق بإصابة هدف دقيق من أعلى البرج المخصص، ليعقب ذلك اقتحام بقية أعضاء الفريق لمبنى محدد وإصابة مجموعة من الأهداف بدقة متناهية وسرعة قياسية، ثم العمل على إخراج الرهينة المتمثلة في دمية ثقيلة الوزن تتطلب مهارات بدنية عالية وتنسيقاً محكماً بين الأفراد لضمان نجاح المهمة في الوقت المحدد.

أهداف وأهمية تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026

يُعد تنظيم تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026 تحت مظلة وزارة الداخلية وبإشراف القيادة العامة لشرطة دبي تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في جعل دبي مركزاً عالمياً لتبادل الخبرات الأمنية الحديثة، وقد أثنى سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم على التطور المستمر والنمو الملحوظ الذي تحققه هذه البطولة عاماً بعد عام، ليس فقط كمسابقة رياضية وتكتيكية بل كبيئة خصبة لتعرّف الوحدات الخاصة على أحدث الممارسات العالمية في عمليات التدخل السريع وقياس الكفاءة العملياتية، مما يساهم في تطوير القدرات التنافسية للكوادر المحلية والدولية ويهيئهم لمواجهة المخاطر الأمنية المتزايدة بأساليب مبتكرة تعتمد على الجاهزية العالية واليقظة المستمرة في مختلف الظروف الميدانية الصعبة.

  • تحفيز التنافس الشريف بين المنظومات الأمنية العالمية لتطوير الأداء الميداني.
  • الاطلاع على أحدث التجهيزات والتقنيات المستخدمة في عمليات الاقتحام والإنقاذ.
  • توحيد المفاهيم التكتيكية وضمان سرعة الاستجابة للبلاغات الأمنية الطارئة.
  • تعزيز المكانة الدولية لدولة الإمارات كمنظم رائد للفعاليات الشرطية التخصصية.

المسابقات الخمس ضمن تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026

تتنوع الاختبارات والمحطات التي يواجهها المشاركون في تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026 لتشمل خمسة تحديات رئيسية صممت بعناية لمحاكاة الواقع العملي لرجال الشرطة والوحدات الخاصة، حيث تتضمن هذه المنافسات “تحدي الهجوم” و”تحدي إنقاذ رهينة” بالإضافة إلى “تحدي إنقاذ ضابط” و”تحدي البرج” ووصولاً إلى “مسابقة الموانع”، وهذه التحديات بمجملها لا تكتفي باختبار القوة البدنية بل تمتد لتقيس الحالة الذهنية والقدرة على اتخاذ القرار الصحيح في أجزاء من الثانية، وهو ما يجسد الجوهر الحقيقي لرجل شرطة المستقبل الذي يتميز بالاحترافية والقدرة على حماية المجتمع في ظل التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم اليوم.

نوع التحدي الرئيسي الهدف العملياتي من التدريب
تحدي إنقاذ رهينة اختبار دقة التعامل مع الأهداف وحماية المدنيين
مسابقة الموانع قياس اللياقة البدنية والسرعة في تخطي العوائق
تحدي البرج تعزيز مهارات القنص والتعامل من الارتفاعات
تحدي الهجوم تطوير مهارات الاقتحام المباشر وتطهير المواقع

تستمر فعاليات تحدي الإمارات للفرق التكتيكية 2026 في تقديم دروس عملية في التميز الأمني من خلال التلاحم بين الفرق الدولية تحت سماء دبي، حيث تعكس هذه النسخة السابعة مدى الالتزام الراسخ بتطوير العمل الشرطي والوحدات الخاصة وضمان استمرارية الجاهزية لحفظ أمن وسلامة المجتمعات الإنسانية عبر التدريب المكثف والتعاون الوثيق بين الدول.