رقم قياسي تاريخي.. مطارات دبي تستعد لتجاوز 100 مليون مسافر عبر تقنيات ذكية جديدة

رقم قياسي تاريخي.. مطارات دبي تستعد لتجاوز 100 مليون مسافر عبر تقنيات ذكية جديدة
رقم قياسي تاريخي.. مطارات دبي تستعد لتجاوز 100 مليون مسافر عبر تقنيات ذكية جديدة

تطوير مطارات دبي والحلول الذكية يمثلان الركيزة الأساسية التي تنطلق منها الإمارة نحو تعزيز ريادتها العالمية في قطاع الطيران والملاحة الجوية، حيث أكد ماجد الجوكر، الرئيس التنفيذي للعمليات في مطارات دبي، أن المؤسسة تضخ استثمارات ضخمة في التقنيات الرقمية المتقدمة لترقية تجربة المسافرين، والعمل على تبسيط إجراءات التنقل عبر توظيف أنظمة مبتكرة ترفع كفاءة العمليات التشغيلية وتضمن انسيابية الحركة في جميع المرافق.

تطوير مطارات دبي والحلول الذكية عبر تقنية السجادة الحمراء

تتبنى المؤسسة استراتيجية شاملة تهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي في صلب الخدمات اليومية، ومن أبرز هذه الابتكارات ممر “السجادة الحمراء” الذي يمثل قفزة نوعية في إنهاء إجراءات الجوازات خلال ثوانٍ قليلة، إذ تتيح هذه التقنية للمسافرين العبور دون الحاجة للتفاعل المباشر مع الموظفين أو إبراز الوثائق التقليدية، معتمدة كلياً على القياسات الحيوية وبصمة الوجه الرقمية؛ مما يرفع القدرة التشغيلية المطار للتعامل مع أعداد متزايدة من المسافرين بكل يسر، ويتم حالياً تطبيق هذا النظام في مبنى المغادرين رقم 3 لمسافري الدرجتين الأولى والأعمال، مع خطط توسعية تشمل القادمين والمرافق الأخرى بناءً على النتائج الإيجابية الأولية التي رصدتها الفرق التشغيلية المتخصصة في المطار بالتعاون مع الجهات المعنية لوضع جدول زمني شامل للتعميم.

يمكن تلخيص المزايا التي يقدمها نظام “السجادة الحمراء” في النقاط التالية:

  • إنهاء إجراءات الجوازات في ثوانٍ معدودة دون الحاجة لإبراز جواز السفر الورقي.
  • الاعتماد الكلي على تقنيات التعرف على الوجه والبيانات البيومترية المتطورة جداً.
  • رفع الكفاءة التشغيلية عبر معالجة بيانات أكثر من 10 مسافرين في آن واحد وبدقة عالية.
  • تقليل فترات الانتظار وتوفير تجربة سفر تتسم بالرفاهية والسرعة الفائقة للمغادرين والقادمين.

تأثير تطوير مطارات دبي والحلول الذكية على انسيابية حركة المسافرين

تشهد البنية التحتية الرقمية في مطارات الإمارة تطوراً مذهلاً يتجلى في وجود أكثر من 120 بوابة ذكية، والتي نجحت في كسب ثقة الجمهور بشكل لافت، حيث تشير الإحصائيات إلى أن نحو 44% من إجمالي المسافرين البالغ عددهم 95 مليون شخص فضلوا استخدام هذه البوابات؛ نظراً لسرعتها الفائقة التي تتراوح بين 10 إلى 14 ثانية فقط لإتمام عملية العبور، وهذا النجاح يعكس مدى التزام الإدارة بتوظيف تطوير مطارات دبي والحلول الذكية لمواكبة النمو المتسارع في أعداد الزوار، خاصة وأن مطار دبي يمثل الواجهة الترويجية الأبرز للدولة ومحركاً رئيساً للاقتصاد الوطني من خلال دعم قطاع التوظيف وتنشيط السياحة والتجارة الدولية بفعالية.

المؤشر التشغيلي القيمة والإنجاز
عدد المسافرين الحالي 95 مليون مسافر
مستهدف العام المقبل تجاوز 100 مليون مسافر
عدد البوابات الذكية أكثر من 120 بوابة
نسبة مستخدمي الأنظمة الذكية 44% من إجمالي المسافرين

آفاق تطوير مطارات دبي والحلول الذكية في مطار آل مكتوم الدولي

بالتوازي مع النجاحات المحققة في المطار الحالي، يسير العمل في مطار آل مكتوم الدولي بوتيرة متسارعة وفق المخططات الزمنية الموضوعة، حيث تم الانتهاء من ترسية عقود حيوية تشمل إنشاء المدرج الثاني ومشاريع التمكين الأساسية، بالإضافة إلى طرح مناقصات لمشاريع كبرى ستشكل مستقبل الطيران في المنطقة؛ وتضع الإدارة ضمن أولوياتها تنفيذ خطة مدروسة لنقل العمليات التشغيلية تضمن استمرارية الخدمة وعدم تأثر الشركاء أو المسافرين بهذه الانتقالية، مع استمرار النقاشات الفنية لتحديد الآليات التي تحقق التوازن الأمثل بين المتطلبات اللوجستية وتوقعات المسافرين، والحرص على تعزيز مكانة دبي كمركز عالمي يربط الشرق بالغرب بأحدث الوسائل التكنولوجية المتاحة.

يمثل قطاع الطيران في دبي قيمة مضافة لا غنى عنها في دعم الناتج المحلي، ولذلك فإن التركيز ينصب على استدامة النمو والحفاظ على معايير الجودة العالمية التي يعرف بها المطار دولياً، وحيث تهدف الرؤية المستقبلية إلى كسر حاجز 100 مليون مسافر سنوياً، فإن تعزيز جهود تطوير مطارات دبي والحلول الذكية يبقى الرهان الرابح لتحقيق هذا الطموح، وضمان أن تظل تجربة السفر عبر دبي هي الأفضل والأكثر أماناً وسهولة في العالم أجمع عبر تظافر الجهود التقنية والبشرية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الكبير.