تتويج الفائزين.. ختام منافسات أصحاب الهمم المتميزة في مهرجان الشيخ زايد

تتويج الفائزين.. ختام منافسات أصحاب الهمم المتميزة في مهرجان الشيخ زايد
تتويج الفائزين.. ختام منافسات أصحاب الهمم المتميزة في مهرجان الشيخ زايد

مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد تُعد تظاهرة إنسانية ومجتمعية فريدة تعكس الرؤية الحكيمة لدولة الإمارات في دمج كافة فئات المجتمع وبناء جسور من التواصل الفعال والمثمر؛ حيث شهد جناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي بمنطقة الوثبة في العاصمة أبوظبي اختتام هذه الفعاليات الملهمة وسط حضور رسمي وشعبي كثيف، وقد جسدت مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد نموذجاً يحتذى به في التميز التنظيمي والتعاون المشترك بين الجهات الحكومية والأكاديمية، لتقديم منصة تدعم المبدعين وتبرز طاقاتهم الكامنة في أجواء احتفالية غمرتها مشاعر البهجة، وعكست بوضوح روح التحدي والإصرار التي يتمتع بها المشاركون في هذا الحدث السنوي الهام الذي يستقطب آلاف الزوار من مختلف الجنسيات.

أهداف تنظيم مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد

جاء تنظيم مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد ثمرة تعاون استراتيجي وجهود دؤوبة قادتها هيئة زايد لأصحاب الهمم، بالاشتراك مع نادي التسامح في جامعة أبوظبي وقسم شؤون الطلاب في جامعة زايد، حيث تكاتفت هذه الجهات لصياغة محتوى ترفيهي وتعليمي يرتقي بقدرات المشاركين ويمنحهم الفرصة للتعبير عن أنفسهم بحرية تامة؛ إذ حرص المنظمون على توفير بيئة تعليمية محفزة تساعد هؤلاء المبدعين على اكتشاف مواهبهم وتطويرها بما يخدم تطلعاتهم الشخصية والمهنية، كما سعى الحدث إلى تعزيز قيم الثقة بالنفس واعتزاز المشاركين بهويتهم وبدورهم الفاعل في المجتمع الإماراتي، مع التركيز على أهمية الدمج الكامل وتوفير كافة الإمكانيات اللوجستية والفنية التي تضمن لهم تجربة مشاركة ثرية وآمنة تلبي احتياجاتهم الخاصة وتفوق توقعاتهم.

لقد برزت مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد كركيزة أساسية ضمن فعاليات الجائزة الزراعية في الوثبة، حيث شهدت الأيام الماضية تنافساً شريفاً في مجموعة واسعة من الأنشطة التفاعلية والفنية التي صُممت بعناية لتناسب مختلف أنواع الإعاقات والمستويات الذهنية والبدنية، وأظهر المشاركون خلالها قدرات استثنائية في التعلم السريع والتفاعل الإيجابي مع الجمهور والمدربين على حد سواء؛ وهو ما يؤكد نجاح المهرجان في أن يكون منصة شاملة لا تقتصر على الجوانب التراثية والزراعية فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب الإنسانية والاجتماعية التي تضع الإنسان على رأس أولوياتها، حيث وفرت اللجنة المنظمة أطقم عمل متخصصة لمرافقة المشاركين وتقديم الدعم الفني اللازم لهم في كافة مراحل المسابقات والمنافسات المتنوعة.

الجهات المشاركة والمنظمة الدور والمسؤولية في الفعالية
هيئة زايد لأصحاب الهمم التنظيم والإشراف العام على الفعاليات
جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي استضافة المسابقات في جناح الجائزة بالوثبة
جامعة أبوظبي (نادي التسامح) تطوير البرامج التفاعلية ودعم التنفيذ ميداياً
جامعة زايد (شؤون الطلاب) التنسيق الأكاديمي وتوفير المتطوعين المختصين

الأنشطة التفاعلية ضمن مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد

تنوعت مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد لتشمل مجالات تعليمية وفنية متعددة، ركزت في جوهرها على دمج المشاركين في أنشطة ترتبط بالبيئة والاستدامة والموروث الشعبي الإماراتي، حيث شارك المئات في ورش عمل فنية أتاح لهم من خلالها التعبير عن رؤيتهم للعالم باستخدام الألوان والأعمال اليدوية التي نالت إعجاب الزوار والخبراء؛ وقد ساهمت هذه الأنشطة في كسر حواجز الخجل وتعزيز التواصل الاجتماعي المباشر مع الجمهور العريض الذي توافد على منطقة الوثبة لمتابعة هذه العروض المتميزة، وبفضل هذا الدعم التنظيمي والمحفزات المعنوية العالية، استطاع المشاركون تقديم نماذج من الإبداع الذي يثبت أن الهمة العالية لا تعرف المستحيل، وأن توفر البيئة الداعمة هو المفتاح الحقيقي لإطلاق الطاقات الكامنة لدى أصحاب القدرات الخاصة.

  • مسابقات فنية تعتمد على الرسم والأشغال اليدوية المستوحاة من التراث.
  • أنشطة تفاعلية تعليمية تهدف إلى تعزيز المهارات الحركية والذهنية.
  • فقرات تثقيفية حول الاستدامة والتميز الزراعي في جناح الجائزة.
  • ورش عمل تدريبية بالتعاون مع الكوادر الأكاديمية من الجامعات المشاركة.
  • عروض استعراضية تعكس روح التحدي والإبداع لدى المشاركين أمام الجمهور.

نجاح مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد وصدى المشاركة

أشادت لجنة المهرجانات والمسابقات المصاحبة للجائزة بالنجاح الباهر الذي حققته مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد، حيث أكدت التقارير الميدانية أن حجم الإقبال فاق كافة التوقعات سواء من حيث عدد المتسابقين أو التفاعل الجماهيري المصاحب للفعاليات، فقد استقطبت المسابقات مشاركة واسعة من مختلف الفئات والجهات المعنية برعاية أصحاب الهمم في الدولة؛ مما يعكس الثقة الكبيرة في جودة التنظيم وقيمة المحتوى المقدم الذي استطاع أن يجمع بين التعليم والترفيه والتمكين، كما أن هذا الزخم الكبير يعكس الأهمية القصوى لمثل هذه المبادرات في ترسيخ حضور أصحاب الهمم كعناصر فاعلة ومؤثرة في المشهد الثقافي والاجتماعي الإماراتي، مع توجيه الشكر لكافة الشركاء الذين ساهموا في إخراج هذا الحدث بهذا المظهر المشرف الذي يليق باسم ومكانة المهرجان.

تعتبر مسابقات أصحاب الهمم في مهرجان الشيخ زايد محطة انطلاق لمزيد من المبادرات النوعية التي تستهدف استثمار طاقات الجميع دون استثناء، فالمشاهد الاحتفالية التي شهدها جناح جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز الزراعي أثبتت أن العمل الجماعي المنظم قادر على إحداث تغيير إيجابي ملموس في حياة الأفراد؛ إذ تبقى هذه التجربة المتكاملة محفورة في ذاكرة المشاركين وأهاليهم، وتدفع نحو الاستمرار في تقديم كافة أشكال الدعم الفني والتنظيمي لضمان استدامة هذه النجاحات في الدورات القادمة، بما يتماشى مع توجهات القيادة الرشيدة في بناء مجتمع متلاحم يقدر الموهبة ويدعم الإبداع في كافة الميادين والساحات الوطنية.