موعد رسمي.. القمة العالمية للحكومات تنطلق في الأول من فبراير 2027 بمشاركة دولية واسعة

موعد رسمي.. القمة العالمية للحكومات تنطلق في الأول من فبراير 2027 بمشاركة دولية واسعة
موعد رسمي.. القمة العالمية للحكومات تنطلق في الأول من فبراير 2027 بمشاركة دولية واسعة

أهداف القمة العالمية للحكومات في دبي تمثل خارطة طريق ملهمة لصناعة مستقبل العمل الإداري والسياسي حول العالم، حيث تأتي هذه المنصة الدولية تجسيداً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في ترسيخ نهج الإمارات الثابت نحو تعزيز الشراكات الدولية الفاعلة، وابتكار نماذج حكومية مرنة تستطيع استشراف التحولات العالمية وضمان استدامة الازدهار للبشرية جمعاء.

أهداف القمة العالمية للحكومات ورؤية القيادة الإماراتية

تتجاوز أهداف القمة العالمية للحكومات مجرد عقد اللقاءات الدبلوماسية لتتحول إلى مختبر عالمي لصياغة السياسات، وقد أوضح محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس القمة، أن هذا الحدث يعكس حرص القيادة الإماراتية على تمكين الحكومات من قيادة التغيير الإيجابي وبناء الجاهزية التامة للتعامل مع المتغيرات المتسارعة التي تمس حياة المجتمعات؛ إذ تسعى القمة لضمان العبور الآمن نحو مستقبل مستقر وتقدمي يعتمد على تبادل الخبرات الناجحة وفتح مساحات واسعة للحوار البناء الذي يعزز التعاون المثمر بين الدول والمؤسسات الدولية الكبرى، فالنجاحات التي تحققت عبر الدورات الماضية ساهمت بشكل مباشر في تطوير رؤى تنموية شاملة ومستدامة تم تطبيقها في دول عديدة حول العالم، مما يؤكد أن المنصة باتت ركيزة أساسية في صياغة الفكر الحكومي الحديث ودعم الاستقرار العالمي عبر الحلول المبتكرة والتفكير الخلاق الذي يخدم الإنسانية والتقدم الحضاري.

مخرجات القمة وجدول أعمال الدورات المقبلة

الحدث / الدورة الموعد المقرر عدد المشاركين (نسخة 2026)
القمة العالمية للحكومات الـ13 3 – 5 فبراير 2026 أكثر من 6250 مشاركاً
القمة العالمية للحكومات القادمة 1 – 3 فبراير 2027 يستهدف قادة الفكر وصناع القرار

لقد عكست أرقام المشاركة القياسية في دورة عام 2026 نجاح القمة في تحقيق أهداف القمة العالمية للحكومات الرامية إلى جمع شمل المجتمع الدولي تحت سقف واحد في دبي، حيث ضم هذا التجمع الضخم أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة وأكثر من 500 وزير يمثلون 150 حكومة؛ إضافة إلى حضور متميز لـ 700 رئيس تنفيذي و87 عالماً من حملة الجوائز الدولية المرموقة، مما حول الجلسات الحوارية التي تجاوزت 445 جلسة إلى منبر عالمي لتبادل المعرفة العميقة بمشاركة 80 منظمة دولية، وقد ركزت الأجندة المكثفة على محاور استراتيجية لا يمكن إغفالها في رحلة البحث عن فعالية الأداء الحكومي، وهي:

  • الحوكمة العالمية الرشيدة وتطوير القيادة الفعالة لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية.
  • تحقيق الرفاه المجتمعي الشامل والتركيز على تنمية القدرات البشرية باعتبارها الثروة الحقيقية.
  • استشراف الازدهار الاقتصادي وتحديد الفرص الناشئة في القطاعات التكنولوجية والمالية الجديدة.
  • بناء مدن المستقبل ودراسة التحولات السكانية العميقة وأثرها على البنية التحتية والخدمات.
  • استكشاف الآفاق المستقبلية والفرص القادمة التي تضمن استمرارية النمو في ظل الأزمات العالمية.

صناعة المعرفة ضمن أهداف القمة العالمية للحكومات

إن تعزيز إنتاج المعرفة الحكومية يقع في قلب أهداف القمة العالمية للحكومات التي لا تكتفي بالحوار الشفهي، بل تعمل على توثيق الرؤى من خلال إصدار 36 تقريراً استراتيجياً بالتعاون مع نخبة من مراكز الفكر والمؤسسات الأكاديمية والبحثية العالمية، فمثل هذه التقارير تمنح صانع القرار بيانات دقيقة وتحليلات بعيدة المدى تساعده في صياغة سياسات عامة أكثر كفاءة، وتزامن ذلك مع إطلاق النسخة الثالثة من المسح العالمي للوزراء الذي يستهدف تحديد أولويات التنمية العالمية وفهم الاحتياجات الملحة للدول المختلفة؛ وعليه فإن العمل المشترك الذي تؤسس له القمة يضمن استدامة Stability Progress في المسارات التنموية وتوفير أدوات مبتكرة تمكن الحكومات من مواكبة الطموحات الكبرى لشعوبها، مع استمرار دبي كوجهة عالمية تستشرف الغد وتضع حلولاً استباقية لقضايا المناخ والاقتصاد والتقنيات المتقدمة بما يحقق التوازن المنشود بين متطلبات الحاضر وتطلعات الأجيال القادمة.

تستمر الإمارات في قيادة هذا الحوار العالمي لضمان أن تظل أهداف القمة العالمية للحكومات منارة تهتدي بها الدول نحو آفاق جديدة من التميز الإداري والنمو المستدام.