طقس الثلاثاء.. الصعيد يسجل 32 درجة مئوية مع تفاوت في درجات حرارة المحافظات

طقس الثلاثاء.. الصعيد يسجل 32 درجة مئوية مع تفاوت في درجات حرارة المحافظات
طقس الثلاثاء.. الصعيد يسجل 32 درجة مئوية مع تفاوت في درجات حرارة المحافظات

درجات الحرارة اليوم الثلاثاء في محافظات مصر تشهد قفزة ملحوظة وغير معتادة بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية، حيث تسود حالة من الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة على كافة الأنحاء خلال هذا اليوم الموافق 10 فبراير 2026، لتبدأ الأجواء ببرودة ملموسة في الصباح الباكر، ثم تتحول سريعًا إلى طقس مائل للحرارة وصولًا إلى الأجواء الحارة نهارًا على قطاعات واسعة من البلاد؛ وبالرغم من هذا الدفء النهاري، تنذر التوقعات بعودة الانخفاض الحاد بمجرد غياب الشمس، ليعود الطقس باردًا بشكل لافت خلال ساعات الليل المتأخرة، بينما تشير خرائط التبؤات الجوية إلى سيطرة كتل هوائية دافئة ساهمت في جعل الحالة الجوية تبدو ربيعية بامتياز، لا سيما في جنوب سيناء ومحافظات أقصى الجنوب.

درجات الحرارة اليوم الثلاثاء وتحذيرات الأرصاد من الظواهر الجوية

ترافق الارتفاع الذي طرأ على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء مجموعة من الظواهر الجوية التي تتطلب الحذر من قِبل قائدي المركبات والمسافرين، حيث حذرت هيئة الأرصاد من كثافة الشبورة المائية التي تتركز في الفترة ما بين الساعة الرابعة وحتى التاسعة صباحًا، مما يترتب عليه تراجع مستويات الرؤية الأفقية بوضوح على الطرق الزراعية الواصلة بين المحافظات والمناطق القريبة من المجاري المائية في شمال البلاد والقاهرة الكبرى ومدن القناة؛ وإلى جانب الضباب الصباحي، تتهيأ الفرص لنشاط رياح قد تكون محملة بالرمال والأتربة في السواحل الشمالية الغربية وصحراء مطروح والمناطق المكشوفة بالدلتا، مع ظهور سحب منخفضة قد تمنح فرصة لسقوط رذاذ مطري خفيف لا يعيق ممارسة الأنشطة اليومية على بعض مناطق السواحل الغربية.

  • الشبورة المائية الكثيفة تحجب الرؤية فجرًا على طرق القاهرة والوجه البحري وصولًا لشمال الصعيد.
  • نشاط للرياح المثيرة للأتربة على السواحل الشمالية الغربية وظهور سحب منخفضة متفرقة.
  • تباين كبير في الحرارة بين فترات النهار والليل يستوجب ارتداء ملابس ثقيلة خلال الصباح الباكر والمساء.
  • سيطرة كاملة لكتل هوائية صحراوية دافئة ترفع درجات الحرارة لمعدلات ربيعية وصيفية في الجنوب.

توزيع درجات الحرارة اليوم الثلاثاء بين القاهرة الكبرى والمحافظات

بالنظر إلى القيم المسجلة ضمن درجات الحرارة اليوم الثلاثاء، نجد أن العاصمة المصرية تستقر عند مستويات دافئة حيث تسجل القاهرة الكبرى 25 درجة مئوية للعظمى و15 درجة للصغرى، بينما ترتفع الحرارة قليلًا في العاصمة الإدارية الجديدة ومدينة السادس من أكتوبر لتلامس 26 درجة مئوية نهارًا؛ وفي المقابل تسجل مدن الدلتا والوجه البحري مثل الزقازيق 26 درجة، في حين تنخفض قليلًا في طنطا ودمنهور لتتراوح بين 24 و25 درجة مئوية، أما مدن القناة وشمال سيناء، فهي الأخرى تعيش أجواءً ربيعية دافئة مع تسجيل الإسماعيلية 26 درجة والسويس 25 درجة مئوية، مع التنبيه المستمر على ضرورة الحيطة من البرودة الليلية التي تظل القاسم المشترك في كافة ربوع الجمهورية مهما ارتفعت معدلات الحرارة نهارًا.

المحافظة/المنطقة درجة الحرارة العظمى درجة الحرارة الصغرى
القاهرة الكبرى 25 درجة مئوية 15 درجة مئوية
الإسكندرية ومطروح 21 – 23 درجة مئوية 14 درجة مئوية
الإسماعيلية والسويس 25 – 26 درجة مئوية 13 درجة مئوية
قنا والأقصر وأسوان 32 درجة مئوية 12 درجة مئوية
شرم الشيخ والغردقة 26 – 28 درجة مئوية 16 درجة مئوية

أسباب تباين درجات الحرارة اليوم الثلاثاء وتأثيرات التغير المناخي

تفسر الدوائر العلمية والجوية أسباب صعود درجات الحرارة اليوم الثلاثاء بهذا الشكل المفاجئ بتأثر مصر بامتداد كتل هوائية صحراوية شديدة الدفء تنطلق من الصحراء الغربية وشبه الجزيرة العربية، ويتزامن ذلك مع تمركز مرتفع جوي في الطبقات العليا من الجو يعمل كحائط صد يمنع تسلل المنخفضات الباردة القادمة من القارة الأوروبية؛ وقد أدى هذا الوضع الجوي إلى زيادة فترات سطوع الشمس بشكل مكثف ورفع درجات الحرارة بما يزيد عن المعدلات الطبيعية بنحو 7 إلى 10 درجات مئوية كاملة، ليتحول ذروة فصل الشتاء إلى طقس يحاكي الصيف في محافظات الصعيد التي تربعت على عرش الارتفاعات بتسجيل الأقصر وأسوان 32 درجة مئوية، وهو ما يعكس حالة التخبط والتقلبات الحادة التي ميزت شتاء عام 2026.

يرى الخبراء في مركز معلومات تغير المناخ أن تلاحق الموجات الحارة في شهر فبراير هو نتاج حتمي للتغيرات المناخية التي ضربت العالم وأحدثت ارتباكًا في الخصائص الموسمية المتعارف عليها منذ عقود، فبعد أن عاشت البلاد أجواء شتوية قاسية وصقيعًا في شهر يناير الماضي، نجد درجات الحرارة اليوم الثلاثاء تقفز لمستويات صيفية في الجنوب، مما يولد فروقًا حرارية كبيرة بين اليابس والجو تؤدي لتشكل الضباب الكثيف والشبورة نتيجة التقاء الهواء الدافئ بسطح الأرض البارد خلال ساعات الفجر والصباح الأولى؛ وتفرض هذه الحالة الجوية المتقلبة تحديات صحية وأمنية تتطلب من المواطنين توخي الحذر الشديد خاصة عند الانتقال بين المناطق ذات التباين الحراري الواضح، مع ضرورة الالتزام بتعليمات المرور على الطرق السريعة لضمان السلامة في ظل تذبذب الرؤية واحتمالات نشاط الرياح المثيرة للأتربة.