تحذير لـ 24 ساعة.. الأرصاد تحدد مناطق تساقط الأمطار وموجات الضباب الكثيفة

تحذير لـ 24 ساعة.. الأرصاد تحدد مناطق تساقط الأمطار وموجات الضباب الكثيفة
تحذير لـ 24 ساعة.. الأرصاد تحدد مناطق تساقط الأمطار وموجات الضباب الكثيفة

التقلبات الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة في المملكة العربية السعودية أصبحت حديث الساعة ومصدر اهتمام بالغ للمواطنين والمقيمين بعد الصدور الرسمي للتحذيرات المتتابعة من المركز الوطني للأرصاد؛ حيث يتوقع الخبراء هبوب موجة باردة قوية ستلقي بظلالها على أغلب المدن السعودية متسببة في انخفاض ملموس وحاد في مستويات درجات الحرارة ترافقها رياح سطحية عاتية تثير الغبار والأتربة؛ وهذا يستدعي أخذ الحيطة والحذر خاصة للمسافرين وقائدي المركبات وسكان المناطق الشمالية والوسطى لتأمين سلامتهم من هذا التغير المناخي المفاجئ الذي يطرأ على أجواء البلاد.

خريطة توزيع التقلبات الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة والمناطق المتأثرة

تؤكد التقارير المناخية الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد أن الكتلة الهوائية القطبية التي تعبر سماء المملكة ستغير الملامح العامة للطقس في معظم المحافظات؛ إذ ستتحول الأجواء من معتدلة إلى باردة جداً وقد تصل في بعض الأنحاء إلى حد التجمد نتيجة شدة البرودة المتوقعة، وتشير البيانات إلى أن مناطق تبوك والجوف والحدود الشمالية ستكون أولى المناطق التي ستشعر بهذه الموجة الصارمة بينما سيزحف التأثير ليشمل حائل والقصيم وصولاً إلى العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، وسيسجل المركز انخفاضاً قد يوصف بالتاريخي في قيم درجات الحرارة الصغرى مما يزيد من احتمالات تكون الصقيع بشكل كثيف فوق المرتفعات الجبلية وفي المناطق والسهول المفتوحة؛ ولذلك يشدد المختصون على ضرورة التقيد التام بإرشادات السلامة وتأمين وسائل التدفئة المنزلية المناسبة وفحصها جيداً للتأكد من أنها لا تمثل أي خطر على الأرواح أو الممتلكات في ظل هذه الظروف المناخية الصعبة التي تعيشها مناطق المملكة خلال ساعات النهار والليل.

نوع الظاهرة الجوية المتوقعة المناطق السكنية الأكثر تأثراً
موجة برد قارسة وتشكل الصقيع تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، القصيم
رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار جنوب الرياض، الشرقية، نجران، مكة المكرمة، المدينة المنورة
هطول أمطار متفرقة ورعدية جازان، عسير، الباحة، مكة، الرياض، المنطقة الشرقية

نشاط الرياح وتدني مستوى الرؤية ضمن التقلبات الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة

لا تقتصر الأزمة المناخية الحالية على برودة الجو وانخفاض الحرارة فقط؛ بل إن التقلبات الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة تحمل في طياتها نشاطاً كبيراً للرياح السطحية التي ستعمل على تقليص فترات الرؤية الأفقية إلى مستويات حرجة ومقلقة في الطرق المفتوحة والمساحات الواسعة، ومن المنتظر أن تتأثر الأجزاء الجنوبية لمنطقتي الشرقية والرياض بموجات من الغبار العالق الذي قد ينتقل أثره إلى منطقة نجران والمناطق الغربية بما فيها المشاعر المقدسة في مكة ومدن الشمال الغربي والمدينة المنورة؛ لذا يوجه الأطباء نصائح عاجلة لمرضى الربو والحساسية والجهاز التنفسي بضرورة البقاء في المنازل وعدم التعرض المباشر للهواء المشبع بالذرات الترابية الملوثة، كما يركز مركز الأرصاد في تنبيهاته على قائدي الشاحنات والسيارات الصغيرة بضرورة تقليل السرعات والالتزام بالقواعد المرورية الصارمة أثناء التنقل بين المدن السعودية لتفادي الحوادث الناتجة عن انعدام وضوح الطريق التي تسببها هذه الموجة الغبارية الكاسحة التي تعد تحدياً حقيقياً لجميع مرتادي الطرق السريعة الطويلة.

  • توفير الملابس الشتوية الثقيلة والمناسبة لكل من الأطفال وكبار السن بشكل استباقي ومبكر.
  • إجراء فحص كامل لوسائل التدفئة المنزلية والابتعاد كلياً عن إشعال الفحم في الغرف غير جيدة التهوية.
  • المتابعة الدقيقة لكل التحديثات والتحذيرات اللحظية التي يبثها المركز الوطني للأرصاد عبر منصاته.
  • تجنب القيام بأي رحلات بحرية أو ممارسة مهنة الصيد في الخليج العربي بسبب قوة الرياح الهابطة.
  • تثبيت الأجسام والمظلات والمنشآت المفتوحة لضمان عدم تطايرها بفعل سرعة الرياح المتزايدة والأمطار.

توقعات هطول الأمطار وتكون الضباب وتأثير التقلبات الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة

تظهر خرائط الطقس الحديثة تحولاً في لون السماء إلى الغيوم الجزئية والكلية في أغلب أرجاء المملكة مع استمرار فرص تساقط زخات من الأمطار المتفرقة التي قد تتحول إلى رعدية في مواقع محددة؛ حيث تركز هذه الهطولات على مرتفعات جازان وأبها والباحة ومناطق مكة المكرمة بالإضافة إلى احتمالية وصولها إلى أجزاء متفرقة من المنطقة الوسطى والشرقية، وبسبب الالتقاء بين مستويات الرطوبة العالية والكتلة الهوائية الباردة؛ يزداد الخوف من تكون ضباب كثيف يحجب الرؤية في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر خاصة في المحافظات الشمالية ومنطقة تبوك والمرتفعات الغربية الوعرة، إن تعزيز الوعي المجتمعي والتعاون المثمر بين المواطنين والجهات المعنية يظل هو السبيل الأول والوحيد للحد من حوادث الطرق وحماية الأنفس من مخاطر الانزلاق على الطرقات المبتلة؛ لهذا فإن الالتزام المستمر بالتنبيهات الصادرة عن الخبراء يعتبر الحل الأمثل لمواجهة التقلبات الجوية خلال الـ 24 ساعة القادمة وحماية المجتمع من أي مخاطر محتملة.