ساعة ماجد المهندس.. انقسام جماهيري واسع بعد طلب معجبة اقتناء المقتنيات الثمينة علنًا
ساعة ماجد المهندس في موسم الرياض وتفاصيل إهدائها لمدير روتانا فهد بن شليل أصبحت حديث الساعة ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث ضجت المحركات بالبحث عن كواليس هذا الموقف المثير للجدل الذي وقع في قلب العاصمة السعودية ضمن فعاليات النسخة السادسة من المهرجان لعام 2026؛ إذ وثقت الكاميرات لحظة خروج برنس الأغنية العربية من حفله الجماهيري ليفاجئه أحد الحضور بطلب غير متوقع يتمثل في الحصول على ساعته الشخصية الفاخرة التي يرتديها بهدف عرضها في مزاد علني أمام الجميع.
تفاصيل إهداء ساعة ماجد المهندس في موسم الرياض وردود الفعل
تفاعل الملايين مع تجاوب الفنان الراقي مع الطلب الجريء؛ إذ أبان المقطع المصور عن روح سمحة يتمتع بها النجم العراقي السعودي الذي لم يتردد للحظة في خلع ساعته ومنحها للسائل بكل أريحية مؤكدًا له أنها أصبحت ملكه بالكامل، وهذا التصرف العفوي أدى إلى تباين حاد في وجهات النظر بين رواد العالم الرقمي؛ ففريق أشاد بالنبل والكرم الحاتمي الذي يبرهن على تواضع ماجد المهندس وتقديره للمحيطين به، بينما لفت فريق آخر إلى أن طبيعة الطلب كانت محرجة ومبالغًا فيها كون المقتنى يمثل قيمة مالية واستثمارية ضخمة لا تمنح عادة بهذه البساطة في الأماكن العامة، وهو ما فتح بابا واسعا للنقاش حول آداب التعامل مع المشاهير وضرورة احترام الخصوصية المادية للنجوم حتى في لحظات النجاح والاحتفاء؛ خاصة وأن الساعة ليست مجرد أداة لمعرفة الوقت بل هي قطعة فنية نادرة تعكس ذوقا رفيعا ومكانة مرموقة في عالم الموضة والمقتنيات الثمينة.
هوية الشخص الحاصل على ساعة ماجد المهندس وسر العلاقة
بمجرد انتشار الفيديو بدأت التساؤلات تنهال حول هوية الرجل الشجاع الذي تجرأ بوصفه معجبا وطلب الساعة؛ ليتبين لاحقا أنه الأستاذ فهد بن شليل المدير التنفيذي للعلاقات العامة بشركة روتانا للصوتيات والمرئيات، وهذا الكشف غير مجرى القصة تماما وحولها من مجرد واقعة استجابة لمعجب إلى مشهد من المداعبة الأخوية بين زملاء العمل والأصدقاء المقربين الذين تجمعهم سنوات طويلة من النجاح الفني؛ إذ يمتلك بن شليل تاريخا طويلا في تنظيم الفعاليات الكبرى وبناء جسور الثقة مع كبار الفنانين، مما جعل طلب ساعة ماجد المهندس في موسم الرياض يبدو كنوع من “المزاح الثقيل” الذي يعكس متانة العلاقة خلف الكواليس، وقد ذهبت بعض التكهنات إلى أن الساعة قد تؤول في النهاية إلى عمل خيري أو مزاد يعود نفعها فيه للمجتمع، لا سيما مع الروح الإيجابية التي تسيطر على جميع العاملين في روتانا والوسط الفني السعودي بشكل عام خلال الموسم الحالي.
| المواصفة | التفاصيل |
|---|---|
| العلامة التجارية للساعة | ريتشارد ميل (Richard Mille) |
| القيمة التقديرية (بالدولار) | 425,000 دولار أمريكي |
| القيمة التقديرية (بالريال) | حوالي 1,500,000 ريال سعودي |
| الطرف الحاصل على الساعة | فهد بن شليل (روتانا) |
القيمة التسويقية لماركة ساعة ماجد المهندس وتفاعل عايض يوسف
إن الحديث عن ساعة ماجد المهندس في موسم الرياض لا يكتمل دون التطرق لماركة “Richard Mille” التي يرتديها البرنس؛ فهي الماركة المفضلة لصفوة المجتمع والمليارديرات حول العالم وتشتهر بتصاميمها الميكانيكية المعقدة التي تشبه محركات السيارات الفائقة ونظام التوربيون المتطور، ولم يغب الوسط الفني عن مشهد التفاعل؛ حيث دخل الفنان عايض يوسف على خط الأزمة بأسلوب فكاهي مطالبا عبر حساباته الرسمية الصديق فهد بن شليل بضرورة إعادة الساعة الثمينة لصاحبها، وهو ما استدعى ردودا مرحة وتفاعلا واسعا عزز من بريق “التريند” وجعل الجمهور يتابع القصة بشغف كبير، وتتلخص أهمية هذه الواقعة في عدة نقاط:
- إبراز الجانب الإنساني والسمات الشخصية المتميزة للفنان ماجد المهندس.
- تسليط الضوء على نوعية المقتنيات الفاخرة التي يميل إليها كبار النجوم في الخليج.
- توضيح طبيعة العلاقات الودية والعفوية التي تجمع صناع المحتوى الموسيقي في شركة روتانا.
- رصد حجم التأثير الإعلامي لفعاليات موسم الرياض وقدرتها على تصدّر النقاشات العالمية.
ويجزم المراقبون أن ظهور ساعة ماجد المهندس في موسم الرياض بهذا الشكل يعكس ذكاءً إنسانيا واجتماعيا كبيرا للبرنس الذي استطاع تحويل موقف محرج محتمل إلى مشهد كرم يتداوله الجميع بفخر؛ فالمعدن الأصيل للفنان يظهر دائما في المواقف غير المخطط لها أمام الجمهور، وسواء انتهى المطاف بالساعة في مزاد حقيقي أو بقيت ذكرى بين الأصدقاء؛ فإن القيمة الحقيقية تكمن في الرقي الذي أظهره المهندس أمام الكاميرات مؤكدا مكانته كواحد من أكثر النجوم هدوءا واتزانا في الوطن العربي، لتبقى هذه القصة محفورة في ذاكرة فعاليات عام 2026 كأحد أكثر المواقف عفوية وإثارة للدهشة وجمالا في التعامل الإنساني الراقي.

تعليقات