ليلة إيطالية.. كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي مع زاهي حواس بمنزل السفير

ليلة إيطالية.. كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي مع زاهي حواس بمنزل السفير
ليلة إيطالية.. كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي مع زاهي حواس بمنزل السفير

كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي وزاهي حواس تصدرت اهتمامات الجمهور العربي خلال الساعات الماضية، حيث تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل هذا التجمع الفني والثقافي المهيب الذي أقيم بمقر السفارة الإيطالية في القاهرة؛ تأتي هذه الاحتفالية الخاصة بأوبرا “توت عنخ آمون” لتعيد الفنان القدير يحيى الفخراني إلى دائرة الضوء بعد فترة غياب، وسط مشاركة لافتة من نجوم الفن ورموز المجتمع، مما عكس قيمة القوى الناعمة المصرية في المحافل الدولية.

كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي وزاهي حواس في الحفل الإيطالي

نجحت احتفالية أوبرا ملك الذهب في خطف الأنظار نتيجة طبيعة الحضور؛ إذ كانت كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي وزاهي حواس مفعمة بالود والتقدير المتبادل بين قامات صنعت تاريخ الإبداع المصري، فالدعوة التي وجهها عالم الآثار الدكتور زاهي حواس جمعت بين طياتها عبق التاريخ الفرعوني وسحر الفن المعاصر في إطار عالمي؛ مما جعل اسم يحيى الفخراني يتصدر محرك البحث جوجل فور ظهور صور الاحتفالية التي ضجت بالحيوية والانسجام؛ وقد اعتبر المهتمون بالشأن الثقافي أن تواجد الفخراني بوقاره وحضوره المعهود يمثل رسالة طمأنة لمحبيه؛ بينما أضاف وجود “الواد التقيل” حسين فهمي لمسة من الأناقة السينمائية الكلاسيكية على هذه الليلة التي احتفت بتراث الملك الشاب توت عنخ آمون.

تضمن هذا الحدث الفريد عدة مظاهر تعكس ترابط الأجيال الفنية والمكانة الدولية لمصر، وهو ما يمكن تلخيصه في النقاط التالية:

  • الاحتفاء العالمي بأوبرا توت عنخ آمون كجسر ثقافي بين مصر وإيطاليا.
  • الظهور الأول المبهج للفنان يحيى الفخراني بعد فترة من الابتعاد عن المناسبات العامة.
  • تعزيز روابط التقدير بين جيل الرواد متمثلاً في الفخراني وفهمي وجيل الشباب.
  • التأكيد على دور المثقفين والعلماء مثل الدكتور زاهي حواس في تنظيم لقاءات تثري الوجدان.

لقطة تقبيل محمد رمضان لرأس الفخراني ضمن كواليس اللقاء

لم تتوقف كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي وزاهي حواس عند حدود البروتوكول، بل شهدت لحظة إنسانية وتاريخية كان بطلها “نمبر وان” محمد رمضان الذي حرص على إظهار كامل تبجيله للفنان يحيى الفخراني من خلال تقبيل رأسه أمام عدسات الكاميرات؛ وعبر رمضان عن فخره الشديد بهذا اللقاء من خلال منشورات عبر حسابه الرسمي على “إنستجرام”؛ تضرع فيها إلى الله بأن يبارك في صحة وعمر أستاذه الدكتور يحيى الفخراني؛ هذه اللفتة حظيت بتفاعل هائل وإشادة واسعة من المتابعين والنقاد الذين رأوا فيها تجسيداً لقيم الاحترام الراسخة في الوسط الفني المصري؛ كما أبدى رمضان سعادته بالتواجد مع الدكتور زاهي حواس وحسين فهمي مؤكداً أن هذه اللقاءات تسمح بتبادل الخبرات وتغذي روح الفنان برؤى إبداعية جديدة.

أبرز الأعمال الأخيرة للنجم يحيى الفخراني جهة العرض / نوع العمل
مسلسل عتبات البهجة (رمضان 2024) دراما تليفزيونية (15 حلقة)
مسرحية الملك لير خشبة المسرح القومي

مستقبل الخريطة الدرامية بعد كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي

امتد أثر كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي وزاهي حواس ليفتح باب التساؤلات حول طبيعة المنافسة في المواسم الرمضانية المقبلة، خاصة وأن يحيى الفخراني كان قد وضع بصمته مؤخراً في “عتبات البهجة” بشخصية بهجت الأنصاري، بينما قام محمد رمضان بإثارة الجدل والترقب حول عودته في موسم 2026 عبر تساؤل وجهه لجمهوره قائلاً “عايزين مسلسل؟”؛ هذا المنشور أحدث حالة من الاستنفار بين محبي رمضان الذين اشتاقوا لحضوره الدرامي منذ “جعفر العمدة”؛ وترى الدوائر الفنية أن ظهور رمضان بجانب رموز مثل الفخراني وحسين فهمي ربما يشير إلى رغبته في اختيار نصوص أكثر عمقاً ونضجاً للمرحلة القادمة؛ لاسيما وأن الجمهور يترقب بلهفة كيف سيحافظ رمضان على لقبه المفضل في ظل التحولات الكبيرة التي تشهدها صناعة الدراما المصرية.

تظل مشاركة النجوم في هذه المناسبات الوطنية والثقافية بمثابة تأكيد على أن الفن المصري يظل بخير ما دام هناك تواصل حقيقي بين الأجيال؛ فالانسجام الذي ظهر في كواليس لقاء يحيى الفخراني وحسين فهمي وزاهي حواس يبرهن على أن القيمة الفنية تزداد بريقاً بمرور الزمن؛ وبينما ينتظر الجمهور تفاصيل أعمال الفخراني المسرحية وتأكيدات رمضان حول مسلسله القادم؛ تظل تلك الليلة الإيطالية في قلب القاهرة شاهدة على عظمة الرموز التي لا تغيب شمسها عن وجدان المشاهدين أبدًا.