رقم قياسي تاريخي.. محمد صلاح يطارد صدارة هدافي مصر في أمم أفريقيا الليلة

رقم قياسي تاريخي.. محمد صلاح يطارد صدارة هدافي مصر في أمم أفريقيا الليلة
رقم قياسي تاريخي.. محمد صلاح يطارد صدارة هدافي مصر في أمم أفريقيا الليلة

الهداف التاريخي لمصر في الكان هو اللقب الذي يطمح محمد صلاح لانتزاعه الليلة، حين يلتقي منتخب الفراعنة بنظيره النيجيري على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، في مواجهة مرتقبة لتحديد صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية لنسخة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب؛ إذ تتجاوز هذه الموقعة حدود الترضية الشرفية لتتحول إلى ساحة مفتوحة لتحطيم الأرقام القياسية وتدوين أسماء النجوم في سجلات القارة السمراء بحروف من ذهب.

محمد صلاح وصراع لقب الهداف التاريخي لمصر في الكان

يدخل قائد المنتخب الوطني محمد صلاح هذه المباراة وفي جعبته 11 هدفًا سجلها عبر مسيرته الحافلة في البطولة القارية، وهو ما جعله يتساوى مع الأسطورة حسام حسن، لكن طموحه الليلة يتجاوز مجرد المشاركة؛ فهو يخطط لتجاوز رقم الراحل حسن الشاذلي الذي يمتلك 12 هدفًا، ليصبح رسميًا الهداف التاريخي لمصر في الكان في حال نجاحه في هز شباك النسور الخضر مرتين، بينما يمنحه الهدف الواحد فرصة التربع على العرش بالتشارك مع الشاذلي؛ إذ يتميز صلاح بتنوع تهديفي فريد أظهره من خلال التسجيل في 11 منتخبًا مختلفًا خلال نسخ البطولة السابقة، ويمثل هذا التحدي أهمية بالغة للاعب ليفربول الذي يسعى لمصالحة الجماهير عقب الهزيمة المريرة أمام السنغال في نصف النهائي، وهي الخسارة التي أجهضت حلم التتويج بنجمة ثامنة غائبة، وجعلت من برونزية المغرب هدفًا معنويًا لا غنى عنه لإثبات حضور الفراعنة الدائم بين كبار القارة قبل العودة لاستكمال رحلة تصفيات مونديال 2026.

اللاعب الأهداف في “الكان” الهدف المطلوب للرقم القياسي
حسن الشاذلي 12 هدفًا
محمد صلاح 11 هدفًا هدفان للانفراد بالصدارة
حسام حسن 11 هدفًا

منافسة شرسة على الحذاء الذهبي بوجود الهداف التاريخي لمصر في الكان

بينما يطارد صلاح مجدًا محليًا، تشتعل مواجهة أخرى جانبية مع النيجيري فيكتور أوسيمين الذي يتساوى معه برصيد 4 أهداف في هذه النسخة، حيث يطمع كلاهما في القفز لصدارة هدافي البطولة الحالية التي يتربع عليها المغربي إبراهيم دياز برصيد 5 أهداف؛ مما يجعل لقاء البرونزية ساحة هجومية مفتوحة خاصة مع توقعات الخبراء بأن يميل المدربان للعب المفتوح بعيدًا عن الحذر الدفاعي الذي يطغى عادة على المباريات النهائية، كما أن أوسيمين مهاجم جالاتا سراي يمتلك هو الآخر حافزًا تاريخيًا خاصًا، إذ يطارد رقم الأسطورة رشيدي يكيني الهداف التاريخي لنيجيريا برصيد 37 هدفًا دوليًا، بعد أن وصل أوسيمين إلى هدفه رقم 35؛ فالفرصة مواتية أمام المهاجمَين الأفضل في القارة لتحقيق عدة مكاسب في ليلة واحدة، وهو ما يرفع من القيمة الفنية للمباراة التي يشاهد فيها العالم صراعًا بين مدرستين كرويتين عريقتين ورغبة أكيدة في عدم الخروج خالي الوفاض من الأراضي المغربية.

تحديات الفراعنة والنسور بعيدًا عن لقب الهداف التاريخي لمصر في الكان

تأتي أهمية اللقاء للمنتخبات بشكل جماعي من الرغبة في تضميد جراح نصف النهائي، فالفراعنة يحتاجون لعلامة مضيئة تؤكد أن الجيل الحالي لا يزال قادرًا على العطاء المنافسة بقوة، بينما تسعى نيجيريا لغسل أحزان الفشل في التأهل للمونديال وتعويض خسارتها أمام المغرب صاحب الأرض بركلات الترجيح، ولتوضيح أهم الحوافز المباشرة للفريقين في هذه الليلة يمكن حصرها في النقاط التالية:

  • انتزاع الميدالية البرونزية وتأكيد التواجد في المربع الذهبي للقارة.
  • حسم لقب هداف نسخة 2025 لمحترفي المنتخبين صلاح وأوسيمين.
  • تحقيق أرقام قياسية فردية لتدعيم مكانة اللاعبين في تاريخ الكاف.
  • بناء ثقة فنية ومعنوية للاعبين قبل العودة إلى المنافسات الدولية الرسمية في تصفيات كأس العالم.

سيظل التركيز منصبًا على قدرة صلاح في الحسم، فالتسجيل في مرمى نيجيريا سيجعله يقترب أكثر من لقب الهداف التاريخي للمنتخب الوطني عبر العصور في كافة المسابقات، وهي رحلة بدأت منذ سنوات ولم تتوقف عن كسر الأرقام الصعبة؛ إذ تمثل المباراة فرصة ذهبية لأن ينفرد بلقب الهداف التاريخي لمصر في الكان ويزيح العمالقة السابقين عن عرشهم التهديفي، ومما يعزز من فرص حدوث ذلك هو الحالة الفنية العالية للفريقين ورغبتهما في تقديم عرض كروي ممتع يعوض الجماهير عن ضياع فرصة الوصول للنهائي، ليكون مسك الختام لصلاح ورفاقه بميدالية قارية ورقم قياسي يخلد في ذاكرة كرة القدم المصرية والأفريقية لسنوات طويلة قادمة.